باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تصريحات أبوهاجة .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2022 11:09 صباحًا
شارك

تصريحات أبوجاهة الأخيرة تؤكد ما جاء في مقال الأمس تحت عنوان: “الأغلبية المهمشة” الذي طالبت فيه بضرورة حل الجيش السوداني، لأنه تخلى عن واجباته الأساسية وأصبح حصان طروادة يمتطيه كل مغامر لتحقيق آحلامه المريضة.
هذه المؤسسة التي يطلق عليها الجيش السوداني، لم تقدم للوطن والشعب السوداني، سوى الإنقلابات العسكرية والحروب والدمار والمآسي.

أصبحت أداة من أدوات إعاقة بناء الدولة إذ إستأثرت بالحكم لمدة تجازوت النصف قرن .. كانت وباءاً وخراباً، حولت السودان الذي يعتبر سلة غذاء .. إلى سلة إستجداء.!

الجيش السوداني منذ الإستقلال كل حروبه كانت ضد شعبه، بينما حلايب محتلة وثرواته تنهب في وضح النهار.!

ملايين من الضحايا من أبناء وبنات الشعب السوداني سقطوا بسلاح هذا الجيش الذي يحصل على رواتبه وإمتيازاته من عرق الغلابة.

للدرجة التي جعلت رئيس وزراء الحكومة الإنتقالية الدكتور عبدالله حمدوك الذي عرف عنه الهدوء والصمت أن صرح في أحدى المرات، قبل أن ينقلب عليه البرهان.. أن نسبة 82% من ثروة البلد هي في أيدي قادة الجيش.!
الجيش السوداني تحول إلى مأكلة وبناء العمارات وإمتطاء الفارهات وغرور وعجرفة، بينما الشعب يعاني المسغبة.!
ليس هذا فحسب، بل أصبح حجر عثرة أمام أي تقدم وتطور للدولة السودانية.!
خير شاهد على ذلك إنقلاب البرهان على حكومة الفترة الإنتقالية، وتعطيل مسار التحول الديمقراطي، وتخريب كل الإنجازات التي تحققت وفوق هذا كله .. أبو هاجة يقول: أن أرض السودان وشعبه ومصيره هي مسؤولية في عنق البرهان.!

أين كان البرهان طوال ثلاثون عاماً حينما كان الطاغية عمر البشير يعبث بمصير البلد ..؟
وأين كنت أنت يا أبوهاجة..؟

الآن بعد الثورة صار لك لسان يتفاصح يذُكرنا بأن السودان أمانة في عنق البرهان.!
شر البلية ما يضحك.!
دفاعك عن البرهان، هو في الواقع دفاع عن مصالحك الخاصة الملوثة بدماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم الطاهرة من أجل وطن مشرق، عامر بالحرية والمعرفة والشرف والنزاهة وإحترام إرادة الشعب وتطبيق القانون على من إنتهكوا حقوق الإنسان وإغتصبوا النساء وأذلوا الرجال.

السودان ليس ملكاً لك يا أبو هاجة ولا للبرهان الذي كان أداة من ادوات القهر والظلم.

السودان ملك للأحرار الشرفاء
السودان ملك لشعبه الجسور الذي ثار على الطاغية.
السودان ليس أمانة في عنق البرهان.

السودان أمانة في أعناق أسر الشهداء، على رأسهم الدكتور علي فضل، وشهداء 28 رمضان 1990، الرجال الأشاوس بقيادة الفريق خالد الزين واللواء البلول والعقيد عبد المنعم كرار والعميد الكدرو ورفاقهم الأبطال، وليس البرهان الجبان الذي توارى وطأطأ رأسه للطاغية ونفذ أوامره بلا رحمة ضد الفقراء والكادحين طوال ثلاث عقود مظلمة
السودان أمانة في أعناق أسر شهداء ثورة ديسمبر العظيمة وثوارها الأحرار الذين أدوا القسم عهداً ووفاءا للشهداء بأن لا رجعة إلى الوراء، بل نضال وثبات على المبادئي وتقدم إلى الأمام حتى تتحقق أهداف الثورة وبناء السودان الجديد عبر التغيير الجذري الشامل الذي يطيح بك أنت وبرهانك وكل الوجوه الشائهة البائسة التي وقفت في صف الإنقلاب.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
/////////////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
منبر الرأي
الشاعر الانجليزي جون درايدن ( 1633 – 1700) .. بقلم: يونس عودة
صدَّام الحضارات …ما الذي تبقى من النظرية؟ .. بقلم: ناصر السيد النور
Uncategorized
رد على اكاذيب وزارة التعليم العالي !
منشورات غير مصنفة
دلالات العزم البريطاني للاعتراف بالدولة الفلسطينية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اكتوبر يعانق ابريل , ويومض في سبتمبر .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

المسلمون بين المناجزة وصناعة الحضارة! (1-2) .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
الأخبار

جثمان النعيم يصل اليوم والتغيير تطالب بتشريح الجثة .. تحقيق يكشف عن تعرضّ شباب بلجان المقاومة لمحاولات اغتيال

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالله هسع ده إسمو كلام ده!؟ .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss