باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تعاهُد بمنعرج اللوى .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2021 3:04 مساءً
شارك

أولاً (بالتبادي) هذه الثورة المُضمّخة بدماء الشهداء لن تنكسر لسبب (يبدو بسيطاً) وهو أن الشباب تعاهدوا بصدق ألا تضيع دماء رفاقهم هدراً وألا تذهب تضحيات جرحاهم ومفقوديهم هباءً.. ثانياً: إذا كانت بعض قادة القوات النظامية باتوا يقايضون على حفظ الأمن..فـ(تلك إذن كرّة خاسرة)..!! وهم بذلك لن يكسروا الثورة ولكن سيسجل التاريخ لهم بمداد من خزي.. سواد مصائرهم التي وضعتهم في هذه المواقع في هذه المرحلة من مسيرة الوطن.. وكل إنسان حيث يضع نفسه..! فإما أن يكون في صف الضمير والوطنية وإما أن يكون واجهة من واجهات الفلول المعطونة بالعار..ويمسي بين ركائب الذين عاثوا فسادا في الوطن وأناخوا في خيام الخيانة ومضارب الوضاعة التي تبيع الوطن بالدراهم وقطع الأراضي..! ولا نامت أعين الفلول والتابعين الذين لم يتطهّروا من (رجس الإنقاذ) ولم يفتح الله عليهم بأن يكونوا بين صفوف الشرفاء أو أن يتناغموا مع مهرجان الفداء الذي قدمه شباب الوطن ودفعوا فيه أرواحهم الغضّة فداء للكرامة والحرية ولم يلتفتوا وهم صفر اليدين إلى شيء من خشاش الدنيا الذي يتهالك عليه الكبار الذين ورثناهم من الإنقاذ؛ فكانت (تركة مبخوسة) و(ميراث زنيم) ولا يزالون وقد وخط الشيب منهم الفودين والقذال واللحية والشارب وهم يتشرّطون الآن على الوطن وأهله أما أن تطلقوا أيدينا وتقرّوا لنا بالسيادة و(العنطزة)..وأما أن نترك العصابات المأجورة تستبيح الوطن وتريع الآمنين وتسفك الدماء.. ألا ما أقبح هذا السلوك الموسوم بالابتزاز وخيانة الواجب الذي يؤديه النظاميون وحرّاس الأمن في كل الدنيا بأمانة الوظيفة.. لا كمن يجعل بندقية الآمن رهناً للمساومات وأداةً للكسب والارتزاق..!! هذه سكة مشؤومة سيحصدون ثمارها الشوكية المُرّة وسيكتب التاريخ أن عصابات من الجانحين انتصرت على قادة القوات التي أوكل لها الوطن واجب حماية الأرض والبشر ولكن قادتها أرادوا (مرمطة) شرف الوظيفة والموقع بمساومات من تخريجات الفلول.. وهم بذلك إنما يمرمطون أنفسهم في وحل الخيانة ويتلاعبون باسم سجل شريف للجيش والشرطة ومؤسسات الأمن عندما كانت تعرف معنى الواجب..حتى والوطن تحت الاحتلال.. .!!

انظر أين تقع مصلحة الفلول في الخراب والتخريب وقِسْ عليها ما يصدر من بعض الذين يشاركون من مواقعهم في إدارة دفة الفترة الانتقالية..! تأمل كيف يتصرف بعض من وضعتهم الأقدار في سلك القيادة ومواقع المسؤولية عن حماية الوطن وستجد بينهم انقاذيون (بلحمهم وشحمهم) وستجد معهم مَنْ يضع نفسه (بالقصد والنية والهوى) في صف الفلول..!..وستجد آخرين ينساقون كالأنعام نتيجة تشرّبهم بسلوك الإنقاذ القبيح في طحن حقوق الناس وامتهان كرامة البشر..وستجد آخرين من ناقصي الكفاءة والمتقاعسين عن أداء مهامهم..وستجد بين هؤلاء وأولئك مأجورين..وستجد أيضاً مرضى الحنين إلى عهد الرشاوى والأتاوات..ولكن إذا كان كل هؤلاء يظنون أنهم يمكن أن يكسروا الثورة فهم واهمون.. وهنا تتكاثف على المواطنين وعلى لجان المقاومة وشباب الثورة مهام جديدة لسد الثغرات التي تنتج عن سلوك قادة القوات النظامية والأمن تجاه الفلول وعصاباتهم.. فهذه الثورة اندلعت لتبقى تحت حماية السودانيين جميعهم.. والتلاعب بأمن الناس هو آخر ما في كنانة الفلول المهترئة من (أسهم صدئة)..! هذا هو التحدي.. والذي شاهد ملاحم ثورة سبتمبر المجيدة أو سمع بها سيعرف لمن يكون النصر.. فالأمر الذي كان عليه الحال عندما خرج الشباب بأيدٍ عارية وظهوٍر مكشوفة كان (أسوأ وأخطر) مما يواجهه الوطن حالياً.. فقد كانت الإنقاذ محتشدة بكل زبانيتها وميليشياتها وبكل طغاتها المعتوهين سافكي الدماء..وكانت صولة الباطل وآليات الغدر في كل المسالك والدروب.. فماذا كانت النتيجة..؟ ومَنْ فاز بالجولة..؟! ..لن يفلح الظالمون..!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كُورتي في المهدية (1881-1898م) (الحلقة الخامسة) .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
تفكيك الأسطورة- قراءة أدبية تحليلية في كتاب الشخصية السودانية بين الواقع والأسطورة
منبر الرأي
تفتيت السودان الى دويلات لتتعايش بمفهوم عقد اجتماعي جديد .. بقلم: صالح ابراهيم (صلاح): جورجيا- أمريكا
منبر الرأي
القتل للسياسة قتل للسياسة: حدار الدم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
بعد جريمة تابت الاغتصابية الي الابادة الاكاديمية في جامعة بحري .. بقلم: حسن اسحق

مقالات ذات صلة

الأخبار

الصادق المهدي يدعو البشير للتنحي و”الاتفاق على تفاصيل العبور نحو النظام الجديد

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حزب الأمة بشأن ملتقى الدوحة وسير التفاوض بين حكومة السودان وجنوب السودان بأديس أبابا

طارق الجزولي

الخرطوم خالية من التلوث بشهادة أهلها

د. فراج الشيخ الفزاري

اسقاط العمامة من إيران للسودان! .. بقلم: بثينة تروس

بثينة تروس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss