باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تلاطم المفاوضات بين الفرقاء لتنهار في الهضاب الأثيوبية. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين/ قطر

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2014 10:12 صباحًا
شارك

إسماعيل عبدالحميد شمس الدين – مقيم في قطر

جمهورية  أثيوبيا الفدرالية الديمقراطية  التي أسماها الناس قديماً الحبشة  ،  حباها الله  بالهضاب العالية ومجرى النيل الأزرق الذي ينبع منها و يصب خيراً عليها وعلى السودان ومصر ، وتُعد ثاني أكبر الدول في شرق أفريقيا  من حيث السكان .

شاء القدر أن تكون الملاذ الآمن  لشعوب الأمة الأفريقية  لدرء الأخطار ومواجهة الصراعات الدامية ،وبيت الحكمة والعقل من خلال المقر الدائم للاتحاد الأفريقي التنظيم الأوحد الفعال للقضايا الإقليمية بل أن  دورها فاق  المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة .يقصدها الفرقاء من دول القارة السمراء لينفضوا منها وقد حملوا رايات الوفاق والسلام ويتوج اللقاء بمسمى  (اتفاق أديس أببا) هكذا عرفناها ولعل أبلغ دليل على هذا أتفاق أديس أببا عام 1973 بين الشمال  والجنوب السوداني ، هذا الاتفاق الذي سوف يظل  رمزاً  وعنواناً لحكمة الفرقاء في ذلك الوقت ، الأمر الذي يجعلنا نستبعد المقارنة بين تلك المفاوضات وما يحدث من جولات على مر السنوات الماضية للأسباب التالية.

1-عندما تم اختيار المفاوضين من الجانبين كانت اُسس ومعايير الاختيار للكفاءة العالية والوطنية الصادقة والرؤية الواضحة لمستقبل الشعب السوداني شماله وجنوبه وايقاف آلة الحرب والدمار والتشريد والنزوح ويكفي أن كان من بينهم حكيم السودان والقاضي العادل أبل ألير والقانوني الضليع النقيب عابدين إسماعيل ونخبة من قادة الفكر والسياسية من شمال السودان وجنوب السودان ، ولاقت الاتفاقية نجاحاً منقطع النظير إلى أن تم  إجهاضها من داخل السلطة وعرابها من ذوى الرؤية القاصرة ، والمهم في الأمر أن النخبة السودانية  المقتدرة هي التي كانت تقود التفاوض الى بر  الأمان .

2- المفاوضات الحالية التي تشتت من تلاطم الهضاب الأثيوبية  بفعل المفاوضين لأسباب عديدة أيضاً  ومنها  على سبي المثال :  من الذي فوض هؤلاء من الجانبين لإجراء مفاوضات قد تقود لانشطار أجزاء أخرى من الوطن السودان ؟ وأمر ٌ  آخر اما كان الأجدى للسلطة الحاكمة الاستنارة بمستشارين من أهل الرأي والفكر ممن تم اقصائهم بهدف احلال الولاء محل الكفاءة وهم اليوم داخل السودان وفي دول المهجر  وتشهد لهم أعمالهم في الحقل الدبلوماسي والسياسي والفكري بل وصل بعضهم لمهام مستشارين في عدة دول ولحكومات ، وايضاً للمنظمات الدولية ويشار اليهم بالبنان ولكنه الكبر  والاستعلاء الذي صاحب أصحاب القرار  لمدة 25 عاماً.

3- أن كلا الطرفين من المفاوضين قد قدموا للدولة الإثيوبية وهم على دراية تامة وقناعة مطلقة بفشل المفاوضات لا للقصور الذي يصاحبهم فحسب ولكن للغشاوة على ما هو ظاهر للبيان ، فالسلطة أعلنت عن انتخابات رئاسية خلال أشهر وبدأت بالتسجيل الانتخابي ومقبلة على ذلك في إصرار والمعارضة من الجانب الآخر منقسمة على نفسها وتستند على ( حيطه مايلة   -حائط مائل) سموها اتفاق باريس أو نداءات الشجب والاستنكار المتكررة  ونسوا أو تناسوا ان أصحاب القضية الحقيقيين في الداخل السوداني.

إن هذه المفاوضات وغيرها من المفاوضات الثنائية كان لا بد أن تلقى مصير سابقتها في اطالة عمر الانقاذ سنة بعد أخرى ولخمس سنوات قادمة كما خُطط لها ، فاذا كان التفاوض الحالي  بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني  فأين بقية الأحزاب التي أحصاها السيد رئيس الجمهورية (83) حزباً والمدهش أن القرآن الكريم شمل 60 حزباً فتفوق أهل السياسية في العدد  ، وأين الغالبية الصامتة الصابرة من شعب السودان وأين الشباب من الجنسين الذي إعتلى صوته في شموخ في انتفاضة سبتمبر 2013  وتركتموه وحده يواجه النظام قتل وسجون وملاحقة ، ومع اقتناعنا التام بأن لأهل جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور قضية وقضايا تدمي لها القلوب  فأهل السودان جميعهم يعانون  الويلات من الغلاء والمهانة والملاحقة الأمنية ، وخاطبوا أنفسكم أيها الفرقاء  بكل صراحة أهي القوة التي تستندون اليها في السلطة الزائلة من أجهزة الأمن  والقوات المسلحة الطاهرة التي دفعتموها دفعاً لمعارك لا علاقة لها بها   ، فهو صراع بين السياسيين  على السلطة والمال والاقتصاد المنهار بالفساد ، أما أنتم الذين تعتمدون على حل السلاح في وجه جيش بلادكم ،   فمن يأمنكم يوم تعتلوا أجهزة الحكم  والجري وراء العنصرية، وما هي البطولات التي أنجزتموها  على الأرض ولا يزال أهل دارفور يعانون الويلات  ومن الدلائل قضية تابت التي تتوج المعتدين بالخزي  والعار لهم ولأسرهم  والهروب خلف الأسوار الخارجية من قادة الحركات  .

أقول ويقول غيري الى أين نجن سائرون ؟ وما هو المصير الذي ينتظر شعب السودان والثورات العربية قد تجاذبتها قوى  متصارعة لتضيع أرواح شهداء الثورات هدراً ،  أقول لكم أتركونا أتركوا شعب السودان إذا كان هذا حالكم وهذه هي أعمالكم فلماذا  لا تتفقوا بلا  مفاوضات على الرحيل فتجربة الشعب السوداني  أثبتت ضعف القيادة في أكتوبر 1964 وأبريل 1985 وهو القادر وحده بعون الله على التغيير  والرحمة من الخالق الجبار.

shamsaldeeni@aljazeera.net

//////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشاعر محمد محمد علي (1922- 1970) .. بقلم: عبدالله الشقليني
نحنُ و مصر !
الأخبار
واشنطن عن خطة “الرباعية الدولية” لإنهاء حرب السودان: لدينا مبادئ اتفاق شامل
منبر الرأي
الكاهن أحمد عبد الحليم: في ذكرى الرحيل .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
الترابي والصادق يبيعان الاوهام في الدوحة (3- 3) .. بقلم: خضر عطا المنان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تاج السر الميرغني: فصل قيادات الحزب التاريخية تصرف صبياني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رسالة من منظمات المجتمع المدنى بدارفور لمفوضية حقوق الإنسان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل السياسة لعبة قذرة أم أن القذارة في الساسة /الترابي والميرغني كعينة .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مشاهدات في الكويت في اطار تفاعلات القمة الثلاثين لمجلس التعاون

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss