باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تحية لثوار بريطانيا الذين رموا القاتل البرهان بالجزم .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2022 9:02 صباحًا
شارك

البرهان قاتل الشباب الثوار في بلاده أتى كي يعزي في وفاة الملكة اليزابيث، التي حظيت بحب شعبها لأنها إحترمت نفسها أولاً، وإحترمت إرادة شعبها ثانياً وإكتفت بأن تكون ملكة رمزية لبلادها وشعبها وتاريخه، ونأت بنفسها التدخل في خياراته السياسية.

بينما القاتل البرهان منع شعبه من إستكمال صفحات ثورته وبناء دولته الحديثة التي تحافظ على وحدته الوطنية في أبهى صورها ومعانيها ومضامينها توفيراً للأمن والإستقرار وتحقيقاً للتنمية وترسيخاً للديمقراطية وتطويراً للمؤسسة العسكرية من خلال علمها ودورها وعقيدتها حتى تتحول البندقية إلى حارسة للديمقراطية وليس قاهرة لها . . كما في حدث في عهود الطغاة الذين تعاقبوا على حكم السودان ..!
وآخرهم القاتل البرهان الذي جعل من البندقية عدوة للشعب والثورة والحرية والديمقراطية.

البرهان الذي ظل بلا هامة ولا قامة، حتى إنكسر ظهره من الإنحناء في عهد الطاغية المجرم عمر البشير الذي دمر الدولة والمجتمع نتيجة ولعه بالسلطة والتسلط والفساد ..

هذا الصرصور . . حنث بوعده، وخان عهده .. فحّل الظلام، وغابت الفرحة.

بعد أن كشف عن وجهه الحقيقي، وجه الوحش القاتل .. المخرب .. السارق .. المتغصب..!
في عهده إختطلت دماء الشهداء بمياه النيل، وتوشحت الشوارع بالحداد والسواد، وإتسعت مساحات القبور، وإمتلئت المشارح بالجثث مجهولة الهوية .. وإزدادت أعداد الفقراء والمشردين والأيتام .. والأرامل والثكالى والدموع والأحزان ..!

حسناً فعل ثوار بريطانيا الذين قذفوا القاتل الرعديد بالجزم .. تعبيراً عن شعورهم بالغبن والمرارة لما فعله هذا الجبان المسكون بشهوة القتل نتيجة خوفه من مواجهة القانون جراء ما إغترفه في عهد النظام السابق من جرائم بحق الشعب لاسيما في دارفور ..
وجرائمه التي تلت سقوط النظام على رأسها مجزرة فض الإعتصام ..
هذا القاتل الجبان قد فقد الثقة والوقار ..
وإحترام الشعب السوداني له في الداخل والخارج نتيجة خيانته للوطن والثورة والثوار والشهداء الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة من أجل وطن حر ديمقراطي يسع الجميع.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
حركة التغيير الان تنعي وردي
حين يصرخ الكذب اعلم أن الحق أقوى
منشورات غير مصنفة
هيثم مصطفي (الأرضة جربت الحجر) .. بقلم: حسن فاروق
في رَثاءِ وذِكرى عَلِي وَدْ خَمْخَام – فارس الفَضْوَة .. بقلم: بَلّة البكري
كل هذه الدماء على أعناق البلابسة أنصار الحرب..!

مقالات ذات صلة

المثقف في زمن الاختزال: بين هيمنة السرديات وإمكانات الفعل

إبراهيم برسي

في الذكرى السبعين للاستقلال لابديل غير الحل الداخلي

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

وجوه من مدينة جار عليها الزمان ! .. بقلم: حسن أبوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لنشر ثقافة وأعمال المحبة والسلام .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss