تهويد القُدس .. تحصيل حاصِل الحالة العربية الإسلامية .. بقلم: جمال إدريس الكنين
إن كل ماتفعله أمريكا في العرب، هو تنفيذ سياستها الثابتة بالسيطرة علي مواردهم والهيمنة علي المنطقة وتفتيتها،وخلق الفوضي وحماية دولة الكيان الصهيوني وضمان تفوقها بشكل مطلق علي العرب والمسلمين جميعاً. وهذا يؤكد حقيقة يعلمها كثيرون ويجب أن يعلمها كل العرب والمسلمين وهي أن الصهيونية مُتَمكِنة من رقبة أمريكا وتُسيطر سيطرة تامة علي عقلها وخِزانتها(الإعلام والمال) . اللوبي الصهيوني في أمريكا مهيمن بالكامل علي النخبة السياسية في الحزبين ولايسمح لأي مرشح بالوصول إلي الكونغرس أو إلي البيت الأبيض إلا بعد أن يُبدي فروض الولاء والطاعة للوبي اليهودي ويعلن الإنحياز الكامل لمصلحة إسرائيل وحمايتها، وتنفيذ السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط التي تضعها إسرائيل. إن علاقة إسرائيل بأمريكا بمثابة الولاية الواحدة والخمسين في الولايات الأمريكية وتهيمن علي بقية الولايات وعلي المجمع الرأسمالي الصناعي العسكري وتُقدِم إلي العالم المُحافظين الجدد، الذين يقودون الرأسمالية الأمريكية الصهيونية المتوحشة، التي تنهب موارد العرب والعالم، وخير من يُمثِلها الآن هو الرئيس ترامب، الشخصية غريبة الأطوار التي تجمع بين شخصية “شيلوك” المُرابي اليهودي الجشع في مسرحية تاجر البندقية للكاتب وليم شكسبير،وشخصية الكاوبوي الفظّة، الفجّة، المُستعلية والعُنصرية. إنه الشخص المناسب لتنفيذ هذه الخطوة الصادمة . ومواصلة تنفيذ كل مخططات الحلف الصهيوني الأمريكي في المنطقة .
جمال إدريس الكنين
لا توجد تعليقات
