تنظيمات الهوس الديني ونموذج الأخوان المسلمين: بقلم د. أحمد دالي
بســـــــم الله الرحمـــــــــــن الرحيـــــــــــــــــــم
ahmed.a.dali1951@gmail.com
الاستعلاء الفارغ وادعاء الفضيلة
انعدام المذهبية والمرجعية الأخلاقية
الكذب وتحري الكذب عند الأخوان المسلمين
إنسجام فكر الأخوان المسلمين مع الفكر الوهابي والجماعات المتطرفة
المملكة السعودية الوهابية وجماعة الأخوان
العنف والجهاد المزيف عند الاخوان المسلمين
الوصاية الجاهلة عند الأخوان المسلمين
الفساد والفوضى في دولة الأخوان المسلمين
قال البشير في بيانه الأول: “لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في ايقاف هذا التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية، فازدادت حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال على المواطنين الحصول على ضرورياتهم اما لانعدامها أو لارتفاع أسعارها مما جعل كثيرا من أبناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة، وقد أدى هذا التدهور الاقتصادي إلى خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطل الإنتاج.. وبعد أن كنا نطمح أن نكون بلادا سلة غذاء العالم أصبحنا أمة متسولة وتستجدي غذائها وضرورياتها من خارج الحدود وانشغل المسئولين بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء الفساد والتهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوما بعد يوم بسبب فساد المسئولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام.”
هذا ولقد أوردنا من قبل فساد هذا التنظيم الذي يضحي بعضويته من المجاهدين حين ذكرنا أن الترابي قد قال إن التنظيم ناقش تصفية الناجين العائدين بعد محاولة اغتيال حسني مبارك. ونضيف هنا حديث كمال عمر القيادي في تنظيم الترابي (المؤتمر الشعبي) حيث قال: “كل ملفات الكبار سلمني لها الترابي.. من قتل ومن خان ومن سرق”. (حوار مع جريدة المجهر السياسي)..
خاتمة المطاف الرضوخ للشيطان الأكبر، أمريكا
لا توجد تعليقات
