باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تنصيب البشير.. والإستقواء بالخارج! .. بقلم: هاشم كرار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ليست تلك هى المرة الاولى التي يفوز فيها الرئيس البشير، ولن تكون الأخيرة، وبعد هذه الولاية الجديدة، ليس غريبا ان تتجّدد ولاية، إذا مدّ الله في الآجال!

بلى، ليست هى المرة الأولى، فلماذا إذن كل هذا الإحتفال المرتقب.. ولماذا إذن كل هذه الدعوات للزعامات العربية، والإفريقية، للمشاركة في حفل التنصيب، وفي مثل هذه الإحتفالات والدعوات، صرف هائل، والجنيه السوداني المضروب في زمن الضرب في المليان، يشكو لطوب الأرض؟

الإحتفال المرتقب، يجيئ على خلفية حدثين مهمين: انفتاح السودان- بعد مايشبه العزلة- على دول خليجية، من خلال مشاركته في عاصفة الحزم، بكل ماتعنيه هذه المشاركة على علاقة السودان بايران.. والحدث الثاني، فوز البشير في انتخابات قاطعتها المعارضة، وأحرزت بهذه المقاطعة نقاطا مهمة، خاصة وأن الغرب إجمالا، شكك في نزاهة هذه الإنتخابات، وعموميتها، وجدواها في حلحلة أزمات السودان المعقدة أصلا، والتي إزدادت تعقيدا بالإنتخابات التي كانت المعارضة تطالب بتأجيلها ريثما يبلغ الحوار الوطني نهاياته التي يتطلع إليها، ويترجاها، أي سوداني صميم الفؤاد!

في تصوري، أن نظام البشير بهذه الإحتفالات المرتقبة- بكل دعواتها إلى الزعامات للحضور، يريد أن يرتكز على شرعية خارجية، بعد ان تآكلت بالمقاطعة لهذه الإنتخابات، شرعيته في الداخل!

النظام- أي نظام- يحاول استمداد شرعيته من الخارج، هونظام لا يقف على رجليه الإثنتين معا، في الأرض.. أرضه.. وأي نظام في الدنيا يحاول ان يكسب الخارج، على حساب الداخل، هو نظام يحسُ إحساسا غريزيا داهما، بأنه محفوف بالمخاطر..!

ماذا يكسبُ أي نظام في الدنيا إذا ماكسب الخارج كله، وفقد شعبيته في الداخل؟

 هل فقد نظام البشير، كثيرا من شعبيته، تلك في الأساس التي كانت… بظنه؟

 لن أجيب.

أترك لك، أن تسأل نفسك أولا- أيها القارئ- واستطلع أي عينة عشوائية من عشرة أشخاص- رجالا ونساء- وأخرج بالنتيجة، مثل أي مركز لإستطلاعات الرأى الشفافة، والتي تتمتع بقدر هائل من المصداقية!

 الخارج، لا يؤمن لأي نظام في الدنيا أمنا، ولا يجنبه مخاطر السقوط..

لا زلتُ أتذكر حسين الشافعي، ذات حوار بيني وبينه في الخرطوم، ولا أزال أتذكر جملته الوضيئة وهو يقارن بين عبدالناصر والسادات.. قال” كان من الصعب القضاء على عبد الناصر من الداخل، بعكس السادات الذي كان من الصعب القضاء عليه من الخارج، لأنه كان مؤمنا”!

 كان الشافعي، والذي هو من الضباط الاحرار، يتحدث عن كيف أن الخارج، ظل يحاول باستمرار القضاء على عبد الناصر، مرة بحرب السويس،  ومرة بجره إلى الوحدة مع سوريا، حتى إذا ما انتشى هو ب” الجمهورية العربية المتحدة”،تآمروا على تلك الوحدة ونفسوها.. ثم، وعبد الناصر يحس بطعنة في القلب بعد فشل الوحدة، أشعلوا له حرب اليمن، وكان ان أرسل ثلث الجيش المصري إلى هناك من ” أجل الجمهورية”.. وثلث الجيش هناك، أشعلوا حرب يونية- حزيران- لتكون النكسة، ولكن رغم ذلك لم يسقط عبدالناصر، خرجت الجماهير في مصر، والعالم العربي كله رافضة تنحيته في التاسع والعاشر من يونيو، ليبدأ حرب الإستنزاف!

 الخارج، حين فشل في القضاء على عبدالناصر، من الخارج.. حاول من الداخل…

 يقول الشافعي: الأعمار بيد الله.. لكن قرينة تسميم عبد الناصر هى في سياساته التي انقلبت مائة وثمانين درجة، بعد موته.. مقتله!

لم يستطع الخارج بكل حرب 56.. وتنفيس الوحدة مع سوريا، وإرسال ثلث الجبش المصري إلى اليمن، والنكسة في حرب حزيران، ان يقضي على عبدالناصر، من الخارج.. وفي المقابل لم يستطع الخارج أن يحمي السادات في الداخل..

سقط الاخير برصاص أولاده.. و”ديل أولادي.. مش معقول”.. في ذات يوم العبور، وهو في كامل لباسه العسكري ونياشينه!

وكان عبدالناصر، قد حمله أولاده، من الفلاحين والجنود والصُناع وأبناء الطبقة الوسطى، في أكبر مراسم تشييع عفوية تشهدها مصر.. وشيدوه هرما رابعا، في أم الدنيا!

ليت الأنظمة التي تستقوي بالخارج- فقط- تعيد قراءة ماقاله حسين الشافعي، ذات يوم من أيام سباق الخيل بالخرطوم، في الثمانينات، وأنا إلى جواره أسأله، وهو يجيب من بعد هنيهة صمت، وابتسامة، وعينيه الإثنتين تشهقان ، تتابعان الخيل تركض، وهو يقول: ” يا اللااااااااا ه.. شوف، شوف يا إبني الجمال دا.. شوف الأبهة.. آآآه، بصحيح الخيل معقود على نواصيها الخير إلى يوم القيامة”

 كنتُ، أروح أشوف.. وأشوف، ثم أسأل.. والآن، أشوف في جملته تلك الوضيئة، وأنا أعاين في الدعوات لحضور حفل تنصيب الرئيس البشير.. الدعوات التي تقول للداخل في زمان الشعبية التي لحستها الإنتخابات الرئاسية والتشريعية: أنظروا إلى كل هذه الشعبية الرئاسية.. أنظروا إلى كل هذه الشعبية في الخارج.. !

أنظروا.. ليس مهما الإنتخابات، وظنكم فيها أنها مضروبة. مضروبة ..مضروبة.. هذا هو زمان الضرب في المليان، وضرب الداخل بالخارج!

أيها الناس:

أنظروا إلى حاصل الضرب!

أيها الناس:

التاريخ يكرر نفسه- دائما- بصورة عبثية، لكل أولئك الذين لا يقرأونه.. وهو يكرر نفسه بذات العبثية، لكل الذين يقرأون- غير أنهم من فرط لا يقرأون بقلب سليم- لا يلتقطون درسا، ولا حكمة، ولا موعظة حسنة.. ولا … ولا هم يتجنبون- من دروس التاريخ- أشباه المصائر!

أيها الناس: قوموا إلى سودانكم.. يرحمكم الله.

hashem.karrar@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بالأمارات مستشفيا: أين حمدوك من واقع شعبنا؟! .. بقلم: عبدالله عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات هي المخرج ولكن !! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل أتاك حديث الصمود ام غشاك رحيل جوهرة الجيل أخ النضال الشقيق الرفيع عبد الرحمن عبد القادر الحاج .. بقلم: صلاح سطيح

طارق الجزولي
منبر الرأي

فيستوس موغاي: الوجه الآخر لأزمة جنوب السودان..! شوكير ياد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss