تعطيه عيناك فيطالبك بالواجب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
4 نوفمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
27 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
صفوف الوقود والخبز وغاز الطهي.مضاف إليها صفوف صرف الدواء.هى طعن مقدم من المواطنين المغلوبين على أمرهم تسعة صفر.ضد كل من تصدى واعلن توليه مسؤولية الحكم.وهو طعن يؤكد عدم نجاح وقدرة كل القائمين على أمر الحكم.بدءا من المجلس السيادى.مرورا بمجلس الوزراء.وصولا الى حكومات الولايات.فالمواطنين توهموا فرحا. أن مفتاح الفرج.هو رفع اسم بلدهم السودان.من قائمة الدول الراعية للإرهاب(لاحظ انها راعية للإرهاب وليست هى الإرهابية!)ولم يأت الرفع بجديد.ثم توهمت الحكومة سعدا .أن رفع الدعم عن المحروقات.هو مفتاح الفرج.. وايضا لم يأت الرفع بجديد.وقد ذهبت لذة الرفع مع الريح .وبقيت اثاره !!..نعم لم يكن هناك عقد موثق بين المواطنين والقائمين بشئون الحكم.على إنجاح الفترة الانتقالية.ولكن ايضا لم يكن أحد يتوقع أن يكون هذا الفشل العظيم. هو عنوان لبدايات المرحلة الانتقالية..والحل أن يتم رفع كثير من المسؤولين مقصرين أو فاشلين .رفعهم عن الخدمة..دعوهم يجربوا مرارة الرفع!!
(2)
والسؤال العريض.المكتئب الوجه .المثقل بجراحات عظيمة.كيف ينهض بالبلاد شخص (ذكرا أو أنثى)وقد كان أبواه(ماما وبابا)هما من يساعدناه.او يحثانه على النهوض من النوم.بعد العاشرة صباحا؟وكيف يعبر بهذه البلاد.المبتلية بالافاكين والسحرة الكذبة وأصحاب الثلاثة والسبعة ورقات.واصحاب الاجندة الدولية.؟بل كيف يعبر بالبلاد.من لا يعرف (وش) شارع الاسفلت من (قفاه)؟ايها السياسيون .دعوا الوجدانيات جانبا.اتركوا المشاعر الإنسانية.على الرف.فحكومة الفترة الانتقالية.بشقيها المجلس السبادى. والاخر مجلس الوزراء.هم يعطوننا من طرف اللسان حلاوة.ولكن الواقع أمر من الحنظل.وهناك حكمة تقول تعطى الاعمى عيناك فيطالبك بالحواجب!!وهل هناك كبير فرق بين مطالبات وطالبات حكومة الفترة الانتقالية.وبين ذلك الاعمى الذى اذا منحته عيناك.طالبك بالحواجب.!!
(3)
وكثير من الاقتصاديين الموثوق بهم.يرون أن الدعم يشوه الاقتصاد.ونحن لا يسعنا إلا أن نصدقهم ونشاركهم الرأى..ولكن إذا كان رفع الدعم.مقبولا . اقتصاديا شكلا ومضمونا.لكنه مرفوض سياسيا واجتماعيا.. لأسباب لا تخفى لذى بصيرة.إلا إذا كان القائمين على أمر الحكم.لا يرون تلك الأسباب.فهذا شأن يخصهم.ومن لا يرى من خلال الغربال.فهو فى الحقيقة أعمى!!