تدني التعليم كيف أضاع بلدا متحضرا كان اسمه السودان .. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
6 فبراير, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
116 زيارة
الأخ العزيز د. حامد فضل الله .
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وتحياتي لأسرتك الكريمة واتمنى ان تكون الكورونا قد خفت كثيرا والوضع صار تحت السيطرة واللقاحات نجحت ومفعولها أعاد الأمن والطمأنينة لألمانيا .
تجد بسودانايل اليوم الجمعة مقالي عن ضياع بلدنا الحبيب السودان بسبب جوهري هو انهيار التعليم عموما أما بقية الأسباب فمقدور عليها لو أفلح القائمون علي الأمر في إرجاع عجلة التعليم لدورانها الطبيعي .
ارجو التعليق وهل تتفقون مع هذا الرأي ونأمل في أن نسمع المزيد من ارائكم النيرة حول التعليم الذي كان ايام زمان ومانراه اليوم من عبث وهوان أسموه تعليم وهو ليس كذلك وانما هو شيء حارت البشرية في فك طلاسمه و ربما يكون ضرب من هلاويس ووساوس شيطانية واضغاث احلام .
قرات ردك الجميل الرائع بعنوان ( لعلهم يستبصرون) علي مقالة كتبها البروفيسور مهدي امين التوم واتفق معك أن المرحوم الصادق المهدي مهما اختلف الناس حوله فهو إنسان عف اللسان نظيف اليد وقارئ نهم لشتي الافهام والمعارف وهذا ما جعله يحمل صفة متحضر عن جدارة واستحقاق ولكن بعض منتقديه يقولون إنه تقليدي ولم يبارح هذه المحطة لمدة ستة عقود وان بينه وبين الحداثة بعد المشرقين والمغربين .
حزب الأمة كعادة الأحزاب السودانية ذات القيادة الفردية مات وشبع موتا برحيل الإمام الصادق .
مريم المنصورة دخلت القصر لتلعب نفس دور أخيها عبد الرحمن ورئيس حزب الأمة الجديد لم نسمع به من قبل .
تقبلوا تحيات جميع الاهل وهم بخير والحمد لله .
أخوكم حمدالنيل .
ghamedalneil@gmail.com