باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

توفرت المواصلات العامة ولكنها غالية رغم أنها مهلهلة لا تصلح للاستخدام البشري !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ننقلكم في بث حي بالصورة والصوت وباحدث الكاميرات الإلكترونية لموقف حافلات الشهداء بأم درمان لتروا بأم أعينكم الدمار الشامل الذي لحق بمرافق المواصلات العامة .
إنه ليس موقفا بل فوضي عارمة تلفه من أقصاه الي أقصاه خاصة وأطفال الشوارع يحتلون جزءا كبيرا منه ويفعلون ما يحلو لهم من ممارسات لا تخطر علي البال دون أن تكون هنالك جهة تتدخل لإيقاف هذا العبث والمواطن يتاذي من بانوراما ( الشماشة ) وهي تسيطر علي المشهد الحزين داخل الموقف المكتظ اصلا با (الشحادين ) ومعظمهم قادم من دول الجوار وبعضهم من ( النشالين ) المحترفين الذين يسرقون الكحل من العين وفيهم من تفننوا في خطف الموبايلات وحقائب السيدات ولا أثر للشرطة وكأنما هذا الجهاز الحساس قد انتهت صلاحيته في انتظار التجديد وفي انتظار نشيد العلم أو في انتظار اي موسيقي تعزف له ليصحو من ثباته العميق .
كل الحافلات صغيرها وكبيرها وعلي اختلاف ماركاتها وموديلاتها اخني عليها الذي اخني علي لبد وصارت مهلهلة حزينة وقد اكل الدهر عليها وشرب وتجشا ومع كل هذا البؤس المطبق تضاعفت اسعارها حتي كادت تلامس الثريا .
معني هذا أن جهاز مراقبة المواصلات العامة يرقد الآن في غرفة العناية المركزة بل إن المحليات التي اوكل إليها إدارة خدمات المواطن من صحة وتعليم وكهرباء وماء نظيف أصبحت عاجزة تماما واصلا من البداية أنها ام تكن مؤهلة لأنها بؤرة كيزانية صممت لخدمة النظام البائد وخدمة المجتمع اخر اهتمامها وهذا يفسر لنا لماذا صارت الخرطوم ام المدائن أسيرة للنفايات التي تحيط بها إحاطة السوار بالمعصم .
آن الأوان أن تلغي هذه المحليات عديمة الفائدة بجرة قلم وان تعود البلديات بعضويتها المنتخبة وهنا توجد فرصة عظيمة لاحزابنا الكثيرة ومسيخة أن تستعرض قوتها وتختبر تجربتها قبل خوض الانتخابات البرلمانية العامة .
هنا يمكننا أن نتخلص من وكر من أوكار الكيزان الذي مارسوا من خلاله الفساد واكل أموال الشعب بالباطل حتي بشموا ولم تفني العناقيد وان للمواطن أن يصحو ويراقب ولا يسمح بتكرار التجربة الكيزانية التي أنهكت البلاد والعباد .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
علي جميع الأحزاب أن تعد العدة للانتخابات القادمة ولا تنتظر الكيك والجاتوهات فلم يبق شيء منها بسبب كثرة الايادي والطامعين .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منبر الرأي
المثقف والسلطة: حين تتحول الثقافة إلى تبرير
الأخبار
بدء حملة جمع توقيعات تُطالب بتنحِّي البرهان وحميدتي
منبر الرأي
يا القراي جاهزة للمناهج : حكاية النعامة والجِمال
تقارير
“استهداف العقل السوداني”… صحافيون ومحامون وأطباء في دوامة القتل والاعتقال والإخفاء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيصل: حيث للشجاعة حوبة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

بين عوالم مصطفي سعيد ومحمود بين موسم الهجرة للشمال والطليعي الاسود .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيد الصادق: قِف معووج وتكلم عِدِل .. بقلم: سعيد محمد عدنان/ لندن/ المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم لحفظ الحدود والحقوق والدفاع عنها لا لدق طبول الحرب .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss