تهنئة من حركة/ جيش تحرير بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة 13 فبراير 2017م
لا تزال الإذاعة رغم التقدم التكنولوجي والمنافسة الشرسة فيما بينها والتلفزيون من جهة ومع الوسائط الإلكترونية والسوشيال ميديا من الجهة الأخري في نقل المعلومة والخبر إلا أن هنالك قطاعات كبيرة في السودان والعالم تتابع وتتأثر إيجابا وسلبا بما تقدمه وتبثه الإذاعات من أخبار ومعلومات وفن وثقافة وغيرها من البرامج. الإذاعة لا زالت تتميز بالحيوية والتفاعل والجاذبية ومواكبة التغيرات.
بهذه المناسبة العظيمة تتقدم حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/عبد الواحد محمد أحمد النور بالشكر والتقدير وأنيق التهاني لأولئك النفر الذين وضعوا اللبنات الأولي للإذاعة السودانية في عهدها الزاهر حيث كانت أحد جسور التواصل بين الشعوب السودانية وثقافاتها وشكلت جزءا كبيرا من الوجدان القومى رغم القصور والتحيز الثقافي والديني بسبب سياسات السلطات السياسية وأيديولجياتها ومنطلقاتها الفكرية الآحادية وإستغلال جهاز الإذاعة لتمرير أجندتها الحزبية دون مراعاة وتقدير للتنوع والتباين الثقافي والدينى والإثني في السودان.
محمد عبد الرحمن الناير
لا توجد تعليقات
