تفوق شباب 19 ديسمبر على الوطني! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
لا نريد أن نخوض كثيراً في أساليب كبح حرية التعبير والقمع والضرب والقتل للمواطنين العزل من شباب وأطفال أبرياء إستشهدوا برصاص أجهزة النظام الأمنية والرباطة والمنتفعين من أجل حقوقهم وحريتهم المسلوبة ومطالبتكم بالقصاص منهم ووصفهم دائما بالخونة وعملاء الموساد يا عمك موساد ايه وبطيخ إيه المواطن يقاتل من أجل الحصول على لقمة ورغم ذلك لم يتحصل عليها لأن العين بصيرة واليد قصيرة ونائبك الأسبق المريض علي عثمان اسود الوجه والقلب واليد الذي أصبح بينه وبين القبر شبر ظهر على المسرح بعدما نفض عنه الغبار طل علينا فجأة عبر قناة 24 السودانية بوجهه الكالح يهدد المواطنين الشرفاء إذا استمروا في التظاهر سيكون مصيرهم القتل على إيدي كتائب الظل والدولة العميقة وغيرها من الميليشيات التي ستدافع عن النظام حتى الموت مع مت نع مواطنيين عزل ولم تقاتل لإسترجاع الأراضي السودانية المحتلة الفشقة وشلاتين وحلايب … والمدعو الفاتح عزالدين يلمح بالتهديد وسفك دماء المتظاهرين وحدد أسبوع للحسم وهنا نقول لعزالدين وطه وغيرهم من أتباع النظام بالأمس القريب سيف الإسلام إبن دكتاتور ليبيا الراحل معمر القذافي الذي ملأ الدنيا وشغل كل وسائل الإعلام فشلت كتائبه المدججة بأحدث أنواع الأسلحة في الدفاع عنه حتى سقط في قبضة ثوار الزنتان هدا هو حال المتكبر والحاكم الظالم وشباب ثورة ١٩ ديسمبر.. لديهم العزيمة والإصرار والقدرة على دحر كتائب طه إن كانت هناك كتائب!!.
لا توجد تعليقات
