باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تفعيل الثورة السودانية .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

و ما تعثر أمر الثورة السودانية ، و لو إلى حين ، إلا بسبب التدخلات الخارجية في شؤون بلاد السودان خصوصاً تدخلات دول الجوار المباشر و الإقليم…
و قد كانت و ما زالت دولٌ في الجوار و الإقليم تعمل على خدمة و حماية مصالحها خصماً على مصالح الشعوب السودانية ، و هي الآن تتخوف خوفاً عظيماً من أثر الثورة السودانية على تلك المصالح…
و من أجل الحفاظ على تلك المصالح تسعى هذه الدول سعياً حثيثاً و تعمل بجهد ، عن طريق نفوذها و عملآءها ، على إجهاض الثورة السودانية و القضآء عليها…
و ما تَأَتَّىَٰ لتلك الجهات الخارجية التدخل في شئون بلاد السودان الداخلية إلا بمعاونة العملآء من ذوي الأنفس الضعيفة الفاسدة و الوضيعة من السودانيين في الداخل و الخارج…
و ما أكثر العملآء و الأنفس الضعيفة الفاسدة و الوضيعة في جميع طبقات الشعوب السودانية…
و ما تكاثرت الأنفس الضعيفة الفاسدة و الوضيعة و العملآء في بلاد السودان إلا بفضل تمكن الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) من الحكم و التحكم في مفاصل الدولة و لأكثر من ثلاث عقود…
و كانت الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) قد أرست قوآئم مشروعها الوهمي الباطل على قواعد ظلامية من: الطغيان و الجبروت و الدسآئس و القتل و الإرهاب و الضلال و النفاق و الإتجار بالدين و الإستهتار بالقيم و ممارسة الفساد بكل أنواعه…
و كان فساد الجماعة الغير مسبوق أنسب بيئة لتفريخ و تكاثر و تناسل الفاسدين و المفسدين و أصحاب الأنفس الضعيفة و الوضيعة و فيهم العملآء الذين يدينون بالولآء لقوى فيما ورآء حدود بلاد السودان…
و ما سُمِّيتَ الثورةُ ثورةً إلا لتضمنها الغضب و الإنفجار و الخروج على القديم بغرض القضآء عليه و تغييره…
و مصدر الإسم ثورة هو الفعل ثَارَ يَثُورُ ، و ما ثَارَ إمرءٌ إلا و خرج عن المألوف و العرف السآئد…
و في الثورة هيجان و فوران و إنفجار و ظهور بآئن للعيان كما في ثورات البراكين…
و ما سُمِّيَ الثورُ ثوراً إلا لقوته و هيجانه…
و من مشتقات الجذر ثَارَ المفردة ثأر…
و في الثأر شدة و بأس و عقاب و جزآء ينال الأعدآء ، و فيه أيضاً شفآء لما في صدور المتضررين و الضحايا من غيظ…
و في الثأر إحقاق الحق و إدراك القسط و تحقيق الرضا للمظلومين و الضحايا…
و الثورة في عالم الشعوب تعني التغيير في السياسة و الإجتماع و الإقتصاد و الفكر و تعني أيضاً الوعي…
و الثورة في أوج عنفوانها و زخم تفاعلاتها و هديرها و غليانها و إندفاعها تخيف و ترهب و ترعب الأعدآء…
و لقد إستخدم أنبيآء و رسل و قادة و زعمآء و جماعات و أقوام و دول الرعب على مر العصور كإستراتيجية تخيف و ترهب الخصوم و تلجم الأعدآء…
و قد أثبتت التجارب نجاح إستراتيجية الرعب…
و لن تكون ثورة أو تكتمل من غير إستراتيجيات و رعب و جراحات و تضحيات…
حتى إذا ما بلغت الثورة غاياتها و اكتمل النصر قامت الدولة المدنية على أركان ثابتة من: حرية الرأي و الحكم الراشد و المؤسسية و الشفافية و المسئولية و المحاسبة تحت ظل سيادة القانون و العدل…
و في العدل ردٌ للمظالم و جزآءٌ و عقابٌ ينال الظالمين…
و معلومٌ أن الثورات مشاوير طويلة تتطلب الصبر و الإصرار و الثبات على الأهداف حتى في وجود الضرر و الأذى…
و قد أثبتت الثورة السودانية المشتعلة المتواصلة لأكثر من ثلاث سنين صبرها و أصالتها و بأسها و تصميمها على النجاح…
و قد أكدت الثورة السودانية المشتعلة إصرار الشباب على تحسين مستقبلهم الذي يرونه مع غير الذين يتسيدون الساحة السودانية الآن…
و لن يترك المعوقون و العملآء و الأرزقية و الطفيلية السياسية و الفاسدون شباب بلاد السودان يحققون ثورتهم و يصلون بها لغاياتها من غير مضايقات…
و سوف تواصل الجهات الأجنبية و العملآء و الأرزقية و الطفيلية السياسية و الفاسدون التدخل في شئون الثورة السودانية ، و سوف يجتهدون كثيراً في العمل على تعويقها بل وأدها أو سرقتها…
و لهذا فلن يستقيم أمر الثورة إلا بالحفاظ على الزخم الثوري و تفعيل مكونات الثورة الحقيقية و أدواتها و معانيها و إحداث الوعي المجتمعي المطلوب و التغيير و الإحلال و الإبدال في توازٍ مع إنفاذ القانون و تحقيق العدالة من غير تهاونٍ أو هوادةٍ…
و لن يستقيم أمر الثورة في بلاد السودان من غير محاكمة المجرمين الظالمين و إنفاذ العقاب العادل…
و لن يرعوي المجرمون الظالمون و الأعدآء إلا عندما يرون و يلمسون قوة الثورة و عنفوان الثوار و عزمهم و تصميمهم فيرتعبون و يستكينون و تذهب الفوضى ثم تأتي من بعد ذلك السكينة يتبعها السلام و الطمأنينة…
و لهذا فإن على الثوار إدراك المعاني الحقيقية للفعل ثار و مشتقاته و تطبيقاته ، و حتى لا تحدث إنتكاسات فإن على الثوار تفعيل و تحقيق تلك المعاني فور نجاح الثورة الظافرة بإذن الله…
و سوف ينجح شباب الثورة بمشيئة الله و فضله في بنآء مستقبلهم كما يرونه و يخططون له و يحلمون به…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ود مدنى .. من مدينة الجمال إلى مدينة الأشباح !
الأخبار
فرنسا: قلقون إزاء تطورات الأوضاع في السودان
منبر الرأي
حصاد نيفاشا .. بقلم: محمود الدقم
منبر الرأي
الوثيقة الدستورية المعيبة اخطر وثيقة سياسية مرت على تاريخ البلاد منذ الإستقلال (٤) .. بقلم: الصادق علي حسن المحامي
منبر الرأي
من جديد… التهميش كلمة حق أريد بها باطل  .. بقلم: فيصل بسمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هدف الشعارات الهلامية .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

النّزوْل مِنَ الجانِبِ الآخَرِ مِنَ الجَبَل: حيدر إبراهيم في سيرته الذاتية (1) .. بقلم: جمال محمّد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

رماة الحدق .. لايحدث إلا فى مصر .. بقلم: د . احمد خير

د. أحمد خير
منبر الرأي

بروفسير عبد الله علي إبراهيم: الانقلاب هو سبيل البرجوازية الصغيرة إلى الحكم في مجتمع دولة الإرث

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss