باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

عزيز أنت يا وطني .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2013 6:15 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر

عزيز أنت يا وطني برغم قساوة المشوار  وصعوبة التيارولكننا قد أقسمنا أن  نصل إلي غاياتنا ونتحدي كل الصعاب طالما كُتبت تلك الخطي علي هاماتنا لأن الوحش يقتل ثائرا والأرض تنبت ألف ثائر يا كبرياء الجرح لو متنا لقاتلت المقابر، تدخل إنتفاضة الشباب يومها التاسع من أجل  إستعادة كرامة وعزة الوطن والمواطن، شباب خرجوا يحملون أرواحهم بين  أضلعهمى لا يملكون من  هذه الدنيا غير الإيمان بالقيم والمباديء وعزة وكرامة الإنسان السوداني ، لا يملكون القصور ولا الشبح أو الهمر ولا الحسابات المليونية بالعملات الصعبة ، ولم يسمعوا بالهوت دوق ولا البيتزا إلا من أفواه مُغتصبي السلطة ، كان هدفهم وأملهم صحة وتعليم وأمن وإستقرار وسلام وتنمية وخدمات  ومنظومة حكم سلمي يتداوله أبناء الشعب وفق عدل وقسط بينهم جميعا وحرية رأي وشوري وديمقراطية يتساوون فيها جميعا حقوقا وواجبات.
السلطة المُغتصبة قابلت كل ذلك التحرك السلمي الأعزل  لشباب هم  المستقبل المرتجي لهذا الوطن، بأبشع أنواع الأسلحة الفتاكة وبإصابات قاتله، لم يردعهم  التسامح السوداني ولا القيم وأخلاق أولاد البلد ولم يمتثلوا  للكتاب والسنة، فكانت الحصيلة مئات الشهداء  ومئات الجرحي ومئات المعتقلين وإنفلات النسيج الإجتماعي  لوطن أثقلته جراحات الحروب والفتن والإحن والأحقاد التي بذروها منذ أن دنست أفكارهم تراب هذا الوطن الطاهر.
الوطن اليوم أرضا وشعبا وموروثات وقيم وأخلاق  وتنمية وعمران ونهضة علي المحك، وطن سلّمنا له الجدود علي أن نصونه ونحافظ علي تُرابه بعد أن ضحّوا بمهجهم وأرواحهم،ولكن اليوم صار وطنان ، أفلا نُحافظ علي ما تبقي منه ونصونه ونعمل علي وقف نزيف الدم ونصون الأرض والعرض؟
اليوم الوطن ينادي فيكم النخوة والشهامة والتضحية، جدودنا  بالأمس من أجلنا إرتادوا المنون وسلمونا له لا شق ولا طق، ولهذا علينا أن نتداعي بنيانا مرصوص من أجل أن نصل إلي غاياتنا حتي ينعم الشهداء في جنانهم ويبتسمون ويفرحون بأن أرواحهم وقد صعدت إلي بارئها  تري اليوم الوطن وقد عادت إليه حريته.
أيها الشباب  لتحقيق تلك الأهداف علينا:
مُقاطعة كل الصحف التي تعتقدون أنها جزء من الحملة المنظمة ضدكم وضد الوطن، وإن كان البعض يُفضل قراءة كل الصحف لتعرف كيف يُفكّر عدوك وقطها هذه تحتاج لميزانية ضخمة  وعليه نقترح أن تكون هنالك تشاركية بين موظفي المكتب الواحد لشراء جريدة واحدة من كل نوع  ويتداولن قراءتها ، إن كل ما من شأنه أن يزيد  ويدعم خزينة حكومة الإنقاذ علينا مُقاطعته بكل السبل  والتلكؤ في الدفع، إن الرياضة جزء لا يتجزأ من أنشطة الشباب ولكن في مثل هذه الظروف لابد أن يكون لنا مواقف مشهوده، فهل يُعقل أن يستشهد المئات من أجلنا ومن أجل الوطن ولم ينتهي العزاء حتي اللحظة ولم تتحقق أمانيهم وأمانينا  ونحن معشر الشباب نستمتع بدخول مباريات كرة القدم؟ أفلا يحق علينا أن نرد  إستشهادهم فقط بمقاطعة  مباريات كرة القدم؟ نعم نذهب للعمل ولكن هل يمكن إستغلال المركبات العامة مملوكة للقطاع الخاص حافلات وهايسات وأمجاد كما نتمني أن نري سياسة فضل الظهر  حتي لاتتمتع خزينة الحكومة بعائد الموصلات لشراء المزيد من غاز المظاهرات والرصاص لقتلنا، لماذا لا نُفكر في سياسة الإظلام اليومية تدرجا للإظلام الكامل،لماذا لا تفكر حواء السودانية في طريقة للتعبير ومقاطعة كثير من المنتوجات وإن رخص ثمنها كما يمكنها التعبير الفعلي بالوقفات الإحتجاجية يوميا وفي وقت محدد كل أسرة أمام بيتها مع إستعمال الحلة والكمشة والمعلقة  لإصدار أصوات؟لماذا لا نقاطع كل أنشطة الحكومة الإجتماعية وأن ننسحب في كل مناسبة نري فيها أحد المسئولين  من حولنا حتي في بيوت الأفراح والأتراح؟
إن بناتنا وأبنائنا الشباب لهم كثير من الأفكار التي تُجسّد  النضال ضد من إغتصبوا السلطة والوطن وأشاعوا روح البغضاء والكراهية وإستباحوا مقدرات وإمكانيات الشعب والوطن وإستغلوها أبشع إستغلال لمصالحهم الدنيوية الخاصة وتركوا  الشعب والوطن قاعا صفصفا ، بل إستباحوا دماء الشباب بدم بارد وإدعوا إنهم ليسوا سودانيين والرصاص ليس  تبع الشرطة السودانية، هل تُصدقون؟
نترك المجال لكل من له فكرة أن يشارك بها وصولا إلي يوم النصر الأكبر،،
وما النصر إلا من عند الله، فقط علينا أن نُحافظ علي جذوة النضال مُشتعلة ونزيدها إشتعالا يوما بعد يوم ،
يديكم دوام الصحة وتمام العافية والشكر علي العافية
sayed gannat [sayedgannat7@hotmail.com]

الكاتب
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التكفير: شروطه وموانعه عند اهل السنه … بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

السينما في شاشة طفولتي!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

الزنوجة والإفريقانية والتنميط السياسي .. بقلم: محمد الأمين أبوزيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاضراب يتواصل والحكومة ضاربة طناش .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss