تهانينا للمسيحيين الشرقيين والإخوة الأقباط خاصة .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وفي بلادنا التي تستقبل أول عيد للميلاد في سودان بدون كيزان ، فإن جموع الشعب عندما ترفع آيات التهاني للمسيحيين في هذا البلد الطيب ، فإن الذاكرة الثورية تحفظ للإخوة الأقباط تلك اللوحة التي افتتن بها العالم عندما قام شباب وشابات الأقباط بالإمساك بالمفارش ليظللوا المصلين المسلمين في صلاة الجمعة بميدان الإعتصام ، فهذا حدثٌ لا يحدث الا في السودان ولا يشبه إلا أهل السودان في توادهم وتراحمهم ووحدتهم الوطنية وسماحتهم العقائدية ، وكانت تلك أهم أيقونات الثورة ، وكان الأقباط هم السباقين بتحويل فيوضات أموالهم إلى ساحة الاعتصام يطعمون الجائع ويسقونهم الماء وغيره من طيب السقيا ، وقبلها في العام المنصرم ، قد قام الأنبا صرابامون أسقف الكنيسة الأرثوذكسية لأمدرمان وشمال السودان ووافقه على ذلك الأنبا إيليا أسقف الخرطوم وجنوب السودان بإلغاء الإحتفال بالأعياد وتحويلها لدعوات لنصرة الثورة والعمل في إطار الثورة لإزاحة الطاغوت وقد كان ، ولما وقعت كارثة السيول والفيضانات والأمطار وكانت ولاية النيل الأبيض فإن الأقباط تقدموا المغيثين بفكرة جديدة وهي إعادة بناء المدارس التي جرفتها السيول وبدأوا المبادرة التي تستهدف مائة وثلاثة مدرسة أولاها في مدينة ربك مربع 23، والمسيرة تسير على هدى المحبة والسلام .. ونترنم : المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة .. تهانينا للمسيحيين الشرقيين والإخوة الأقباط خاصة..وسلام يااااااااااوطن.
لا توجد تعليقات
