باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

تطبيع الفساد لدى الإسلامويين .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 14 يناير, 2021 7:55 صباحًا
شارك

 

عمل الإسلاميون السودانيون طوال ثلاثين عاما على جعل الفساد ظاهرة طبيعية أو عادية وكأنها جزء من الشخصية السودانية في مجادلتهم (إعادة صياغة الإنسان السوداني) والهدف الخبيث من عملية التطبيع هذه هو تغييب المواطنين الشرفاء وأن تكون اغالبية الجماهير فاسدة وبالتالي لا تستطيع محاربة الفساد أو الاحتجاج عليه. وللأسف ضرب الفساد أغلب موظفي الخدمة المدنية وحتى بعد سقوط النظام الإسلاموي سياسياً إلا أن ثقافته استمرت بعد سقوطه ولأن الجهاز التنفيذي مازال تحت سيطرة الدولة العميقة، فقد استمر الفساد وانتعش في فترة الانتقال هذه، فالأزمات المعيشية والنفايات المنتشرة كلها دلالات صريحة لانتعاش الفساد الإسلاموي.

يرى بعض الباحثين في الفساد شكلاً جديداً من أشكال الاستعمار الداخلي الجديد حيث تقوم مجموعة حاكمة (هي أقرب إلى عصابات المافيا) تنهب موارد الوطن متجاوزة القوانين والنظم الإدارية والقيم الأخلاقية السائدة وتسقط السلطة السياسية الحاكمة في هذه الحالة، الحدود بين المال كحق عام ترعاه الدولة وتنمية أو ملكية خاصة يتصرف فيها الحاكم وطغمته، ويبدأ الفساد حين تغيب الرقابة الشعبية والمساءلة ثم العقوبات الرادعة للمتجاوزين والأحكام القانونية القاسية ضد التغول وسرقة المال العام من خلال استغلال المنصب وقبول الرشوة وتزييف القوانين الإدارية لتخدم أطراف الفساد الأخرى خارج جهاز الدولة. وحسب هذا التوصيف فقد صار الفساد خلال العهد البائد سلوكاً طبيعياً لا يخجل منه الممارس بل قد يعتبر صاحبه ذكياً وحاذقاً وحريفاً بينما الشريف جباناً ومغلقاً لا يفهم الدنيا والحياة، لذلك يعبر الفاسدون عن أخلاقهم بالمباني العالية والسيارات الفخمة والمزارع وتكرار دورات الحج والعمرة والعلاج في الخارج والتسوق وتعليم الأبناء في جامعات غير سودانية بالداخل أو الخارج. وصار الفاسدون والمفسدون طليعة المجتمع السوداني ويتقدمون الفئات الاجتماعية الأخرى تجدهم في مجالس الإدارات ورؤساء الأندية الرياضية والاجتماعية، و(فاعلي) الخير ونجوم الإعلام.

حين استولى الإسلامويون على السلطة غدراً ورفعوا شعارات الدين والأخلاق والطهارة ظن الكثيرون أن هذا سيكون آخر عهد السودان بالفساد بعد أن تذوقوا لذة السلطة- حسب تعبير شيخ حسن – وأصبح الفساد هو ذهب المعز الذي حدثنا عنه التاريخ الإسلامي الذي كان وسيلة كسب التأييد وتقريب المنافقين والانتهازيين ومن هنا كانت بداية استباحة المال العام وتعامل الإسلامويون مع السودان وكأنهم قاموا بغزوة ضد بلد غير مسلم وهزموا الكفار وبانت لهم الغنائم وكل مقدرات البلد المهزوم والخاضع بحد السيف. هكذا كان تصور الإسلامويين لإخوتهم في الوطن لذلك قاموا بتشريدهم وفصلهم عن أعمالهم وتعذيبهم في بيوت الاشباح وأن يذلوهم ويعاقبونهم قبل يوم الحساب والعقاب.

ما يهمنا الآن روح وعقل الإنسان السوداني وألا يعتبر الفساد أمراً عادياً وطبيعياً وأن ينظر إلى الفاسد باحتقار واجب ولا تكفي محاكمة الإسلامويين الفاسدين جنائياً وسياسياً إذ لابد من محاكمتهم أخلاقياً وعزلهم اجتماعيا حتى الاعتذار لهذا الشعب والمساعدة في استرداد أموال الشعب المنهوبة والكشف عن أماكن تهريبها وبعد ثلاثين عاماً من الفساد يحتاج الإنسان السوداني لحصانة ضد الفساد ويجب ألا تمتد عملية تطبيع الفساد إلى المرحلة الحالية وعدم التهاون في كشف وملاحقة الفاسدين الجدد سواء في جهاز الدولة أو المجتمع المدني أو في السوق أو الحياة العامة هذا جزء من معركة الديمقراطية ونهضة الوطن.

hayder.ibrahim.ali@gmail.com

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أمن المعلومات واستراتيجية إعادة البناء
تحولات المشهد السوداني (2/6): في انتظار العم سام .. بقلم: السر سيد أحمد
بيانات
بيان هام من حركة / جيش تحرير السودان قيادة مناوي حول أحداث كتم
منشورات غير مصنفة
الشرطة تمنع الإصلاح الآن من إقامة ندوة بالخرطوم لمقاطعة الانتخابات
منبر الرأي
الابالسة يرقصون رقصة الافاعي مع دكتور سيسي في دارفور؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصمغ كسر قيده تاني وقام هميم بلحيل .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

الإسلاميون قلقون على المال العام .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجود تراخٍ أمني وتجاوزات في طريقة استيراد المتفجرات !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هنيئا ياغندور ! احوال الوطن”الاغبش” مأساوية .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss