باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المعارضة: الحريات غائبة والقمع مستمر والحوار لا قيمة له وسنقاوم الانتخابات وننظم الصفوف لإسقاط النظام

اخر تحديث: 19 يناير, 2015 6:54 مساءً
شارك

 

بيان صحفي من قوى الإجماع الوطني

أغلقت أحزاب قوى الإجماع الوطني باب الحوار مع النظام نهائياً وأعلنت انخراطها في العمل على إسقاط النظام. ومقاومة الزيادات المستمرة للأسعار وتندني الخدمات. ودعت الجماهير لتصعيد النضال في مختلف الجبهات لحماية حقوقها وتنظيم صفوفها للإطاحة بالنظام وقالت ليس هناك أي مبرر لدعوتها لحوار لا قيمة له في ظل القمع المتواصل للحريات، وجددت مقاطعتها للانتخابات التي يزمع النظام قيامها في أبريل المقبل.وأكدت رفضها للتعديلات الدستورية التي أجازها البرلمان مؤخراً.وقال بيان صحفي لقوي الاجماع الوطني تلقت الايام نسخة منه عقب إجتماع لرؤساء أحزاب قوي الاجماع الوطني أمس الاول،حيث ناقش الاجتماع الأوضاع السياسية الراهنة، والتعديلات الدستورية ، والانتخابات وتصعيد العمليات العسكرية في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، بجانب الوضع الاقتصادي المتردي والغلاء الطاحن للأسعار وتردي الخدمات في مجال التعليم والصحة.ووقف الاجتماع الهجمة على اواقع الحريات بالسودان واعتقال فاروق أبو عيسى و د. أمين مكي مدني وفرح عقار  وطالب بإطلاق سراح المعتقلين والمحكومين في قضايا سياسية وقالت قوي الاجماع الوطني أن التهديد بحل الأحزاب واعتقال الناشطين لن يثني القوى السياسية من تشديد النضال للإطاحة بنظام المؤتمر الوطني الفاسد وشددت ان التهديد بحل حزب الأمة والأحزاب التي لها صلة بالجبهة الثورية لن يثنيها عن الدفاع عن حقها في ممارسة العمل السياسي ولن يوقف نشاطها. واعتبرت قوي الاجماع الوطني الحديث عن الحوار الذي دعا له الرئيس البشير لاقيمة له في ظل القمع المتزايد علي المواطنين والنشاط السياسي ومصادرة الصحف والحريات السياسية والتعديلات الدستورية وتأييد أحكام الإعدام على منسوبي الحركة الشعبية التي تطلق سراح الأسرى بينما يقابلها النظام بإصدار أحكام الإعدام لاسراهم او السجن لفترات طويلة. وأكد الاجتماع رفضه القاطع للتعديلات الدستورية التي وصفها بإنها حولت رئيس الجمهورية إلى امبراطوراً مثل أمبراطوريات العصور الوسطى لما خولت له التعديلات من صلاحيات لا حد لها في مجالات التنفيذ والتشريع والقضاء كما حولت جهاز الأمن لجيش تابع لرئيس الجمهورية لحمايته ونظامه ووضعت تحت إمرته جحافل المليشيات التي سلحها النظام بأحدث المعدات ويذلل لها كل أسباب ومعينات التدريب تحت مختلف المسميات – قوات الدعم السريع – حرس الحدود التي تعتدي يومياً على المواطنين في مناطق الحرب وتحرق القرى وتنهب ممتلكات المواطنين بعد هروبهم من جحيم الرصاص،وتقمع المظاهرات السلمية والوقفات الاحتجاجية والإعتصامات. وجدد الاجتماع رفضه بالدخول في الانتخابات التي يجري النظام التحضير لها لإكتساب شرعية زائفة ويقوم المؤتمر الوطني على إجراء انتخابات مخجوجة في ظل هيمنة الرئيس على كل أجهزة الدولة العسكرية والشرطية والخدمية والخدمة المدنية وتعيينه لاعضاء مفوضية الانتخابات، وقالت ان المؤتمر الوطني يوزيع الدوائر الجغرافية كعطايا منه للأحزاب التي تقف معه، وتابعت( تكوين المجلس الوطني القادم أصبح واضحاً) 

قوى الإجماع الوطني
بيان صحفي
انعقد مساء السبت 17يناير 2015، اجتماعاً لرؤساء أحزاب قوى الإجماع الوطني وتباحثوا حول الأوضاع السياسية الراهنة، والتعديلات الدستورية ، والانتخابات وتصعيد العمليات العسكرية في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، كما استعرضوا الوضع الاقتصادي المتردي والغلاء الطاحن للأسعار وتردي الخدمات في مجال التعليم والصحة .. الخ من قضايا الوطن.
وتوصل الاجتماع إلى رفض التعديلات الدستورية التي حولت رئيس الجمهورية إلى امبراطوراً مثل إمبراطوريات العصور الوسطى لما خولت له التعديلات من صلاحيات لا حد لها في مجالات التنفيذ والتشريع والقضاء . كما حولت جهاز الأمن لجيش تابع لرئيس الجمهورية لحمايته ونظامه ووضعت تحت امرته جحافل المليشيات التي سلحها النظام بأحدث المعدات ويذلل لها كل أسباب ومعينات التدريب تحت مختلف المسميات – قوات الدعم السريع – حرس الحدود … الخ، التي تعتدي يومياً على المواطنين في مناطق الحرب وتحرق القرى وتنهب مكتنزات المواطنين بعد هروبهم من جحيم الرصاص، كما تقوم بدورها في قمع التحركات السلمية من مظاهرات ووقفات احتجاجية وإعتصامات. وأدان الاجتماع كل التعديلات الدستورية ورفضها . 
كما رفض الاجتماع الدخول في الانتخابات التي يجري النظام التحضير لها لإكتساب شرعية زائفة ويقوم المؤتمر الوطني على إجراء انتخابات مخجوجة يمين على نتائجها عبر تمكين منسوبيه في كل أجهزة الدولة المشاركة في إجراء الانتخابات وقننت التعديلات الدستورية سلطات الرئيس علي القوات النظامية / النيابة والقضاء وتعيين مفوضية الانتخابات وهيمنته على الموارد والثروات مما يعني إجراء انتخابات غير متكافئة يعيد بها شرعيته، لتوزيع الدوائر الجغرافية كعطايا من النظام للأحزاب التي تقف معه، وبذا فإن تكوين المجلس الوطني أصبح واضحاً ومحدداً قبل الانتخابات بما أعطاه المؤتمر الوطني من أنصبة لحلفائه، وقررت أحزاب قوى الإجماع الوطني مقاطعة الانتخابات .
كما ناقش الاجتماع الهجمة على الحريات واعتقال فاروق أبو عيسى و د. أمين مكي مدني وفرح عقار لمجرد توقيعهم على مواثيق للعمل السياسي والتي تشكل أحدى أدوات القوى السياسية لمباشرة أنشطتها وأن الأحزاب السياسية والقوى المعارضة للنظام من حقها أن تباشر نشاطها السياسي والتفاكر مع كل مكونات العمل السياسي السوداني إلى حلول مشتركة لحل أزمة السودان ومكوناتها وتحقق تطلعاتها لاستلام مقاليد الحكم ومن الضرورة الهدف من تكوين الأحزاب السياسية نفسها ومهمتها الأساسية لاستلام السلطة وتنفيذ برامجها الديمقراطية والتنمية، وأن التهديد بحل الأحزاب واعتقال الناشطين لن يثني القوى السياسية من تشديد النضال للإطاحة بنظام المؤتمر الوطني الفاسد والتهديد بحل حزب الأمة والأحزاب التي لها صلة بالجبهة الثورية لن يثنينا عن الدفاع عن حقنا في ممارسة العمل السياسي ولن يوقف نشاطنا. 
وحين يدعو النظام بعد كل ذلك للحوار مع القمع المتزايد للمواطنين والنشاط السياسي ومصادرة الصحف والحريات السياسية والتعديلات الدستورية وتأييد أحكام الإعدام على منسوبي الحركة الشعبية في حين أن الحركة الشعبية تطلق سراح الأسرى يقابلها النظام بإصدار أحكام الإعدام لاسراهم او السجن لفترات طويلة . بكل ذلك أصبح الحديث عن أي حوار مع النظام لا معنى له . وقررت أحزاب قوى الإجماع الوطني أنه ليس هناك أي مبرر لدعوتها لحوار في ظل القمع المتواصل للحريات ، قد قفل ملف الحوار نهائياً والعمل على إسقاط النظام. ومقاومة الزيادات المستمرة للاسعار وتندني الخدمات. 
إن النظام كرس ميزانية عام 2015 لحماية نفسه أو 70% من الميزانية موجهها للأجهزة الأمنية بمختلف مسمياتها وهذا غير الأموال المرصودة للأمن والتي لا تظهر في الميزانية. في وقت يرصد ميزانيات ضعيفة للغاية لخدمات الصحة والتعليم ومياه الشرب وغيرها.
قوى الإجماع الوطني تدعو جماهير الشعب لتشديد وتصعيد النضال في مختلف الجهات لحماية حقوقها وتنظيم صفوفها للإطاحة بنظام المؤتمر الوطني. 
معاً لإسقاط النظام
قوى الإجماع الوطني
18 يناير 2015

///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مرحبا بالتعاون مع الأخوة الجنوب سودانيين…. ولكن!!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
الأخبار
البرهان يصل المنامة
القيادة: والله جد
منبر الرأي
حكاية فيل أبيض .. بقلم: عبدالله علقم
الأخبار
هيومن رايتس ووتش: استمرار القمع ضد المتظاهرين السلميين بعد ثلاثة أشهر على الانقلاب ولا بد من إجراءات ملموسة لإنهاء القمع

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

زبالة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

المخدرات في أحياء أمدرمان .. !! (حجب من النشر) .. بقلم: نورالدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان على شفا حرب أهلية !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

سوار والشطارة في السفارة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss