ترفع القبعات , للأستاذ محمد الحافظ , ومولانا عبدالقادر! .. بقلم: بدوى تاجو

 

والان , فقد سقط أللغط وألتباكى , وصار للوطن رئيس قضاء , دون تذاكى او هرج , رجل بقامة ديننغ, كان او كفير فى ماكملين ! ولاشأن للسودان  , بالسبر  ألمخفى فى عتمة الليل , ايام 1983 , ان كان رئيس قضاءه ذكرآ , أو انثى , كما يستفتى  هراطقة العلم  القديم , ويحاولون الان تكئة  مقيل  على هذا الفهم الاستلابى المنحول , فى أشكالية تولى القضاء أنثى, او من  شاكلة  الدبابيين الفتانين, علماء السلطان الدهريين , مبيحى فتاوى الجونوسايد والموت المجانى “لهابيل الابله” عشية نهوض جحافل الوطن الابى السبتمبرى, بلامندوحة لاهلاك ثلثهم , ليبقى الثلث , وهو بالبقية مفتون  ,  بل والمفتون بزينة الحياة وزخرفها  فى اصقاع الدنا , من بحر القلزم  الى حدود الصين , او أرض هاروت وماروت ألسالفين , وقد سقط ألقناع , وتهتكت الحجب, وانقضى زمان الوصب والنصب, ان كانوا هم , عالميين , راشديين, كفيرفى ماكملين,!!
كلمات الاستاذ  محمد الحافظ , عند  ملتقى القانونييين و الاستاذ تاج السر الحبر , لم تكن مجرد تهنئة له بتقلد المنصب الرفيع , للنائب ألعام , الوطنى, بل هى تزكية  عظيمة  منه , وقد زانها , بالفقه  الفلسفى , لتمثيل , القراءة , الفقهية “للوثيقة ألدستورية” , ليست , كنصوص نصية جامدة,رجد, قدت فى الصخر, بل هى مفاهيم وأقانيم , بل معانى تمثل حراك الوطن وشعبه , شاباته ونساءه , للتحول الوطنى الديمقراطى , لسودان متمدين , ناهض ومستنير, ووطن بازغ , عالى المناكب , جديد ألمحيا والسمت , خارج من هرطقات القرون الفاسدة  وايام الاهوت ألغابرة.
وعليه يظل دعاءه حييآ , فى الايام القادمة  , توطين لدور الجهاز العدلى , فى تصفية كل ركام , عفونة , وتحلل النظام التمكينى ألفاسد !
لنقف , جميعا , ولنصطف , للمؤازرة , وربط  كرفتات ألدفاع الوطنى , لوطن أنسى متحضر قادم , وللحراك الجازم , لوقف تدفق  مجارى   الهوس والفتنة ألاسن !
وعلى هذا المساق , ماينبغى التردد فى اعادة  كل الشرفاء , لساحة ألاداء , سيما القضاة!
ألجهاز ألعدلى , ينمو بخيرة بناته  وبنيه  , الوطنيين الشرفاء! 
تورنتو10/10/2019

b_tago@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً