تراكس ، اللهم لانسألك ردالقضاء .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وبالأمس القريب أسدلت المحكمة الستارعلى محاكمة القساوسة ، التى اصدرت قرارها على القسيس التشيكي بالحكم عليه خمسة عشرة عاماً ثم نال عفواً رئاسياً وتسلمه وزير الخارجية التشيكي ولازال القساوسة السودانيون يقبعون فى محبسهم ويشاهدون زميلهم فى المحاكمة يخرج معززاً مكرماً بصحبة وزير خارجية بلاده تحت مظلة عفو رئاسي من بلادنا ، فاية قضية تجسس هذي التى تجد هذه المعاملة؟! ولطالما وجدت المعاملة اماكان الأحق بان تشمل الرعاية الرئاسية الأقلية المسيحية الوطنية .؟ على الأقل كانت ستخفف هذه الرعاية من الغبائن التى يعانون منها معاناة تشهد بها المحاكم فالكنيسة الانجيلية المشيخية التى تقع تحت مطرقة عدم تنفيذ الاحكام التى تحكم بها المحاكم لصالحها ودونكم القرار التاريخي الذى اصدره مولانا الدكتور محمودعلى ابراهيم والذى اثبت بطلان اللجنة التى ترعاها وزارة الإرشاد والاوقاف والتى انطلقت بيعاً فى دور العبادة الكنسية ، والكثير مما ينتظر تدخل رئيس الوزراء فى بداية عهده.
لا توجد تعليقات
