باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تخريمات و تبريمات مع الوزير (نظام الملك) حول بعض ما جآء في كتاب السياسة .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك
سلام
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
و كان صاحبنا قد أعجب كثيراً بمداخلة لسعادة/سيادة الوزير (نظام الملك) في كتابه (السياسة) ، و التي تقول:
(… و إذا لم يقدر فريق من الرعية النعمة و الأمن و الإستقرار حق قدرها ، فسولت لهم نفوسهم بالخيانة و التمرد ، و تجاوزوا حدودهم و أقدارهم يجب مؤاخذتهم و تقريعهم بقدر ذنوبهم و مجازاتهم و معاقبتهم بقدر جرمهم ، ثم العفو عنهم ، و غض الطرف عما حدث…) إنتهى.
و رغم الإعجاب الشديد ببعض مما خطه السيد الوزير في كتابه إلا أن الشق الأخير من تلك الفقرة:
(… ثم العفو عنهم ، و غض الطرف عما حدث)
قد إستفزت صاحبنا كثيراً ، و دفعته و التاريخ و بعضٌ من أهل السودان إلى الكتابة إلى السيد الوزير (نظام الملك) رداً و تعليقاً على أقواله قآئلين:
سيادة/سعادة الوزير نظام الملك:
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته…
و بعد السلام و الصلاة على النبي المصطفى…
نحييك في قبرك… و كنا نتمنى لو طال عمرك و أبقاك الله حتى تعيش كتير… و تشوف كتير… و تشاهد و تعايش ما فاتك من الفساد و الظلم و الكبت و القمع و القتل و الإنفلات الأمني في بلاد السودان…
نعرفك سعادة/سيادة الوزير بأننا بعضٌ من الشعوب السودانية التي ما زالت تبحث عن الهوية و نظام مناسب لحكم مستقر لبلاد السودان الحَدَّادِي مَدَّادِي ، نكتب إليك صادقين بغرض المناصحة و المشورة ، و لقد قيل (لا خاب من إستشار)…
سعادة/سيادة الوزير…
قرأنا كتاباتك و أعجبنا كثيراً ببعضها و نصارحك القول أنه أيضاً قد إستفزنا كثيراً بعضٌ من كتاباتك…
في مستهل رسالتنا نرجو من نفس (روح) سعادتكم/سيادتكم الحآئمة في السرمد أن تتقبل دعوة الوزيرة الدكتورة المنصورة لك بزيارة بلاد السودان حتى ندخل في نقاش و حوار مباشر معك حول ما جآء في كتاباتك في السياسة… و أَهُو بالمرة تلاقي ناس مجلس السيادة و حميدتي و مجلس الشركآء و الإدارات الأهلية و أقطاب الطرق الصوفية و حمدوك لو فاضي ، و لو عندك وقت تزور الصآفات و جياد و شركات التعدين و الإتجاهات المتعددة و زادنا و بيوت الأشباح و سجن كوبر و جبال المرخيات و الصحرآء المجاورة و ميدان القيادة العامة و بعض المشارح في العاصمة و الأقاليم ، و كمان بالمرة تقابل الصادق الرزيقي و عزالدين الهندي و حسين خوجلي و بقية المَجَارمَة…
و لو ما بتقدر تجي بلاد السودان عشان المطار و المطر و نفق عفرآء و صحة البيئة و الضبان و الناموس… نخلي المنصورة تجي لحدي قصرك (قبرك) و الطيارة جاهزة و التنك ملان فُل full…
و نأسف لإستخدامنا مفردات الإنقليز الفرنجة لكن يبدوا أننا متأثرون كثيراً بكتاباتك الحاوية على مفردات الفرس و العجمان…
سيادة/سعادة الوزير… بالرجوع إلى ما جآء في كتاب السياسة من الأقوال أعلاه نحنا معاك لحدي الجملة التي تقول:
(معاقبتهم بقدر جرمهم)…
لكن باقي الكلام يا حضرة الوزير فيهو إِنَّ… و مَجمَجَة… و شوية لَولَوة… و مَلَكلَكَ… و ما بخش في الرأس… و عندنا فيهو كلام و رأي…
و قالوا الواضح ما فاضح…
سيادة/سعادة الوزير… كيف يستقيم العفو مع القتل و الظلم و الكبت و العمالة و الفساد و الإفساد في الأرض!!!… و لا الحكاية دي عندكم عادية في المملكة السلجوقية!!!…
بعدين ما أظنك عارف عن جماعتنا هنا في بلاد السودان و مقدراتهم الخرافية على القتل و الفساد و الإفساد و اللَّهِط و اللَّهِف و اللَّغِف و السَّفسَفَة… و الأربع مفردات الأخيرة سيادة/سعادة الوزير… من مسميات أهل السودان للرشا و الغلول و السرقة و أكل أموال الناس بالباطل…
بعدين تقدر تقول لي سيادة/سعادة الوزير… الدوشكات و التاتشرات و البدل و القيافات و الشركات و الحسابات دي ناس حميدتي و عبدالواحد و الحلو و جبريل و مني أركو مناوي و بقية أمرآء الحروب جابوها من وين؟…
و ما ح أَخُش ليك في إقامات الفنادق من ذات النجوم العديدة… و لا السفريات حول العالم… و لا الحاجات التانية…
بعدين هل تظن سيادتكم/سعادتكم… أنها كل ذلك من الغنآئم و الأنفال و السبايا من جيش (شركات) السودان بتاع ناس الكباشي و البرهان!!!… ، أم تظن سعادتكم/سيادتكم أنها تبرعات طوعية من الشعوب السودانية الجيعانة للحركات المتمردة!!!… ، أم تظنها… طال عمرك… من العطايا و الغَمِت التِّحِت تِحِت من ناس طال عمرك من أصحاب الدراهم و الدولار و الدينار و الريال و ناس الساحل و الصحرآء!!!…
أم أن سيادتكم/سعادتكم خآئفون من القرآءة الخآطئة لأفكاركم و من الوصم بالتجبر و العنصرية!!!… و الإنحياز العرقي للجلابة و أهل الشريط النيلي!!!…
و يبدوا ، و الله أعلم ، أن في خلفية تفكيركم المستقبلي سعادة/سيادة الوزير… السيد الرئيس مني أركو مناوي إمبراطور سلطنة دارفور الجديد و السيد الكوز جبريل وزير الخزانة و السيد حميدتي صاحب المليشيات و التاتشرات و الدوشكات و الشركات و كذلك حكايات المناضل أردول و الردم و اللون و الناظر تِرِك و عقار و عمار و بقية قصص المهمشين و كل أقطاب التهميش و المحاصصات…
تقولون سعادة/سيادة الوزير:
نغض الطرف…
نغض الطرف عن شنو؟ و نخلي شنو؟…
و أَهُو أنحنا قاعدين نعاين بأم أعيننا لحرمات و مفاسد عظيمة و سرقات…
و أَهُو الأرزقية و الطفيلية و الحرامية لايصة في البلد…
و لا سعادتكم/سيادتكم يظن أننا قاعدين نعاين للغلمان و عورات حريم السلطان السلجوقي العاريات في الحرملك!!!…
سعادة/سيادة الوزير المحترم…
و من منطلق حرصنا على مصداقيتكم نقترح أن تغير الفقرة المختلف عليها إلى:
(… و توجيه التهم لهم و تقديمهم إلى ساحات العدالة أمام القضاة العدول ، و نوصي بأن تكون المحاكمات علنية و منقولة مباشرة على الهوآء حتى تشاهدها جموع الرعية حيةً على شاشات التلڨزيونات ، و نأمل أن تكون العقوبات رادعة و بما يناسب الجرم المقترف ، و نأمل أن يكون المجرمون عبرة و عظة لكل من تسول له نفسه الفساد و القتل و ظلم الناس ، ثم بعد المحاكمات العادلة و الجزآء بما يناسب الجرم و بعد رد الحقوق إلى أصحابها يُستَتَاب المجرمون و يعاد تأهيل من كُتِبَت لهم النجاة من حبال المشانق و سيوف الجلادين و بنادق فرق الموت…) إنتهى.
سعادة/سيادة الوزير… نستميحك عذراً في إقحامك في الشأن السوداني السياسي ، و نحن نعلم أنكم الآن بين يدي مولى و ملك غفور رحيم و عادل ، و أن لا حول لكم و لا قوة لكنها التخريمات و التبريمات و مفعولها في العقول هي ما دفعتنا إلى الكتابة إلى سعادتكم/سيادتكم في هذا الوقت الحرج من تاريخ الشعوب السودانية…
و معليش و سامحنا…
و بعدين سعادتك/سيادتك… بختك… و أَهُو طريقك مَرَق (إتضح) و حكايتك إتعرفت… لكن فَضَّلنَا أنحنا…
فلتهنأ نفسك (روحك) في السرمد… و لتسترح رفاتك و ما تبقى من عظامك في قبرك سعادة/سيادة الوزير… و نِحنَا لينا الله و عيشة السوق…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
خادمكم السوداني المطيع
فيصل بسمة
FAISAL M S BASAMA
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضيق الايدولوجيا وسعة البدائل .. بقلم: د. هشام مكي حنفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كينيا والجنائية: عقبات في طريق العدالة .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

كتب أمريكية عن انفصال جنوب السودان .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

اِختزال أزمة الاقتصاد السوداني في قضية الدعم السلعي تبسيط مخل .. بقلم: محمد الحاج/ كندا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss