تساؤلات حيرى .. بقلم: عثمان احمد حسن
30 يونيو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
36 زيارة
ما حدث يفتح العين على الكثير
لست شامتا على احد ولكن
خريج الثانوي وهو في السادسة عشر من عمره يؤخذ عنوة للخدمة الوطنية وهي خدمة عسكرية ، يتدرب على قتال الكفار مجبرا حتى اذا دخل الجامعة التي اصبحت حاضنة للدواعش قبل تخريجهم اطباء واختار طوعا الهجرة لمقاتلة الكفار في بلدهم وهو او هي في العشرين قامت الدنيا ولم تقعد.
ما تم تداوله منسوبا للسفير الناطق الرسمي باسم الخارجية عقب اكتشافهم ان ابنته قد سافرت بجواز سفر ديبلوماسي للالتحاق بداعش يثير الحيرة،فقد حملتُ الجواز الديبلوماسي قرابة العشرين عاما و اعرف الضوابط والاجراءات التي تخول منحه و استخدامه اقلها ان الحصول على تاشيرة الدخول لدولة اخرى و تاشيرة الخروج من الوطن يستلزمان اجراءات محددة و صدور خطاب رسمي من الوزارة تخول حامل الجواز الحصول على تاشيرة دخول للدولة المعنية من سفارتها بالخرطوم او من سلطاتها في بلادها فهل حصلت الطالبة المسافرة على التاشيرة وفق الضوابط وكيف حصلت على تاشيرة الخروج؟؟؟؟ اما القول المنسوب اليه بان اثنين من الطلاب قفزا عبر حائط المطار و ركبا الطائرة دون المرور بالاجراءات المعتادة فاسال الله ان يكون من قبيل هضربة المفجوع لانه ان صح فعواقبه وخيمة .ولدي سؤال هل بامكان كل من تسلل عبر سور المطار الصعود للطائرة و اتخاذ مقعد في طائرة و الوصول لمحطته سالما.
ايها السادة ما حدث اختراق استهبالي كبير و كبير جدا ما حدث اختراق في العصب الحيِ
osmanahmed.1963@yahoo.com