تهنئة عيد فريد متفرد مقرونة بالدعاء والإبتهال لزوال و انقشاع غمة وباء عضال !! .. بقلم: حامد عبداللطيف عثمان
24 مايو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
88 زيارة
*عيد عدت ؛؛ فبأي حال عدت يا عيد !! لا يسعنا إلا أن نتضرع إلى المولى العلي القادر المتعال أن يتقبل موتى هذا الوباء شهداء عنده ؛ و أن يشفي مرضى هذا الوباء العضال و أن يسبغ الفرحة و الغبطة و المسرة على وجوههم و أفئدتهم و قلوبهم و هم المهمومين المغمومين على الأسرة البيضاء ؛؛ و أن يفرج هم كل أسرة تتحلق حول مريضه ؛ و أن يجمع شمل كل أسرة تفرقت بها السبل بأسباب و دواعي العزل و الحجز التي طالت كل أنحاء الدنيا و كل أرجاء الكون !!*
*كم تمنت كل أسرة أن تسعد بهذا العيد كسائر الأعياد التي ينتظرها الصغار و الكبار دوما ليجتمع شملهم و ليلبسوا جديد الثياب و ليتنسموا عبير أجواء العيد معطرة بالعطر الجديد و بالبخور المنعش في صباح العيد و ليسعدوا بدعوات الأم و الأب و الخال و الخالة و العم و العمة و الجد و الجدة لينقلب كل ذلك إلى رجاء و أمل و عشم بانقشاع وبال عضال أعجز الأمة جمعاء و عطل مصالح العباد و البلاد و فرق بين القلوب و الأفئدة و الأكباد و جعل الأجساد مفرقة و موزعة و مبعثرة مشتتة في سائر أرجاء الكون لا سفر ولا أسفار ولا لقاء ولا استقبال ولا أمل بفرحة لقاء و كلهم أرق و رهق ??*
*ندعو الله مخلصين صادقين موقنين بحكمة الله الخالق المتعال و الذي يجعل حكمته دوما حيث يشاء ؛؛ و أن يجعلنا من المدركين لحكم الله و بأن لله دوما في خلقه شؤون ؛؛ و أن يجعلنا جميعا من المتدبرين المتفكرين في عظمة الله في كونه و في موجبات المصائب التي تصيب الخلق أجمعين و التي تتنزل بقدر معلوم من عزير متعال ..*
*نسأل الله تعالى أن يعيد على الأحياء منا هذا العيد في مقبل الأعوام القادمات و الإنسانية جمعاء خالية من كل وباء و من كل عزل و من كل فرز و من كل فراق بين أفراد الأسر إن شاء الله !!*
*مصيبة هذا الوباء الجائح الجامح يجب ألا تنسينا الصبر على وقع البلاء و على شدة الإبتلاء و على تهنئة بعضنا بعضا عبر ما هو متاح من وسائل التواصل بعدما تعذرت و استحالت وسيلة الإلتقاء حتى بين أفراد الأسرة الواحدة ناهيك عن الأقارب و الجيران ؛؛ فالتهنئة سنة في كل الظروف و الأحوال و الحمدلله الذي لا يحمد على مكروه سواه !!*
*لزاما علينا ألا نقنط من رحمة الله و ألا نيأس من فأل حسن سيعقب كل ذلك بعون الله ؛؛ و لنجعل يوم هذا العيد يوما للتسامح و التصافي و التصالح و الصفح الجميل و كل عام و أنتم بخير و صحة و عافية و سلام و اطمئنان يا رب العالمين !!*
*حامد عبداللطيف عثمان*
*السبت 30 رمضان 1441ه*
hamidabdullateef1@hotmail.com
////////////////