تحريك المرتب أو الشارع!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

(1)
النشرة الرئيسية للاخبار فى تلفزيون بنى سهوان.مثل صاحبة الخمرة.
وباللهجة الدارجة مثل(ست العرقى)تعطيك الخمرة.ولكنها لا تعطيك النشوة والانشراح.
(2)
وطائر العقاب والذى هو من فصيلة الجوارج.هو يشبه المؤتمر الوطنى.لا اقصد فى قوته وشراسته.ولكنه يشبهه بحسب قول الشاعر (وما أنت إلا كالعقاب أمه معلومة وله أب مجهول)وهل فيكم من يعلم ان للمؤتمر الوطنى أب؟حتى نخبره بمافعل بنا خلال ثلاثين عاماً؟
(3)
التحريك المستمر للاسعار..كان من المفترض ان يصحابه تحريكان.الأول تحريك المرتبات.اى تحريك حكومى.من محطة(الضل الوقف مازاد)والتحريك الثانى هو تحريك شعبى,اى تحريك الشارع…ولكن كلاهما لا أثر له.وكلاهما ينتظر الاخر ليتحرك ثم يريه (الطفا النور منو)؟ويبدو لى ان هذه هى المرة الوحيدة التى إتفق فيها المرتب والشارع على تهدئة الاوضاع وعدم تحريكها للامام.؟ولكن الى متى تظل هذه التهدئة؟ولابد لاحدهما ان يتحرك.او يتحرك الاثنان معاً(والمافى شنو؟)
(4)
سمعنا ان بعض العرب يُمدحون بكثرة الكرم.منهم حاتم الطائى.
واخرين يُمدحون بكثرة شرب الخمر.مثل ابو لهب.ومنهم من يُمدحون بكثرة الهجاء مثل الحطيئة.ولكن شاهدنا هنا بالسودان حزب المؤتمر الوطنى.يُمدح بكثرة الفساد والفاسدين.بالامس وفى ولاية غريبة تم القبض على احد منسوبى المؤتمر الوطنى يبيع الاغاثة.
فاغثنا يا ابا البتول من هذه النفوس الدنيئة التى ثُقلت أطماعهم وضُعفت امانتهم.
(5)
إذا لم تكن السماء فلا تنتظر السحاب.وإذا لم تكن الرياح.فلا تنتظر المطر.وإذا لم تكن الارض (مجهزة التجهيز السليم مائة فى مائة)فلا تنتظر الزراعة.وإذا لم يكن الجازولين كافياً ومتوفراً.والاسمدة والمبيدات متوفرة وصالحة للاستخدام.فلا تنتظر الحصاد.وإذا لم يكن الحصاد فلا تنتظر أن ينتعش الاقتصاد او تنتعش جيوب الناس..
(6)
وحكومتنا التى إستعانت ب(دليشيون)خبير إستراتيجى ومخط إستراتيجى وبرغم تخصصاتهم وتخطيطاتهم.فالاوضاع تسير نحو حافة الهاوية.وياليتها إستعانة على تلك الاستراتيجيات والخطط.بصلاة الاستخارة.فهى أفضل من هذا الكم الهائل من الخبراء والمخططيين الاستراتيجين.بل أحسب ان اعضاء ثورة الانقاذ الوطنى وقبل الشروع فى ثورتهم .لو إستخاروا الله.لما كان حال السودان وصل الى وصل اليه الآن.
(7)
قبل فترة ليست بالطويلة ولا بالهبلة.إرتفع سعر كليو السكر من عشرة جنيه الى 14جنيه.ولم يحتج احد من المستهلكين والمستهلكات.وأعتبروا ان الزيادة مجرد زيادة طارئة ويعود السعر الى سابق عهد..ولكن سعادة السكر.الذى أفتى بعضهم بحرمته(وكأن البلد ناقصة محرمات)!جعل حياة الناس (أمر من المُر)فارتفع سعر الكيلو دون مبرر كما يقول السادة وزراء المالية والتجارة والاستثمار (كل على حدة)والمشكلة.وهى مشكلة فى شكل أمنية ان لا يتخطى سعر كيلو السكر حاجز الثلاثين جنيه.
وياليت الحكومة تعمل على تثبيته فى سعره الحالى.وتقسم عليه ان لا يتحرك للامام!!
//////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً