باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تعقيب على مقال مؤتمر الاسلام والتجديد الدينى (2/4) .. بقلم: عصام جزولي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

esammgezooly@gmail.com

تطوير التشريع الاسلامى
قال الرسول عليه السلام (بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قالوا من الغرباء يا رسول الله قال الذين يحيون سنتى بعد اندثارها ) وكما أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأن الاسلام بدأ بفهم غريب على أمة الرسالة الاولى ( أجعل الالهة الها واحدة ان هذا لشىء عجاب؟؟ ) بعد ان كانوا يعبدون ثلاثة مأئة وستون صنما ) أخبرنا كذلك بان الاسلام سيعود بفهم غريب ( الاسلام رسالتين ) وكانى بالمسلمين اليوم يقولون أجعل الاسلام رسالتان ان هذا لشىء عجاب ؟؟ يقول صاحب الفهم الغريب للاسلام ان تطوير التشريع ليس اجتهاد فطير أو قفزة بلا سند من كتاب الله بل هو (انتقال من نصوص فرعية خدمت غرضها فى القرن السابع وأستوعبت حاجة وطاقة ذلك المجتمع (القران المدنى ) واستنفذته الى نصوص أصلية مدخرة تستوعب طاقة وحاجة العصر الحالى والقرون التى تليه (القران المكى ) وهذا التطوير لا يشمل العبادات والحدود والقصاص لانها تتعلق بالنفس البشرية التى هى واحد ة فى الماضى وفى الحاضر وفى المستقبل ( واتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة ) وانما يكون تطوير التشريع فيما يلى المجتمع فى جانبه السياسى والاقتصادى والاجتماعى لان مجتمع القرن السابع لا يشبه مجتمع القرن العشرين لا من بعيد ولا من قريب فالله خاطب المسلمين فى القرن السابع بقوله (فأذا لقيتم الكفار فضرب الرقاب ) وقال لهم (فأذا انسلخ الاشهر الحرم فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) وخاطبنا نحن امة القرن العشرين ب ( قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) و (لا اكراه فى الدين ) وهذا الخطاب ليس متناقضا بل ان خطاب الاكراه ناسب أمة القرن السابع بعد أن رفضت (الاسماح) وخطاب الاسماح يخاطبنا نحن امة القرن العشرين ولكن الفهم الخاطىء للاسلام جعلنا نخاطب أمة القرن العشرين بخطاب (الاكراه ) ان الفهم الصحيح للاسلام بوضع الاعتبار لاختلاف مستوى المخاطبين يجعل الاسلام حقا صالح لكل مكان وزمان عكس الفهم الخاطىء الذى يجعل الاسلام صالح فقط لامة القرن السابع وهو الفهم الذى تحاول فرضه داعش والقاعدة وبوكو حرام على امة القرن العشرين ومن الامثلة الصارخة على هذا الفهم الخاطىء ان الاسلام فى تشريع القرن السابع جعل المراة على الربع من الرجل فى الزواج وعلى النصف منه فى الشهادة وعلى النصف منه فى الميراث وقد كانت هذه الحقوق قفزة فى ذلك الوقت مقارنة بما كانت عليه المراة فى ذلك الوقت حيث أنها كانت خريجة حفرة (تدفن حية ) فهل نفرض هذه الحقوق على امراة اليوم (خريجة الجامعة ) ؟ أم تكون حقوقها مساوية لحقوق الرجل ؟ لان حقوق امراة اليوم ادخرت لها فى القران (تشريع الاصول ) قال تعالى ( ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف ) والمعروف هو ما تعارف عليه الناس ما لم يخل بغرض من أغراض الدين وحتما ما تعارف عليه الناس فى القرن السابع لا يمكن مقارنته بما تعارفوا عليه اليوم فقد تعارف الناس فى صدر الاسلام على أن تكون المراة فى البيت لا تخرج منه الا الى القبر (قالت السيدة عائشة ما أفضل للمراة يا رسول الله قال لها ان لا ترى رجل والا يراها رجل ) وتعارف الناس اليوم على خروج المراة للتعليم حتى الجامعة أسوة بالرجل وتعارفوا على خروجها للعمل والمشاركة فى الحياة العامة والسفر دون محرم وأصبحت المراة سفيرة ووزيرة ورئيسة جمهورية وكل ذلك ليس رجسا من عمل الشيطان بل عمل صالح تم بفضل الله وبفضل تطور المجتمع البشرى فهل يعقل أن تكون حقوق خريجة (الحفرة) مساوية لحقوق خريج( الجامعة ) ؟؟
التطوير فى السياسة والاقتصاد والاجتماع
تطوير التشريع فى مجال السياسة يعنى الانتقال من أية الوصاية (وشاورهم فى الامر فأذا عزمت فتوكل ) الى اية الديمقراطية (ذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر )
وتطوير التشريع فى مجال الاقتصاد يعنى الانتقال من أية الراسمالية (الزكاة ذات المقادير ) الى أية الاشتراكية ( زكاة العفو) وتطوير التشريع فى مجال الاجتماع يعنى الانتقال من أية التمييز ضد المرأة ( فأنكحوا ما طاب لكم من النساء ) الى أية المساواة ( فأن خفتم الا تعدلوا فواحدة ) الزوجة الواحدة للزوج الواحد واية (ولهن مثل الذى عليهن )أى لهن من الحقوق مثل ما عليهن من الواجبات

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
السنجاح باهر لمؤتمر برلين والسعودية في مقدمة المانحيندود المنسية
منشورات غير مصنفة
صناعة الإرهاب والخوف من أجل السلطة .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
الحركة التخريبية و تساؤلات مشروع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
التعريف بكتاب الأمن المائي السوداني وحوض النيل
“القبيلة” بين الواقع و المخيال! مدخل في آنثروبولوجيا الهوية والإنتماء .. بقلم: محمد عثمان (دريج)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجتمع المدنى التونسى ينال جائزة نوبل للسلام! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

رحيل القاضية روث غينسبورج خسارة لحركة الحقوق المدنية والسياسية .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

مَن سَئِم السلاح ؟ .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

البقرة الضاحكة… مليئة بدهن الخنزير! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss