تلك الأيام السعيدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
لقد حدث دمار شامل في السودان في كل شيء بلا استثنآء ، وابدأ بالتعليم الذي عايشته منذ ايام الطفولة والي كهولتي ومساهمتي في حقله معلما” واداريا” حتي تقاعدي بالمعاش ، وانا طفل في المرحلة الأولية بمدرسة الاحفاد بامدرمان القريبة من منزلنا وفي الصباح قبل الذهاب الي المدرسة كانت الوالدة تفتح المفحضة ( حافظة ألنقود ) وتعطيني وشقيقي الأكبر مني بسنتين قرش ونصف لكل منا لشرآء الفطور من صاحب البوفيه بالمدرسة ،ونصف القرش لشراء تمرأو نبق من حبوبة النعيمة وهي خارج سياج المدرسة وبه فتحات لتناول الأشيآء من خلالها ، ، وصحن الفول بزيت السمسم والبهارات ومعه نصف رغيفة تسد جوع الواحد بقرش واحد من بوفيه العم عوض ، وكان القرش يساوي عشرة مليم والمليم يشتري للواحد فول الحاجات المدمس ..
لا توجد تعليقات
