تروبادور المغنى .. شعر نعيم حافظ


1   أسبل الموت عينى ,

كسر الفجار دنى.

ابتلعوا  صحنى,ونور شمسى,

وبالفحش والادعاء أستووا بصحنى, ياللهراء,

مزقوا اوتار المغنى,

لم يتركوا الديباجة,او”لم يكن”؟؟

فرخوا الغواء,والبكاء, و كأن شيئآ لم يكن….

  2

حاصرتنى أعاصير الزمان السبئ الردئ.

ورايتهم, حيارى,خائرين ,خائفين,

هم سعالى الزمان الخئون خائفين,

لكنهم لآئذين,”يسترقون الوجع”

من من ياسعالى , انتم غائبيين,خائفيين

أ من طفل يتبع امه , حافى القدمين,

او حمار شيل يئن بالثقل الرزئ,

او من طفلين آخرين وحطام من متاع؟؟,

وفجر هزيع, وليل صقيع,

أوفيلق حفاة من المشاة,

طست وعويش , وكانون صدئ,

“وصرة”طعام, هائمين,

فى جبل الطور هائمين؟,

دون طرس ,او “مكسيم”او دواة ؟

الله للتوراه المبين؟,

من سعالى الزمن الخئون

لهفى عليكم, نازحى بلدى ألآمين!

  3

أسبل الموت جفنى,

لكنى خارج للفلآة,

أعزف للحياة,

أعزف تروبادور المغنى نعمى,

وندمآ للزمن الحزين,

وابنى للحياة الجديدة, كرآ للطغاة,

مثلما سملوا الحياة,

قبلما يسدل الموت عينى بالوفاة؟؟

قبلما  يسبل جفنى للرفات؟؟  

سبتمبر 15 2015

hafizfatima170@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً