تجوال فى منازل الظعائن مع الدكتور السفير الكباشى! … بقلم: الدكتور الخضر هارون
حبسنى عذر قاهر حزين تمثل فى وفاة ابنة شقيقتى الشابة الأستاذة هدى عبد الله عبد الرحيم رحمها الله رحمة واسعة ,عن شرف التقديم مع أفاضل من الأساتذة تخيرهم السفير الدكتور إبراهيم البشير الكباشى لتقديم سفره القيم” منازل الظعائن: تصاريف القدر فى رحلة السنين من بادية الكبابيش إلى أربع قارات فى العالم”. والكتاب يندرج فى أدب السير الذاتية والتراجم وهو آية من آيات الكتابة فى التشويق والمؤانسة. وقد أحسن صديقنا السفير خالد موسى فى استعراضه والحث على قراءته بما لا يحتاج لإضافة وبما أغنانى عن إيراد ما كنت قد أعددته من نقاط للعرض قولاً على السامعين . لكنى آثرت لكلفى بالكتاب ,أن أدون بعض إنطباعات عجلى عنه لما وجدت فيه من جهد غطى مناح فى الحياة عديدة إذ تجد فيه الطرفة والقصيد والعلم السهل الميسور وذاك الغليظ العويص الذى لا تقتحمه العامة , كيف لا والمنازل تسعة عشر هى بمثابة الفصول تحكى عن مراحل حياة الكاتب وتنقلاته فى الزمان بين المهام الجسام والأمكنة التى تنهك النفاثات الطيّارة محركاتها عبر البحار والمحيطات لبلوغها . بالإضافة إلى فصلين فى الدبلوماسية والأجندة النشطة على المسرح الدبلوماسى المعاصر ضمتها 279 صفحة من القطع الكبير ابتدرها الكاتب بمقدمة عرف فيها نفسه من أين أتى اختار لها عنوانا موحياً (من اين أتيت- أمشاج مزركشة).
لا توجد تعليقات
