باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تفكيك النظام .. جدلية الثورة والقانون .. بقلم: نصرالدين حسن محمد/المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

حزمة ضوء …

من حين لاخر ، نطالع بعض الكتابات التي تشكك في صحة وسلامة المنهج الذي سلكته ، والطريقة التي اتبعتها الحكومة الانتقالية ، في إنفاذ مهمة تفكيك نظام الثلاثبن من يونيو 1989 ، وإزالة تمكينه ، واسترداد الاموال المنهوبة ، كواحدة من المهام الأساسية للفترة الانتقالية ، لذلك كان لزاما علينا إلقاء بعض الضوء علي دواعي اصدار قانون تفكيك النظام .. وعلي أعمال اللجنة التي تشكلت استنادا علي نصوصه .. وقبل ذلك :
* لابد من التنويه الي أن من الواجب ألا ننسي ، اننا لا زلنا نعيش ” حالة ثورية ” ، ولم نصل بعد لمرحلة الدولة المستقرة ، وأن هذه الفترة ، فترة للانتقال من حال الي حال .. من اللادولة ، الي الدولة ، ..ومن حكم الفرد والحاشية ..الي حكم المؤسسات ..من نظام دكتاتوري ..الي آخر ديمقراطي ..ومن حالة سيولة مؤسسية وقانونية ، الي دولة مؤسسات ، يسود فيها حكم القانون .
* تبعا لذلك ، لم يكن مناسبا ، أن تتم محاكمة هذه الفترة واجراءاتها ، إلا وفق الأسس والمعايير التي تحكم فترات الانتقال ..والتي تختلف – حتما – عن تلك التي تسود في فترات الاستقرار .
اذ ، لا زالت الحالة الثورية مستمرة بشرعيتها اللازمة والمطلوبة ، ولا تستقيم المطالبة باخضاع اجراءاتها لذات الضوابط والقواعد الدستورية الراسخة ، التي يصار اليها بعد انقضاء الفترة الانتقالية ، اي بعد الانتقال من حالة الثورة ، الي حالة الدولة .
* تأكيدا لذلك ، كان الاتفاق السياسي الذي وقع بين قوي الحرية والتغيير ، والمجلس العسكري الانتقالي ، قبيل التوقيع علي الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية ، وقد ورد في كلا الوثيقتين ، ان تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 ، وازالة التمكين ، من مهام الفترة الانتقالية ، وصولا الي بناء دولة القانون والمؤسسات ..( الفقرة 19 / 12 من الاتفاق ، والمادة 8 / 15 من الوثيقة ) .
* ان من يطلع علي ديباجة الوثيقة الدستورية ، يدرك ، ودون عناء ، أنها ليست دستورا بالمعني الاصطلاحي الذي استقر في الفقه الدستوري ، كما أنها ليست إعلانا دستوريا ، وفق ما تعارف عليه الناس في إدارة الدول في فترات الانتقال ، التي تلي الثورات ..وهي – بهذا النظر – هجين ، بين هذا وذاك ، وهي ، – وإن نصت علي سمو أحكامها علي أحكام القوانين الاخري – إلا أنها لا تزال في درجة أدني من الدستور ، وأعلي من الاعلانات الدستورية .
* لذلك ، يمكننا القول : إن البلاد لا زالت تمر بفترة إنتقال ، ولا زالت تدار بكثير من قواعد ومطلوبات الشرعية الثورية ، تمهيدا للانتقال الي مرحلة الشرعية الدستورية ، والتي يؤمل ان نبلغها بنهاية الفترة الانتقالية .
* علي ضوء ما تقدم ، ينبغي – بل يلزم – النظر لكل ما يصدر عن أجهزة الحكم ، في هذا السياق والاطار ، ومحاكمته وفق اسس وقواعد الشرعية الثورية ، المستمدة من إرث وتاريخ الثورات المختلفة ، دون اخضاعها لقواعد ونظم إدارة الدول الديمقراطية المستقرة .
* ووفقا لنص المادة 16/ 1 ، من الوثيقة ، مقروءة مع المادة 8/ 15 منها ، لم يكن مطلوبا من حكومة الثورة ان تسن قانونا لمباشرة إنفاذ مهمة تفكيك النظام ، وازالة التمكين ، حيث كان متاحا لكل مستوي من مستويات الحكم ، ان يقوم بانفاذها فيما يليه بسند من الوثيقة ذاتها …غير أنها – أي الدولة – رأت ان تسلك طريقا آخر لانفاذ المهمة ، عبر اصدار تشريع خاص ينظم اجراءاته ، استدعاء لشعار الثورة في تحقيق العدالة منظورا اليه في سياقه الثوري ، فكان ميلاد قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 ، وازالة التمكين لسنة 2019 ، والذي اخذ بمبدأي الشرعية الثورية ، والقانونية ، دون افراط أو تفريط ، في احدهما أو كليهما ، بحيث أتاح للحكومة ان تباشر انفاذ تفكيك النظام ، بفعل ناجز ، في ذات الوقت الذي يتيح فيه لمن مسه هذا الفعل بضرر محتمل ، ان يلجأ للطعن فيه بالطريق الذي رسمه ذات القانون .
* يذهب المعارضون لقانون واعمال لجنة التفكيك ، الي القول بأن أعمال لجنة التفكيك تعد مصادرة لاموال خاصة ، دون محاكمة ، ودون تعويض ، وأن هذا يعد مخالفة لقواعد العدالة ، ولما نصت عليه المادة 61/ 2 ، من الوثيقة الدستورية ، التي تنص علي انه : ” لا يجوز نزع الملكية الخاصة الا بموجب قانون ، وللمصلحة العامة ، وفي مقابل تعويض عادل وفوري ، ولا تصادر الاموال الخاصة ، إلا بموجب حكم قضائي ” .
* من المعلوم ان المصادرة ، عقوبة يقررها القانون ، وتوقعها المحاكم ..ولجنة التفكيك ليست محكمة ، وبالتالي ، لا يمكن اعتبار ما يصدر عنها ، حكما ، ولا يمكنها ان تصدر حكما بمصادرة مال ، ولم تفعل ، وما ينبغي لها ذلك .
* ينص قانون التفكيك ، علي سلطة لجنة التفكيك في استرداد الاموال التي نتجت عن اي عمل من اعمال التمكين ، او فعل من افعال الفساد ، أو كان من عائدات اموال نتجت عن اي من ذلك ..
وليس من المتصور ان يكون الاسترداد إلا لصاحب الحق الاصلي / الشرعي ، من آخر متعد ، ولن يتم ذلك إلا بعد البحث والتحري والتقصي والتحقق من موجبات الاسترداد ، وتوافر واقعة أو وقائع تكشف عن عمل من أعمال التمكين ، او فعل من افعال الفساد ، كانت سببا أو طريقا الي تملك الشخص المعني للمال محل الاسترداد ، وبعد كل هذا ، يحق لهذا الشخص ان يثبت لدي اللجنة ، أو لجنة الاستئنافات ، أو الدائرة القضائية في نهاية الأمر ، صحة تملكه للمال محل الاسترداد ، أو اثبات خطأ قرار اللجنة بما ينفي عن ذاته ، اتيان عمل من اعمال التمكين ، او فعل من افعال الفساد ، أو انه لم يكن واجهة للحزب المحلول ، بما أدي لتملكه للمال المقصود .
* ان منطوق ومقتضي المادة 61/ 2 من الوثيقة ، لا يمكن ان يحمل إلا علي مقصوده الفعلي ، حيث لا يمكن الاحتجاج به الا اذا كان التملك في مبتدئه صحيحا ، وبوسائل سليمة ، وغير ناتج عن اي من موجبات الاسترداد المنصوص عليها في قانون التفكيك ، والقول بغير ذلك ، لا يعدو ان يكون مغالطة غير جديرة بالاعتبار ، او الالتفات اليها .
* يضاف الي ما تقدم ، ان كلمة الاسترداد ، وإن بدا وقعها غريبا بعض الشيء علي الاذن القانونية ، إلا ان وجه الغرابة ينتفي اذا استبعدنا معني المصادرة عن كلمة الاسترداد ، لإختلاف المصدر اللغوي لكلا الكلمتين ، واختلاف المعني الاصطلاحي كذلك ..وكلاهما له اصله في نصوص اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد ، وقد افصح المشرع الثوري عن قصده عند تعريف كلمة الاسترداد في قانون التفكيك..
* أما الاحتجاج بأن قانون التفكيك قد ألقي بعبء الاثبات علي عاتق الشخص المعني ، فليس ذلك مما ابتدعه المشرع في هذا القانون ، وله اسوة حسنة في كثير من النصوص في قوانين سارية منذ القدم ..ونشير لقانون الجمارك مثالا .
* كذلك نشير الي ان نزع الاموال الخاصة ، بعمل من أعمال الادارة ، يعد من الممارسات القانونية المستقرة منذ القدم ، وما قانون نزع الملكية لسنة 1930 بخاف علي احد ، حيث رسم طريقا خاصا للتظلم ، شبيها بما رسمه قانون التفكيك ، مع الفارق ..
* كذلك تجدر الاشارة الي ان ما تقوم به لجنة التفكيك ليس خاتمة المطاف ، فالمحاكمة لا زالت خيارا ينتظر من افسد ، ولن يفلت احد من العقاب ..
* وعودا علي بدء ، فانه لا بد من التأكيد علي ضرورة النظر الي قانون التفكيك ، واعمال لجنة التفكيك ، في سياق الاعمال الصادرة عن شرعية ثورية لازمة لفترة الانتقال ، استجابة لمطلوبات الثورة والثوار .

نصرالدين حسن محمد ..المحامي
11/5/2020

aadvoaahmad2019@gmail.com

//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
سير وأخبار بأشعار ومسارح وأوتار
الأخبار
«كارثة صامتة»… حرائق الحرب تقضي على الغطاء النباتي السوداني
منبر الرأي
كلب طيفور (3) .. بقلم: عادل سيد أحمد
منشورات غير مصنفة
عفوا رئيس البرلمان – في أي كوكب تعيش .. بقلم: محمد طه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليل أسود طويل .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة التاسعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

ضمور أسطورة أمدرمان .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

تدشين دخول اسرائيل طرفأ فاعلأ في الحرب المتوقعة بين الجنوب والشمال؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss