تركيا .. ليس اوردغان .. بقلم: عواطف عبداللطيف
وقعت في حيرة عن ماذا اكتب فملامحها كورشة عمل ضخمة لا تخفي علي العين وسبل الحياة العصرية لم تطحن وتقتال الماضي بل هو ضمن دائرة الاقتصاد ببوابة السياحة زرتها لاول مرة قبل سبعة عشر عاما واليوم من الصعب حزمها بمقال فتركيا سجلت اسمها ضمن دائرة الدول الكبرى بسياستها الرافضة للركوع والازلال وباقتصادها المتنوع وصناعاتها الوطنية وسفن تجارتها المبحرة تجد الاليات الثقيلة والسيارات الحديثة والمصنوعات الجلدية والاقمشة والاكسسوارات والهدايا التذكارية والصناعات الغذائية والتكنلوجيا بل تحول البلد لسوق عالمي يغذي بمنتجاته عالية الجودة الاسواق الاقليمية والاوربية وتستقطب ملايين الزوار من بقاع العالم باختلاف اهتماماتهم وسحناتهم هي تنطلق كالحصان الذي لا كابح لمساراته التنموية بتطور الفكر النهضوي والتنمية الطموحة المستلبة من أرثها الثقافي والتاريخي الحضاري انسان تركيا هو سر نجاحها ووهجها لحمله جينات صرامة العمل المنتج والايجابية المنفتحة على الاخرين وهذا هو بيت القصيد ..
لا توجد تعليقات
