باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تــغــريــبــة الــقــافــر .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2023 9:34 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

من زمن نفضت يدي من قراءة الروايات العربية وعدت إلى الأدب العالمي الكلاسيكي، لكني التفتت مؤخرا إلى رواية ” تغريبة القافر” الرواية الخامسة في إبداع الروائي والشاعر العماني زهران القاسمي. وأخذتني الرواية تماما بتلك تماما بالسلاسة واليسر والعمق والتأمل الفلسفي بلغة الشعر التي لا تجور على أصول السرد الأدبي. يعرض لنا الكاتب حكاية ” سالم بن عبد الله” التي بدأت بانتزاعه من رحم مريم أمه، بعد غرقها وموتها في بئر. ينمو سالم ويلازمه طوال الوقت انصات ثابت مرهف إلى صوت الماء وخريره أينما تخفى الماء وراء الصخور أو في باطن الأرض، فيصبح دليلا يفتح أمام سكان القرية مغاليق المياه، ويكتسب لقب ” القافـر”، أي من يقتفي أثر قنوات المياه السرية ويكشف منابعها. ومن السطور الأولى ، بمشهد مولد الطفل من رحم الموت، يسوقنا الكاتب للتأمل في أن الموت والحياة وجهان لحقيقة واحدة، تخرج الحياة من بطن الموت كما تخرج المياه من باطن الأرض. يقف القافر بين الرجال وبالحدس، أو المعجزة، يشير بإصبعه إلى موضع المياه الخفي وراء الصخور متمتما : ” ماي .. هنا”. هل هي المعجزة ؟ أم الأسطورة ؟ أم على العكس من كل ذلك إشارة إلى قدرة الانسان الواقعية على تحقيق المستحيل وتغيير الواقع بإشارة من يده؟. على امتداد الرواية يفتش القافر عن مكامن المياه في الأراضي الجدباء، ويستدعونه في القرى الأخرى، لكن معنى البحث عن المياه يتسع في الرواية بحكايات أخرى فيصبح بحث الانسان عن الوطن والكرامة والنماء بل والحب أيضا. لهذا يمسي صوت خرير المياه الخفية هو صوت دقات قلب ” نصرا ” محبوبة القافر التي تغدو زوجته. إنه الصوت نفسه. وينظر الكاتب إلى زاوية أخرى تماما، حين يشير إلى أن القافر تصور أن كل الأصوات التي يسمعها من مخيلته وليس لها أساس في الواقع، وكأن ا لروائي يقول لنا إن بحث القافر جزء من صميم أحلام البشر الباطنية، وأن هذه الأحلام والرؤي هي التي تقود كل انسان إلى تحقيق الوجود، بل هي مغزى وجوده.
يستدعي القاسمي أساطير الجن والعوالم السفلى والحكايات الخرافية، فحينما اختفى القافر زمنا تردد في القرية أن أهل الارض السفلية اخذوه وقيدوه في بلادهم، ويستعين الكاتب حتى بأسطورة بنيلوبي المعروفة، المرأة انتظرت رجوع زوجها أوديسيوس من حرب طروادة، ومع طول غيابه والحاح النبلاء عليها للزواج، فإنها تتذرع بأنها تحوك كفنا لوالد زوجها، وما إن تنتهي منه حتى تختار زوجا، ولكي لا ينتهي النسيج، ظلت كل ليلة تفك جزءا مما حاكته في النهار لتبقى في انتظار زوجها. وهو ما فعلته ” نصرا” زوجة سالم القافر حين غاب عنها وألحوا عليها في الزواج، فتعللت بنفس الحجة.
يراوح الكاتب في روايته الجميلة بين ما هو تاريخي، وما هو أسطوري، وما هو واقعي ملموس في حياة القرى، ويحيل كل ذلك إلى أحداث وصور ظاهرة، وفي هذا السياق تلوح أضواء من ألف ليلة وليلة التي تتناسل فيها الحكايات، مثل حكاية ابن خلفون الذي خاصم أخاه بسبب خاتم فضي كان ملكا لوالدهما، وحكاية النبي سليمان الذي مر على عمان فوق بساط سحري ولما رآها جدباء أمر جنوده من الجن بحفر الافلاج والقنوات لتروي الأرض. في النهاية نجح القاسمي فنيا في تحويل الأسطورة إلى واقع، وتحويل الواقع إلى أسطورة، بحيث لا ترى الحدود بينهما، وقدم كل ذلك بشعور دقيق بفن الإيجاز، وتقطير الشعر، والفكر، والتأمل العميق. مبارك للأدب العربي العمل الجميل.
د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المعلم … الأمانة .. بقلم: الاستاذة/ عفاف محمد عدنان – برلين – ألمانيا
منبر الرأي
حين يحتاج السوداني إلى وسيط بينه وبين نفسه
بيانات
بيان مهم حول لقاء ممثلو النازحين بمعسكر الحميدية مع الوفد الأمريكي الزائر
منبر الرأي
أفورقى يأخذ أبى أحمد فى نزهة .. بقلم: مصطفى السنوسى
منبر الرأي
جهاز الأمن -شعبة الجهاد الإلكتروني ونكات المساطيل .. بقلم: محمد الربيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محاولة الإجابة على السؤال: ماذا يخطط حميدتي؟! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
بيانات

بيان من مؤتمر البجا

طارق الجزولي
منبر الرأي

قانون النظام العام: لا للمارسة والتشريع .. العنف ضد النساء فى موجة جديدة .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منشورات غير مصنفة

من سراييفو إلى عمورة: تجليات السماء في أعمال البشر .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss