باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل هي لله حقا؟! .. بقلم: زهير عثمان حمد

اخر تحديث: 24 مايو, 2023 9:47 صباحًا
شارك

أيها الجائعون
ابشروا
لن تجوعوا
فقد أذّن المتوضّون للحرب
وانهمرت في الشوارع والطرقات
شظايا الأناشيد،
هيا ابشروا
لن تجوعوا
كلوا من لحوم المدافع
من شحم دبابةٍ
لا تخافوا من الموت
فالموت أغنيةٌ عذبةٌ
والشهادة واجبةٌ
وهناك وراء القبور المغطاةِ
بالزهر مائدةٌ ،
لن تجوعوا
ولن تظمأوا بعدها أبدا
عبد العزيز المقالح).
من منا الآن في حالة من الاتزان النفسي تسمح له أن يحلل الاوضاع بجرأة وعقل راجح و يعاتب نفسه علي أنه جزء أصيل بما حاق بهذا الوطن , أقولها بكل شجاعة كلنا مرضي نحتاج الاستشفاء و لعلاج عاجل وعزل مصحات نفسية حتى لا ينتشر هذا الداء الخرافي ويصل لصغارنا ويعم في كل البقاع بسواح الوطن
كنت أقول للأصدقاء أني في هذه الأيام أمارس حياتي بالرغم الغلاء واختفاء الكثير من الأصناف التي تساعد علي أن تكون الحياة أسهل , وهل هذا ممكن ؟اقولها من الممكن كل البسطاء علي ارضنا الطيبة فقدوا بعض ما هو عصري الأدوية الصيدلانية ورئايق الحواسيب و الهواتف الذكية واخر ما تم طبعه في القاهرة او بيروت او نيويورك ولندن وباريس ولكن كل العزاء اننا نقرا ملاحق عرض الكتب في الصحف العالمية عساها تشبع عادة لا يستطيع الاقلاع عنها, واقول لكم كل ما عد ذلك موجود على ارض عازة العزيزة
قلت لصديق أني يوميا أمشي عشرة أميال في الطرقات بعد شروق الشمس وأفطر بالتمر والنبق والفول المدمس نعم ليس هناك خبز ولا لبن وحتى الشاي بعد انقطاع الغاز أصبح صعب المنال ولكن عمل القهوة بنار الفحم أمر بغيض علي النفس و حتى محلات بيع الفحم مقفولة لأسباب معروفة , والغريب في الأمر أن أسعار مواد البقالة كل يوم بسعر بالرغم من ثبات سعر العملة الصعبة بسبب لا بيع ولا شراء بل هرب الذين يشترون وكذلك مسوقو هذه العملات لا فائدة من التدوال بها ولا نفع لها إلا الفارين من أتون القتال
أن أيام الفوضى التي تورث الموت والعدم ولا قيمة لكل ما يرى الانسان من نفع وجمال وتحقيق شيء من متع الدنيا ولكن غريزة البقاء فينا أقوي بل بوهيمية الانسان تقود للمهالك والخير الضئيل الذي حولنا رحمة من الرب
ما علينا هنالك قائمة طويلة من المحرمات التي أفعلها خلال اليوم لا مكان لوجبة غداء والعشاء أصبح العدس المطبوخ بمعجون الطماطم مع خبز قديم طعام جيد ومحبب وأنه الحياة وسط هذا الاقتتال معقول ومابين المغرب والعشاء اشاهد التلفاز أن كانت هنالك كهرباء وبعدها أركون امشاهدة كم الرسائل في مواقع التواصل الاجتماعي عسى أن أجد خبرا مفرح عن الأهل والأصدقاء مدينتي أصبحت مدينة أشباح ولكن عشقي لهذا التراب يجعلني لا أري غيره تحت الشمس مكان جميل للعيش أنها مسقط الرأس وموطن الذكريات وبلد من أحببت من بنات حواء وعطرهن الخلاب المفضي لكل حميمية أنا لا أريد أن انخرط كصديقي الماحي في البكاء علي صارت عليه الاوضاع كنت أقوله الماحي نحن لسنا الاكرمين نسب وحسب لذلك لا تحزن من الموت والدمار أنها ضريبة أن تولد الامة وتكون جديرة بالحياة نعم نحزن ونحس الضيم والظلم وفقدنا أنبل الرجال واصدقهم وهرب الذين يدعون أنهم المناضلين وأصحاب المواقف الوطنية والاخيار في عالم الفعل السياسي الحمدلله تركونا ذهبوا حيث ما كنزوا من ذهب وأموال ولكن لن ننسى لهم كفرهم بأن هذه الارض سوف تلد الاحرار وحملة القيم وأنصار الاعمار والسلام الذين يرفعون شعار العدالة والحرية ويسقطون شهداء دون سقط راية الوطن العظيم
أني متضرر من الحرب كغيري من أهلنا ونريد للوطن الحرية وأن يحكم بما يرى الجميع ولكن لي يقين بأن الانتماء للوطن أقدس من انتماء لحزب أولجهة قبلية لذلك ما أنقل هنا وقائع جاءت بها من مصادر صحفية في الواقع
ان كنت مناصرا لفصيل هناك وسائل عديدة للمناصرة والعمل على دعم خط ما ارى انه الافضل لي لتوجهاتي ولا أظن أني بعيد من آلالات الحرب الاعلامية التي تخصصت فيها لمدة ثلاثة أعوام كدارس كمحارب أسفيري يعرف أن النزل في سواح وفضاء الاسافير له قواعد ,بل أحمل درجة علمية فيها مع تجربة كبيرة في بناء منصات أعلامية عديدة داخل الوطن أو بالقارة الإفريقية تعمل على الترويج لراي عام مساند لما تروج له هذه المنصات ولا أحد يتبرأ من ولائه وما يمؤمن به
ولن نكون كبني أسرائيل كماجاء في محكم التنزيل ((3) وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا (4)
فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدٗا مَّفۡعُولٗا (5)
وقد يخزيك في هذه الظروف أن تنحاز مع أي فريق في هذه الحرب فهي حروب فاقدة للشرعية تساق الأكثرية إليها عنوة دون إرادة منها نظريا هذا صحيح واقعيا يبدو من الصعب إن لم يكن مستحيلا الوقوف على الحياد ,واقعيا، مهما كان المعلق او المثقف أو السياسي نزيها ويأخذ المسافة ذاتها من أطراف النزاع لا بد من أن يحسب على أحد الأطراف.
فالحروب الأهلية لا تقبل المساومات والتسويات, إلا أن صعوبة الحياد لا تعطي الانحياز شرعية أقله في ضمير الكاتب وجاء فيما قال الرسول بولس (“فِي شَهَوَاتِ جَسَدِنَا، عَامِلِينَ مَشِيئَاتِ الْجَسَدِ وَالأَفْكَارِ، وَكُنَّا بِالطَّبِيعَةِ أَبْنَاءَ الْغَضَبِ كَالْبَاقِينَ أَيْضًا”)
والأسوأ من ذلك أن يكون الانحياز على أسس عرقية أو فكرية أو عقائدية وهل في هذا الصراع أي أساس فكرية أو لها علاقة بالعقل أو شيء يذكر من هذا القبيل لا عليك أني أري ثيران في متحف الخزف دمروا البلاد وقتلوا العباد والمحصلة صفرا كبير
لا بديل للسلام سوى السلام ولا بديل للسلمية سوى السلمية.. ولا بديل للتحول المدني الديمقراطي سوى التحول الوطني الديمقراطي،
ومن هنا للجميع ليس لي مصلحة ولا أريد مقام كريم من أحدهما أحمد الله علي القليل الذي يقيم الاود والفقر ليس بعيب ولكن العيب التخاذل والعمالة وأن تبيع المباديء بأبخس الاثمان وتحاول مناصرة الباطل وأنت عليم بالحق ,هي في الحقيقة ليست لله والوطن هي للمناصب والثروة والانبطاح للمشروع الكبير في تغيير خارطة الوطن ديمغرافيا وأقتصاديا بل لن يكون إلا على أجسادنا التي سوف ترحل من أجل طهارة هذا التراب من دنس ورجس هؤلاء القتلة الجبناء.

All reactions:
1Naseeruddin Mohammed Reesh

zuhairosman9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يؤدي مرانه الرئيسي لنزال الانتر وكانني يقترب
منبر الرأي
الحوت القامة فنان الصمود سلاما عليك يوم ولدت و يوم مت و يوم تبعث حيا .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منشورات غير مصنفة
تلفزيون مملكة نازو !! .. بقلم: زهير السراج
الرياضة
الهلال يحتج على طاقم تحكيم مباراته أمام نهضة بركان في إياب ربع نهائي
محمد المهدي مجذوب في كييف (١٩٦٧): مات وفي نفسه شيء من شفشنكو  .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم 

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

(زلقة) الحضري .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الشاهدة والشهيدة ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

سودانير تحتفل بالاستقلال في القاهرة .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

عرمان يزور(( قبر)) يوسف كوة .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss