باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تساؤلات حول “الوصايا العشر” (1) .. ترجمة: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

.
.
أعمال مترجمة
عن موقع الشبكة الدولية (Le Réseau Social)

.
.
الجزء الأول:
إن الوصايا العشر وفقا لما يكاد يجمع عليه الناس، من المفترض أنها قد كتبت باللغة المصرية القديمة لكن الأمر ربما لا يبدو كذلك. إذن أين هي الحلقة المفقودة؟.
.
هل أن الله تعالى قد أنزل على بني إسرائيل ما اصطلح الناس علي تسميته الوصايا العشر، إلي موسى عليه السلام من خلال الإتصال الشفاهي، أي تحدثا، أم أن الله قد أرسلها علي هيئة تعاليم مكتوبة. فإن الإنجيل قد صرّح جليّا أنه قد كتب الوصايا العشر بنفسه، أي بيده هو نفسه (لم يشر الكاتب إن كان الضمير يعود لموسى النبي أم للذات الإلهية)، وقد تمت الإشارة لذلك في العهد القديم في (Ex 31:18).
.
إنه لمما يدعو للإهتمام، تحديدا في الوصايا العشر، هو كونها توصي علي حزمة من القيم المشتركة، فإن الإنسانية منذ العهود الأولى كانت قد قدست وأبدت تفهما لفكرة الأله الأعظم. فهل كان ذلك ياترى من خلال تطور الوعي الإجتماعي، أم من خلال التواصل بالوحي ؟.
.
إن المفارقة تبدو في أن الإنسان المُتنسِّك، والذي قد إختارطائعا أن يلتزم بتلك التعاليم التي تحرّم أفعالا كالقتل والسرقة، هو نفسه من ظل يمارس القتل، ثم صار لاحقا قائدا للويلات والحروب التي تسببت في التنكيل بأناس لا حصر لهم من الأبرياء، والإستيلاء عنوةً علي ديارهم وأراضيهم. فإن في ذلك ما يدعو الإنسان أن يتساءل إذا ما كانت هذه الوصايا لديها الفعالية الأخلاقية القادرة علي ردع العبرانيين من الضلوع في جرائم الحرب التي أرتكبوها تحت حملتهم لغزو أو إحتلال ما يسمونه “بأرض الميعاد”.
.
فوق ذلك كله فإن الغالب الأعم من الثقافات والحضارات القديمة، لديها من المواثيق الأخلاقية ما يتطابق في فحواه، إلي درجات متفاوتة، مع الوصايا العشر التي اختص الله بها الديانة العبرية. بل إن بعض الحضارات قد قامت بإحلالها بأخرى. فإن مصر القديمة على سبيل المثال، قد ظلت لزمن طويل تبدي ولاءً لإثنين وأربعين بندا من التعاليم الأخلاقية،فيما كان يعرف ب “قانون الماعات” وقد كُتِبَ قبل أكثر من ألفي عام قبل بعثة النبي موسى.
.
إن “الماعات” يعتبر لدى المصريين القدماء عهدا للحقيقة، وللإستقامة والنظام. فإنه بالمقارنة بالميثاق الأخلاقي لمصر القديمة فإن الوصايا العشر تبدو وكأنها ناقصة ومتأخرة لحدٍ ما.
.
من المهم كذلك التساؤل أيضا عن ماهية لغة التواصل التي إستخدمها الله في تنزيل التعليمات المقدسة لبني إسرائيل، وفي محادثاته الطويلة مع موسى (عليه السلام) ؟. هل كانت الصينية هي اللغة التي تحدث بها الله لأنبياء بني إسرائيل ؟ الإغريقية ؟ هل هي العبرية القديمة، كما يجمع علي ذلك القساوسة الإنجيليون ؟.
.
ترى ماهي الرسالة التي أراد أن يبعثها اللهُ لبني إسرائيل حينما نحتَ تلكَ الوصايا العشر علي الحجارةِ الصلدة، وذلك بدلا عن تلاوتها مباشرةَ علي موسى كما هو الحال مع بقيةِ تعاليم التوراة ؟.
.
إن كانت تلك الألواح بتلك الدرجة مما تحمله من القداسة والحكمة، كيف تسني لموسى عليه السلام ذلك القدر من الجرأة، مهما كانت الدواعي، في أن يمزقها إلي قصاصات في اللحظة التي عاد فيها من جبل الطُور من حيثُ كان يكلمه الله؟. أم أن موسى قد حطّم تلك الألواح لأن سلطان الغضب الذي سيطر عليه حينها، لم تفلح في لجمه ومن التعرض له القيم المدرجة بواسطة حكماء العهود القديمة، هل ياترى لم يكن له لجاما حتى فيما حوته الوصايا العشر ؟.
.
كونها أتت مكتوبةً بصورةٍ لا تخلومن الغموض، في الوقت الذي لم يكن فيه أيٌّ من بني إسرائيل في ساعة نزوحهم الجماعيّ الكبير من مصر، يجيد فك الحرف سواء في اللغة العبرية، أو أيٍ من اللغات القديمة الأخرى. كما يبرز كذلك تساؤل آخر، في حالة التسليم بورودها بلغة المصريين القدماء، عن كيف يستقيم عقلاً أن تَرِدَ تلك التعليمات السماوية لبني إسرائيل، على لسان خصومٍ كانوا يسيمونهم العذاب، ويعملون على إخراجهم والتنكيل بهم؟.
.
في الواقع أن لغة العبرانيين القدماء لم تكن قد برزت للوجود حتى قبل ألف عام من ميلاد السيد المسيح، أو علي الأقل ليس قبل ثلاث قرون بعد بعثة موسى عليه السلام بما فيها الوصايا العشر التي أرسلت معه. إن التعابير اللغوية تشبه إلي حد ما العبرية القديمة، والتي كانت بالكاد قد تكونت حوالى ألف عام بعد بعثة السيد المسيح، لكن الرموز أو الحروف لم تكن عبرية، إنما كانت تقارب في صورتها الكتابة العربية / اليمنية القديمة.
بالتالي فما الحكمة يا ترى من إرسال تعليمات إلهية منحوتة علي ألواح من الحجر، على شخص لم يكن بإمكانه فك شفرتها، ألا وهو موسى عليه السلام، الذي كان قد تربي وتعلم علي تقاليد ولغة المصريين القدماء ؟
.
.
يتبع..

nagibabiker@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العد التنازلى أنكسر المرق وأتشتت الرصاص (2) .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

حق المتهم في أن يتم تنبيهه لحقوقه الدستورية … بقلم: نبيل أديب المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

تجمع المهنيين يكشف عن قيادته! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

لمن تُقرع الأجراس؟ …. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss