باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تروما .. بقلم: مصطفى مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

سيظل جرح الاعتصام غائراً وعميقاً في وعي أمتنا لمقبل آماد الكدح في 

شعاب هذا الوطن الصديق للجراح منذ ميلاده.
وعند ذكر الاعتصام ستكف آلة البطش المعرفي عن انتاج صورة صحيحة
له. سيراوغهم بزخمه ويفلت عن سهامهم السديدة عند إصابة غيره ويعف
أن يغدو سراً لهم، ما عنتوا.
فما أنضر أن تصنع بيداء سهلة الطي في خاصرة المدينة كجزء من إعادة
انتاج الصحراء للمتعة، كجونرا لا يعيها الجمهور المبرمج، كإسترجاع لذاكرة
فضٍ على مرأى من سكان أندروميدا وما يليها من سماء فسيحة، كالحضور
المربك لحفل ماجنٍ لقبيل من الجن في ليل بلا قمر، وبلا شئ ينفي كون الرائي
أسير أحبولة بصرية.
وهنا يكون المرء على مرمى بمبانة من أن لا يعتقد بوجود ظاهرة إعتصام.
لا تلتفت لإعتصام يا هذا ولا لمساورة، أو لكولومبيا هي حبن قديم في إبط كوبري
الحديد من لدن صرير أحذية الجنود الأغراب وهم يقتلون متمردي الحامية ويلقون
بجثثهم إلى النيل.
كل هذا وغيره لا يصنع اعتصام القيادة ويصنعه!
هل كنت تظن أن دأباً تاكتيكياً صنع هذا ال simulation، هذه المحاكاة بهية
الكندكة؟ بهرج الكلايدوسكوب هذا، هل ظننت أن يقدر على فضه أحد؟
هل محض استحالة الولوج إلى القصر هو ما ساق الناس إلى باحة المخزن
المكتظ بمنتوجات مصنع الرجال، هذي الدمي المسربلة بالكاكي ومنزوعة عنها
حمية القتال؟ أكنت تنتظر العنقاء أم الخل الوفي؟
ويحك إذاً! فلسوف تطاردك أشباح التفسير الملتبس فيما تبقى من حياتك ويغيب
عنك السر الذي تخاف الآلهة الجديدة أن تدركه.
كان الاعتصام هكذا.
كان مكشوفاً كحب أبله القرية.
لم تكن فيه رسالة من السماء لسكان المتربول كي يفهموا آلام تبريح الجنجويد،
فالجنجويد كانوا من رواده. هل يفوتهم حفل يقام في بيداء سهلة الطي من خاصرة
المدينة؟ هم حضروا بلا عناء البحث عن أقنعة، حضروا كجراد السافانا في سأمه
المداري.
لم يكن الإعتصام رسالة من بل رسالة ماجنة إلى السماء كي تمطر، فغب المطر
يحلو شراب الشاي. الشاي بموية صحة ومعاو كيكة وبسمة حميمة من غريب ولدته
أمك!
ولعمري ما أسهل للجرح الغائر أن يحتفظ بوخزه طالما كان إفتراضياً ولن يسقط
من النسخة الأحدث لكل شيئ.

tafaglobe@yahoo.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة لتظاهرة كبرى بلندن لدعم الثورة بالداخل

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا جعرين البابور يطير ! .. بقلم: سيد أحمد العراقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا مولانا النائب العام ضباط الشرطة في الميدان .. بقلم: لواء شرطه م عبدالرحيم أحمد عيسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

جريمة التصالح مع المحتل !! الغباء السوداني نموذجًا!!! .. بقلم: جمال الصديق الامام/المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss