باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

تعليقات على مؤتمر العنصرية الثاني! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2009 10:00 صباحًا
شارك

في عام 2001 ، وفي اليوم الختامي لمؤتمر ديربان الأول في جنوب أفريقيا الذي حضرته الدول العضوة في الأمم المتحدة ، صدر البيان الختامي للمؤتمر وعندها انسحب الوفدان الأمريكي والإسرائيلي احتجاجاً على تضمن البيان الختامي لعبارات  تصف الصهيونية بالعنصرية!أما في عام 2009 ، فقد قاطعت أمريكا ، إسرائيل، كندا، ألمانيا، إيطاليا، بولندا، هولندا واستراليا مؤتمر ديربان الثاني الذي عُقد في جنيف بحجة الخشية من تحوله إلى منبر للعداء ضد السامية!والمؤكد أن كافة شعوب العالم سوف لن تنسى مشهد الانسحابات الجماعية للوفود الأوربية احتجاجاً على كلمة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد المثيرة للجدل حين أدان بعض الدول الأوربية بسبب قيامها بإنشاء كيان صهيوني عنصري في قلب العالم الإسلامي!لقد قسم مؤتمر ديربان الثاني دول العالم إلى دول جريئة سمت الأشياء بمسمياتها مثل إيران ليبيا وقطر ودول مصفقة ودول مقاطعة ودول منسحبة وهذا مشهد دولي لا يسر ذوي الضمائر الحية الذين ينشدون مكافحة التمييز العنصري في كل أرجاء العالم! لقد جرت عدة مناوشات كلامية بين ممثلي مختلف الشعوب حول الحرب العالمية العنصرية التي خرج مفهومها عن الممارسات العنصرية التي شهدها بيت العبيد في جزيرة غوري السنغالية إلى العنصرية بمفهومها الواسع الذي يشمل التمييز ضد العرق ، الدين ، الثقافة والجنس، فقد قال أحدهم أن ضحايا التمييز العنصري من الفلسطينيين هم بالآلاف في حين أن ضحايا التمييز العنصري بين الشيعة والسنة بالملايين ، لكن يجب التأكيد على أن حرب الأرقام لا تعني شيئاً ، فضحايا التمييز العنصري هم ضحايا بغض النظر عن عددهم أو جنسهم أو دينهم أو ثقافتهم ولا يجوز مطلقاً تبرير ارتكاب الجرائم على نطاق محدود في مكان ما بحجة ارتكابها على نطاق واسع في مكان آخر لأن هذا المنطق في حد ذاته يجسد أقبح أشكال العنصرية على الإطلاق!بتاريخ 22/4/2009، صدر البيان الختامي لمؤتمر ديربان الثاني حيث لم تُشر نسخته إلى إدانة العنصرية الصهيونية ولم تدعو إلى منع الإساءة إلى الأديان ، الأمر الذي يعد العالم بالمزيد من أشكال التمييز العنصري والقتل على الهوية الذي يستهدف الآخر بسبب اختلاف الانتماء العرقي أو الديني أو الثقافي أو الجنسي وسوف تبقى الإتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري ، الاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري واتفاقية منظمة العمل الدولية بشأن التمييز العنصري في الاستخدام المهني مجرد اتفاقيات حسن نوايا لا تسندها أي آليات تنفيذية دولية متفق عليها!لهذا وذاك فسوف تطل العنصرية برؤوسها القبيحة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وتتفاقم العنصرية بأشكالها الصامتة والصارخة في كل الدول ولن تختفي مشاهد البؤس الفردي والجماعي بسبب بعض الممارسات العنصرية البغيضة التي تحميها بعض دول العالم بحجة حرية التعبير وتحميها دول أخرى بذريعة القداسة ولا نامت أعين محبي المساواة بين البشر في أي مكان! فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الاستنفار أرقى أدوات الوعي الشعبي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
الحوكمة وقضايا المرآة .. بقلم: د. الوليد ادم موسي مادبو
الشرطة السودانية تبتكر نوعاً جديداً من العدالة وهو التسويات في حالة قيام أفرادها بقتل أي مواطن سوداني .. بقلم: بشرى أحمد علي
لماذا يقتات الجيش علي البليلة منذ اندلاع الحرب!؟؟ .. بقلم: د. محمد علي طه سيد الكوستاوي
الأخبار
ارتفاع عدد الشهداء مجزرة الأمس إلى ثلاثة بوفاة معاوية بشير فجر اليوم نتيجة اطلاق الرصاص عليه داخل منزله بتهمة إيواء الثوار .. قوات الأمن تطلق الرصاص على موكب تشييع الشهيد .. فض الاعتصام امام رويال كير بالقوة ووقوع اصابات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التعـايش بين القـوميــات: إيفــو أندريتــش (1892 – 1975) .. بقلم: صـلاح محمـد علــي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

حديثُ المُبادَرَةِ .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

مشروع مصري رائد في الاصلاح الاجتماعي: نوادي أو معاهد أطفال الشوارع .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف ولماذا حدث ما حدث؟! (1/2) .. بقلم: فتحي الضَّو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss