باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تفاصيل الاحتلال المصري لبعض أراضي السودان والحدود الحقيقية بين البلدين .. بقلم: عادل عبد العاطي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

(نوبيو “مصر” هم سودانيون اصلاً وأرضهم تتبع للسودان. الحدود السودانية المصرية الحقيقية تقع على خط ٢٤ عرض وليس ٢٢ )

تقع الحدود السودانية المصرية الحقيقية على خط العرض ٢٤ وليس خط العرض ٢٢ كما هو واقع حاليا . هذه الحدود هي حدود تاريخية تمتد لآلاف الأعوام وفي كل هذه الأعوام ما عدا سنوات قليلة كانت حدود مصر الجنوبية هي منطقة كوم امبو بينما كانت الشعوب النوبية والبجاوية المختلفة تسكن في إطار الممالك الكوشية والبجاوية والنوبية وهي ممالك سودانية.
واذا كان السودان قد خضع لمصر في فترات قليلة من حكم المماليك وحكم محمد علي وأبناءه ، فإن مصر خضعت للسودان في عهد الاسرة ٢٦ وهم ملوك النوبة والسودان، بينما كانت في أغلب تاريخها محتلة من قبل الآخرين. ان الخارطة التفاعلية المرفقة( والتي أعدها مصريون بالمناسبة) توضح الحدود المصرية عبر التاريخ وحدودها في كوم امبو كما أسلفنا كما توضح تبعية حلايب للسودان حتى العام ١٩٩٦ .
أما من ناحية الجغرافيا الطبيعية فيمكن أن نقول إن الحدود بين البلدين تقع على شمال الشلال الأول الذي يقع حاليا في مصر ، وهي حدود مطابقة للحدود التاريخية . وقد وزع الله أو الطبيعة الحدود الطبيعية بين البلدان التي احترمها الناس وأقاموا الدول على أساسها . من هذا المنطلق لا يمكن أن تكون خمسة من الشلالات في السودان ويكون واحد في مصر. الشلالات حدود طبيعية ومن ثم فإن حدودنا الطبيعية والفعلية مع مصر تقع شمال الشلال الأول وهذا يطابق الواقع التاريخي .
هذا من الناحيتين التاريخية و الجغرافية . أما من الناحية الاجتماعية فمن المعروف أن النوبيين كلهم أصلهم في السودان وليس مصر. وحاليا عدد النوبيين الأكبر في السودان كما أن عواصم ممالك النوبة القديمة هي في السودان، وبعض عموديات نوبة مصر ظلت حتى الخمسينيات عموديات سودانية.
كما أن النوبيين “المصريين” يعتبرون اللغة النوبية في لهجتها الدنقلاوبة هي أصل لهجاتهم النوبية، والتي يقسمها نوبيو “مصر” إلى لهجتين: الفديجكا والكنزية. ولا يخفي علينا تأثير الثقافة النوبية السودانية على نوبة “مصر” حيث تسود الاغاني السودانية ، ولا زال المقتدرين من النوبة المصرية م يأتون بفنانين سودانيين لإحياء أفراحهم.
نفس ما يقال عن النوبيون يقال عن الشعوب البجاوية ، فأغلب شعوب البجا تعيش حاليا في السودان أما العبابدة والبشاريون فقد كانوا دوما سودانيين ولا زالوا ، ولن يغير واقع الاحتلال المصري المؤقت للأراضي النوبية السودانية قديمها وحديثها من طبيعة الأمر، لأن الاحتلال عرض زائل أما ما هو ثابت فحقائق التاريخ والجغرافيا والثقافة.
لهذا فإن الخط الاستراتيجي للسياسة الخارجية السودانية الوطنية والجديدة يجب أن يكون ليس فقط استعادة حلايب وشلاتين ومثلث صرة المحتلات حديثا ، وإنما استعادة كل الأراضي المحتلة السودانية حتى خط ٢٤ ، وتوحيد كل من الاقليم النوبي والاقليم البجاوي تحت سيادة الدولة السودانية الفيدرالية ، ثم التعاون بعد ذلك مع الشعب المصري أن شاء، على أسس الندية والحقائق التاريخية وحقائق الطبيعة التي لا تتغير .
عادل عبد العاطي
٧ مارس ٢٠٢١

المرفقات : فيديو يوضح الحدود التاريخية للدول المصرية :
https://www.youtube.com/watch?v=0ZafE5Vpl1Q

abdelaati@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يوميات الاحتلال (6): يهوذا السوداني والتناغم مع قوى الاحتلال والوكلاء .. بقلم: جبير بولاد
عَلَم دار مساليت وأشياء أخرى ٢ .. بقلم: محمد خميس
منبر الرأي
رسالة مفتوحة .. لمن يهمه الأمر .. بقلم: وائل محجوب
خواطر وذكرى من الدفعة اثنين وثمانين.. زراعة .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله
منبر الرأي
“دفاتر القبطي الأخير” …. رواية جديدة للسفير جمال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف نجح الحرمان والفاقة في إنتاج ماردٍ دموي .. ترجمها عن الفرنسية: ناجي شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

التعامل مع الخرطوم لم يبدأ مع أوباما 2/3 … بقلم: عاصم عطا صالح

عاصم صالح
منبر الرأي

هل الشيوعيون يمتنعون ما كان الدين مدار النقاش .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المهاجر الأفريقي في الغرب: أهو كالمستجير من الرمضاء بالنار؟ … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss