ترامب غالى والطلب رخيص!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
26 يوليو, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
48 زيارة
ماوراء الكلمات
(1)
عداوة المعارضة أقل ضرراً.من صداقة الحكومة.
(2)
إنزلاق الاقلام أسوأ من إنزلاق الاقدام.
(3)
دقات قلب المرء قائلة له (أن الدولار بالطريقة دى حيصل الى 30جنيهاً)
(4)
لا تدع اى شجرة تعترض طريقك.ولو كانت الشجرة الملعونة فى السودان.
(5)
السودان أوسع من إختزاله فى مناشيتات الصحف الحكومية.والمحللين التابعين
اليها باثمان.مدفوعة القيمة مقدما او بظرف(معتمد)!!
(6)
نحن متفائلون جداً.بل وفى قمة التفاءول.بدليل أننا ننظر الى المستقبل المشرق
والزاهى من (خرم أبره)!!وياعزيزى القارئ كن متفاءلاً او متشائماً.ولكن أحذف
اليأس من قائمتك خياراتك..
(7)
الربا يجعل البطون عليلة.والنفوس ذليلة.والبركة ممحوقة.وهذا جزء من العذاب.
للذين يحاربون الله ورسوله.
(8)
يبدو لى أن الحكومة ترى بان الفقر شئ جميل ورائع.وله معجبون ومريدون
وطرائق قددا.لذلك لا ترغب فى مكافحته او الحد من إنتشاره!!
(9)
أيسر شئ الحديث عن رفع الدعم.وأصعب شئ السؤال عن أين هو الدعم
حتى يتم رفعه؟ملحوظة بعد رفع الدعم المزعوم.سيصبح المواطن العادى.
كأبن لبون لا ظهر فيركب ولا لبن فيحلب.
(10)
لماذ يُكفر آل المؤتمر الوطنى.بعضهم بعضا؟.ويلعن بعضهم بعضا.؟أقصد
بالكفر.أن يُكفر السابقون اللاحقون.ممافعلوه من سياسات خاطئة.أضاعت
.البلاد والعباد.ويلعن اللاحقون السابقون.فيقولون لو لا أنتم لكان السودان
من افضل الدول.وكل طرف يرى أنه يحسن صنعا!!.
(11)
الابتلاء بحكومة (سوداء)اللون والقلب والقوام والضمير والعمايل.خير
من الابتلاء بحكومة (رمادية)رمادية فى سياساتها ومواقفها ولونها وضميرها
وكل القائمين على أمرها.
(12)
عدوان لم يبتل إنسان بشر منهما.حكومته ومعارضته.فالمواطن أصبح لا يعرف
من هو صليحه؟ومن هو عدوه؟
(13)
معلوم بالضرورة أن الشارع العام.تمت تشيده ورصفه لاغراض محددة.إلا أن
الشارع بالسودان شُيد ورصُف لاغراض اخرى. أنه مكاناً مناسباً لوضع
الاوساخ والقمامة!!
(14)
لم يعد المهرج فى الالفية الثالثة.يحتاج الى طرطور.والى تلوين وجهه بالاصباغ
والالوان الصارخة.المهرج فى الالفية الثالثة.يمكن أن يكون كائنا بشرياُ.يرتدى
افخم وافخر الثياب.ويتعطر بارقى العطور.وقد يكون المهرج الجديد فى بلاط السلطان
كاتبا او شاعرا او مغنيا او..او…وما أكثر المهرجين فى بلاط السلطان.وفى
بلاد السودان.
(15)
والشيخ عامر.أمام مسجدنا.وللمرة الثالثة على التوالى.يدعو (أللم أرفع
الكوليرا.عن البلاد
والعباد.)ولا أملك أن أقول مضطراً(آمين).ولماذا مضطرا أقول آمين.؟لان الحكومة ممثلة
فى وزير صحتها الاتحادى وأخوانه الوزراء الولائين.ينفون نفياً
قاطعاً.وجود كوليرا.وأنما
هى إسهالات مائية.ولكن شيخ عامر يقول أنها كوليرا.وإرضاءاً للطرفين نقول
لهما (الفرقه)
بينكما ما كبيرة!!
(16)
وحكومة واشنطون.تريد من حكومة الخرطوم.المعالجة فقط لا غير.وتريد منها
معالجة مخاوفها.من ملف حقوق الانسان.ومعلوم بان حكومة الخرطوم فيها عدداً
مقداراً من الاطباء والبروفسيرات.الذين يمكنهم معالجة مخاوف واشنطون.وعلى
حكومة الخرطوم رفع شعار(غالى والطلب رخيض)او تقول لواشنطون(طالباتكم
أوامر .وملف حقوق الانسان إعتبروه منتهى)!!
(17)
الرقيب كسر اقلامى.مزق اوراقى.رغم أننى لم أكتب حرفا.وقال لى أنه (ياسبحان
الله)يعلم ماتوسوس به نفسى الامارة بالسؤ!!والرقيب فى احيان كثيرة يكون ملكيا
أكثر من الملك.اللهم فك أسر وحظر دكتور زهير
السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين
الى القراء والمحبين.
__________________________________
جريدة الجريدة 25-7-2017
tahamadther@gmail.com