باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تكتيك التسونامى والطوفان والزحف ذو الملايين المتعدده يعجل بسقوط النظام ويحفظ دماء شبابنا الغاليه .. بقلم: بولاد محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

التحيه وألأجلال لشباب ثوره ديسمبر الذين أعادوا لنا ألأمل فى الحياه الحره الكريمه وخرجوا فى مظاهرات سلميه وكان رد الحكومه أطلاق الرصاص علي هؤلاء الشباب مما أدى لسقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى والمصابين
العزل ألا من أيمانهم بالحريه والكرامه وأنشاء( دوله المواطنه)ومن الشهداء معاويه الذى أطلق عليه الرصاص فى بيته. أرى ان هذا النظام لن يتصدع ويسقط بالمظاهرات والمسيرات وراس النظام يصفهم ( بالمرتزقه والمندسين والمخربين) فى ثوره فريده من نوعها أنطلقت من ألأرياف وألأقاليم من الدمازين ثم عطبره ومدنى وأخيرا العاصمه ومصرحا فى حديث له لقاده الشرطه سائلا أياهم معنى (القصاص) وعلى عثمان الذى هدد بكتائب ومليشات الظل التى فى مقدورها تسيير دولاب العمل فى الحكومه وعلى استعداد للموت دفاعا على النظام وتصريحات الفاتح عز الدين مهددا بقطع الرؤوس وتصريحات نافع (لو فضلت توتى بنحكمها)
هذا هو منطقهم فالدكتاتوريين والمستبدين كلهم رضعوا من ثدى واحد ( ثدى الطغيان وألأستبداد والطغيان والدماء) ولا أمل بأنحياز القوات المسلحه للشعب( والتى كان دورها دائما وابدا سلبيا ومدمرما فى الحياه السياسيه السودانيه ( أنفلاب مايو وأنقلاب ألأنقاذ فهذا نصف قرن أضاعوه على الشعب السودانى) والعقبه الكؤود لتطور الحياه السياسيه وتحقيق السلام والنهضه ألأقتصاديه والسياسيه وألأجتماعيه والثقافيه ولا يوجد جيش على وجه ألأرض أنجازه الوحيد قتل شعبه ( فى دارفور وجبال النوبه والنيل ألأزرق وقتل ولسنوات أهلنا فى جنوب السودان ولم يجدوا بدا من ذلك ألا بالأنفصال ) جيش لم يهزم عدوا ولم يحافظ على حدود ولم يحم دستورا ( ما لوش لازمه) قاموا بتجريفه وتجريده من كل العناصر الوطنيه وأستبدالهم بكوادرالتنظيم واهل الولاء والمصلحه.وتشكيل عده أجهزه أمنيه متعدده ومتشابكه منها جهاز ألأمن الشعبى وقوات الجانجويد بقياده حميدتى التى أطلق عليها مؤخرا (قوات الدعم السريع).
لذا أرى وقد أكون مخطئا أن ألأضراب السياسى والعصيان المدنى وهو عدم ذهاب المواطنين لأعمالهم أو بذهابهم للمؤسسات والمصالح والوزارات والهيئات الحكوميه للقيام بمعاملاتهم مما يؤدى ألى أضعاف الوارد الى خزينه الدوله ( من رسوم وضرائب جمارك وجبايه ودمغه و…و..و) وضمور النشاط ألأقتصادى كل هذا لا يهمهم ولو أستمر لسنوات . يهمهم فقط مرتبات ألأجهزه ألأمنيه أو الشرطه (وهذا بمقدورهم تدبيرها بمزيد من طبع البنكنوت والهبات وألأعانات والقروض من الخارج. فهم ليسوا كالأمريكان ألذين أستجابوا لمظاهرات ومسيرات ومواكب مارتن لوثر كنج أو أستجابه ألأنجليز لحركه المهاتما غاندى التحرريه . أستجابتهم تتلخص فى زخات الرصاص القاتله فى القلب والرأس ,الحل ألأمنى فقط لأنهم يرون المتظاهرين فى كل مدن ونجوع وقرى السودان ماهم ألا( مرتزقه ومندسين ومخربين وطابور خامس وأعداء )
لآ يستحقون ألا القتل والتصفيه والتأديب وبالأمس صرح رئيس ألأركان ( أنهم لن يسلموا السلطه لشذاذ ألآفاق)
مضى آلآن ما يقارب شهر ونصف من أندلاع الثوره وأخشى أن يصاب الثوار بالتراخى والتماهى ويدب اليأس والقنوط فى النفوس شيئا فشيا فالنظام ما زال متماسكا ويمارس عمله كالمعتاد والرئيس كل يوم فى مدينه . وطول المده يمنحهم فسحه من الوقت ليدبروا امرهم ويضعوا خطط وتكتيكات ليخرجوا من هذه ألأزمه لذا ارى أن الحل يكمن فى الخروج المليونى المتعدد فى مركز السلطه (الخرطوم) كلآتى:-
أولا:- مظاهره مليونيه أو تزيد تنطلق من مدن العاصمه الثلاثه مستهدفه هدفا داخل حدودها. مليونيه أمدرمان تتوجه وتحتل مبنى ألأذاعه والتلفزيون (وتقوم بتشغيلها) ومبنى مجلس الشعب والسلاح الطبى وآلآخرين يحتلوا مكاتب ( معتمد كل مدينه) ثانيا:- مليونيه الخرطوم وبحرى تتوجه وتحتل مبنى القياده العامه والقصر الجمهورى وجهاز ألأمن . أهم أهم وأهم نقطه أن يخرج المتظاهرون متماسكى ألأيدى وبهذا يكونوا كتله بشريه فولاذيه صماء لآ تستطيع أى قوه أختراقها أو سحقها أو تشتيتها وتكتيك ( ألأيدى المتماسكه المتشابكه اثبت نجاحه فى جورجيا ويوغسلافيا فى ألأطاحه بديكتاتوريتين مع التمسك بمبدا السلميه). هذا التكتيك تبرزأهميته ونجاحه أن الثوارلا يحتاجون أن يعبروا كوبرى ليصلوا لهدفهم فيتعرضوا للرصاص والقتل والقبض) وعندما يرى مليشيات ألأمن هذه الجموع الغفيره فلا يملكون ألا (الفرار) ثم يخرج كل الشعب كلا فى اقليمه ومدينته وقريته وفريقه بأحتلال مكتب الوالى أو المعتمد أو أى رمز من رموز النظام وبهذ سنتمكن من أسقاط هذا الطاغوت وهذا النظام ونجتث نظام ألأخوان المسلمين من جذوره ونقيم دوله المواطنه. حريه وسلام وعداله والثوره خيار الشعب
وتسقط بس
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

aandsinvalidcoach@hotmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شبح سسيوسياسي وراء معركة عاصم .. بقلم: عزالدين صغيرون
التراكم الرأسمالي الاولي ونظام المؤتمر الوطني 1989 – 2019 (6/8) .. بقلم: طارق بشري (شبين)
منبر الرأي
حينما تنتحب القلوب فرحًا بالعودة وتعافي الوطن
مصالح طبقية تقف حجرعثرة أمام تسليم السلطة للمدنيين
الأخبار
يونسيف : (89) ألف طفل سوداني يموتون سنوياً

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكتور عبدالله علي ابراهيم وافتراؤه علي بخت الرضا (3-3) .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

في صحبة عاشق النخيل .. د. عوض العيسابي (2) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

أترككم لقراءة “الرجل الخراب” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حزب الاصلاح يفتقد الأهلية لأصلاح( ذاته), فما بال الوطن .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss