باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(توباك ورفاقه).. ثبات ورجولة تغيظ العِدا !!  .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 31 مايو, 2022 10:06 صباحًا
شارك
• لقد لفت دهشتي جداً، وأثار إعجابي كبقية الشعب السوداني العظيم منظر الثوار (توباك ورفاقه) وهم ينزلون من عربة ترحيل المساجين متوجهين إلى قاعة المحكمة..وحين رآهم الثوار وأصدقاؤهم ودوَّت هتافاتُهم المتصاعدة (توباك ما مجرم توباك ما قاتل) رفع هؤلاء الثوار أياديهم وأصابعهم وقبضات أكفهم بعلامات النصر والثبات والقوة، وتبسموا لأصدقائهم ملء قوتهم وثباتهم، ثم أسلموا أنفسهم لجلاديهم ليقتادوهم إلى داخل المحكمة بعدما ملؤوا أصدقاءهم بروح الصمود والنصر..وفي المحكمة، وكان قد حلق لهم جلادوهم رؤوسهم (حلاقة جميلة)، وألبسوهم ثياباً نظيفة، طبعاً بعد جحيم التعذيب الطويل، ظل هؤلاء الأبطال يوزعون إبتسامات الرضا والثقة والقوة، حتى عمَّ نورُها جميع أرجاء السودان..
• كتبت صديقتنا وصديقة الثوار الكنداكة (دلال عبادي) في صفحتها بالفيسبوك عن توباك ورفاقه ( مشوا الناس عشان يطمِّنوهم قاموا هم طمَّنوا الناس.. ربنا يجبر بخاطركم)!!!
• قد لا تعلم الشرطة السودانية أنه لا أحد يصدقها لا في هذه الواقعة ولا في غيرِها، وأنها ومنذ أن كذب مديرُها بولاية كسلا (اللواء ياسين محمد الحسن) عن واقعة قتل الشهيد أحمد الخير وقال (إنه مات مسموماً بوجبة فول) وقبل ذلك كثير وبعده مما ظل يكذب به قادة الشرطة، لم يعُد أحدٌ يحترمها أو يحترم بياناتها، ولقد سقطت مصداقيتُها في عين كل مواطن..فالسودانيون يعلمون أن غالب ما تدعيه الشرطة وتقدمه ضد الثوار إنما أغلبه محض إفتراء وكذب وتلفيق، ويعلمون أنها تعذِّب الثوار بلا هوادة، مثلما كانت تفعل على أيام البشير، وأن إدعاءاتها في واقعة مقتل الضابط الشهيد علي حامد بريمة هي مجرد تدليس وبهتان، ولكن مع هذا يمد الناس لها حبل الصبر ويسايرونها ليروا عدالة السماء، بعد حين، في ردهات القضاء السوداني العريق إن شاء الله..
• والشرطة السودانية، والتي لا شك قد أغاظها اليوم ما تضج به الأسافير من بطولة (توباك ورفاقه) وثباتهم، قد لا تعلم حتماً أن السودانيين في ثقافتهم العامة يسود بينهم (أنك عندما تموت فلا تعطي عدوك فرصةً للفرح بموتك أبداً، بل لابد من إغاظته كمان).. وظل هذا يحدث في تاريخ السودانيين القديم، وحتى ميتة خليفة المهدي عبد الله التعايشي المشرفة على فروته في أم دبيكرات وحتى اليوم..ظل البطل من هؤلاء يغيظ الأعداء حياً وميتاً ولا يمنحهم الفرصة أبداً لتذوق نشوة فرح مماته !!!
• في العام ١٩٠٨م شبّت ثورة عبد القادر ود حبوبة في مناطق الحلاوين، ومهما كُتب عن أسبابها، فيظل معلوماً للجميع أن البطل عبد القادر ود حبوبة حين جئ به للإعدام في ١٩٠٨/٥/١٧م، وتقدم للمقصلة بعدما توضأ وضوءه للصلاة، سأله جلادوه عماذا يريد أن يُحقق له قبل إعدامه، قال لهم (أريد أن تعطوا سروالي بعد شنقي لبنات أعمامي ليفتِّشنه ويرين بأعينهن ما إذا كان مبلولاً من أثر البول أم لا) قال ود حبوبة ذلك لأنه معلومٌ أنه وأثناء عملية الشنق القاسية أن يخرج من المشنوق البول والغائط بعدما ينفصل المخ من الجسد ويفقد المخ السيطرة على الجسد !!
وعندما أتمَّ جلادوه شنقه وتم تسليم سرواله لبنات أعمامه ووجدنه جافاً تماماً إنطلقت زغاريدهن وكأنما كُن في حفلة عُرس لود حبوبة وليس في حضرة شنقِه، وهنا تفتقت عبقرية شقيقته (رقية بت حبوبة) بالمرثية الرائجة:
(بتريد اللطام..
أسد الكداد الزَّام..
هزّيت البلد..
من اليمن للشام..) !!
• في جبال النوبة أُعدم السلطان الثائر عجبنا شنقاً وسط أهله وعشيرته بقرية الدلنج بجنوب كردفان..بعد هزيمة ثورة السلطان عجبنا المشهورة ..
كان إعدام السلطان عجبنا في ٣٠ ديسمبر ١٩١٧م، وعندما تقدم نحو المقصلة كان (يتنبر) وينادي بأقصى صوته *(قولوا للما شاف الموت يجي يشوفو)!!!!..*
وكان ذلك أكبر إغاظة لجلاديه من الإعدام نفسِه..
• وفي العصر الحاضر، وعندما حكم النميري على البطل القائد (محمد نور سعد) بالإعدام بعد حركة يوليو ١٩٧٦م التي يسميها الجهلاء حركة المرتزقة، طلب إليه القاضي (لو عندك أي أسباب تذكرها لتخفيف حكم الإعدام عليك) فقال البطل محمد نور (لا.. ما عندي أيِّ أسباب)..فنادته أخته (الرضية) التي كانت تحضر المحاكمة مع والدها من داخل المحكمة:( قول ليهو يا أخوي أبوي راجل كبير وأختي وحدانية) فغضب والدها الشيخ الكبير غضباً شديداً، وتناول عصاته ليضربها فهربت منه فأخذ يطاردها بعصاه داخل المحكمة حتى أمسكه الناس منها، فألتفت إلى ولده البطل وقال له (أووووعى تسترحمهم، زي ما عشت راجل هسه تموت راجل) !!!!
• وفي محاكمات ضباط محاولة إنقلاب يولية ١٩٧١م الفاشلة ضد النميري كانت هناك بطولات لا توصف في محاكمة هاشم العطا وفاروق حمد الله وبابكر النور..
إذ رفض فاروق حمد الله مثلاً أن يتوجه إلى (الدروة) بوجهه وإنما ظل يتقدم نحوها (حركة ورا) بظهره ووجهه يقابل (الضاربين) المكلفين بإطلاق النار عليه، وكان يقول للعساكر (الراجل ينضرب في صدرو وليس في ضهرو) !!
ومع هذا كله، ولكن تظل الميتة الأعظم إغاظةً للجلادين هي إعدام الضابط (عبد المنعم الهاموش) القائد العسكري لحركة ١٩ يوليو ١٩٧١م إذ يروي أحد الضباط الذين حضروا تنفيذ حكم الإعدام على الهاموش أنه رأى من بعيد ضابطاً طويلاً أسمر اللون يقف في أنفة وإباء ينظر إلى أعلى وهو في (وضع الإستعداد) مواجهاً السلاح الموجه إليه، وعندما إقترب منه تبين أنه الضابط (عبد المنعم الهاموش) القائد العسكري لحركة ١٩ يوليو وتلك كانت لحظات إعدامه في معسكر المدرعات بالشجرة..قال كان العسكري المكلف بإعدامه يرتجف ويقف الهاموش أمامه ثابتاً كالجبل لا يتحرك، وما يزال في وضع الإستعداد.. ثم وجه العسكري من فرط إضطرابِه (النشان) على بطن الهاموش فأنتهره الهاموش وصاح فيه صيحةً أخذ معها السلاح يرتجف في يده وقال له (أضرب صاح يا مستجد أرفع السلاح لأعلى..يعني أرفع التصويب نحو الصدر)!!!
• هل تعلم الشرطة السودانية المدلسة أن هذا الشاعر كان يعني هؤلاء تماماً (توباك ورفاقه) وآباءهم عندما قال:
*سأحملُ روحي على راحتي*
*وألقي بها في مهـاوي الـردى*
*فإمــا حيــاةٌ تســرُّ الصــديق.. *وإمــا ممــاتٌ يغيــظ العِدا..*؟!
فيا أيها البرهان ويا أيتها الشرطة:  إن أقصى ما يمكن عمله بحق هؤلاء الثوار هو أن تقتلوهم، وهم ظلوا في هتافاتهم الثائرة يرددون دائماً (حباب الطلقة حباب الموت)..
فمعركتكم مع هؤلاء الثوار خاسرة !!
•••
bashiridris@hotmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دهشة مُستحقة حول معركة القادسية في القصر الجمهوري..!
بيانات
تحالف قوي الإجماع الوطني: الإضراب السياسي العام والعصيان المدني الشامل طريق الإنتفاضة الشعبية لإسقاط النظام
منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان: نحو نموذج توافقي قائم على التمثيل النسبي في الدول الهشة
الرياضة
موقف الدوري الممتاز لموسم 2015 وروليت الهدافين
ذكرى شهداء مجزرة 17 نوفمبر .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

الأخبار

قطر تحذر المجلس العسكري وباريس تدين فض اعتصام المحتجين في الخرطوم بالقوة

طارق الجزولي
منبر الرأي

تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ!!! .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
تقارير

الامم المتحدة تصف ابعاد السودان اللاجئين “بالإنتهاك الخطير” للقانون الدولي

طارق الجزولي
الرياضة

لجنة الانضباط ترفض شكوي هلال كريمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss