باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

ثاقب الطبول تدحره الوحدة … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2009 10:37 صباحًا
شارك

كيف لا

 

moaney [moaney15@yahoo.com]

 كانت "مشاوير" قناة "النيل الأزرق" ليلة أمس وحدوية بمعنى الكلمة ، إذ حكت عن قصص زواج بين قبائل سودانية في تمازج جنوبي شمالي فريد.مرت بخاطري سريعاً ذكرى الشاعر ليوبولد سيدار سنغور.لا أدري لماذا "سنغور" بالذات ولكن أذكر جيداً أنني عندما ناقشت قصته مرة مع أحد المهتمين قال لي متهكماً : أنه عندما جاءت لحظة الحسم ، توكل سنغور على الحي القيوم وتزوج بفرنسية.لا تقتصر المسألة على عظمة "سنغور" وحدها ولكن الشاهد هنا هو عظمة زوجته الفرنسية التي عندما تزوجها لم يكن قد بلغ المجد الرفيع بعد وهو صاحب الروائع  "ليلة ليلاء" ، "ثاقب الطبول" وغيرها . سليل الزنوجة وفيلسوفها ومؤسس جمهورية السنغال الحديثة دفع الثمن وهو راض ٍكل الرضا وكان تنقله حتى رحيله ما بين داكار ونورمندي بفرنسا.المقاربة غير حصيفة ، ولكن دعونا نجرب، فمثلاً  لو كانت محل الفرنسية زوجة سنغور أو الأمريكية زوجة حسين أوباما إحدى بنات" جعل"  ، إذن لدفن "الغريب" حياً في المحمية.

 عندما تم حسم قضية أبيي في بروتوكول خاص في إتفاقية نيفاشا ، كان من المؤمل أن تأتي بحلول لقضية التمازج بين قبائل بحر العرب من دينكا ومسيرية ورزيقات التي فرقتها الحرب بعد ما كانت مطمئنة في مراعيها.ولكن هذا المأمول كان سياسياً فقط بين أضابير المؤتمرات وكلام الساسة ، بينما كان المجتمع هناك وهو من اكتوى بنار الحرب يقوم بما عجزت عنه السياسة . لا أذكر  أنه جاء على مسامعي ذكر أبيي دونما تُُذكر قصة حب أو زواج جنوبي شمالي ، ولا تُذكر أبيي دون أن يظهر هذا  التمازج والتصاهر بين قبائلها المختلفة.

 إذا كان هناك واجب للتكفير عن بعض خطايا المجتمع السوداني تجاه بعضه البعض ، فدعونا نفتحها صفحة ناصعة يُزال منها كل ما علق بالذاكرة الحية وبتفاصيل علاقاتنا الاجتماعية وما يتردد من أفكار حول شرف القبيلة ووضاعتها على اعتبار جهتها أو لونها.أول ما يجب إزالته ومن غير رجعة هو الأناشيد الشوفينية الموجودة في مكتبة التلفزيون ، مثل "هاك من دار جعل" التي تؤديها فرقة الصحوة ، فأي صحوة هذه التي تنتن أجواء البلد بفتنة طائفية مقيتة. خط الوهم هذا نجده واضحاً بكثافة في قصص الدفاع الشعبي وفي عقائدية الإنقاذ الأولى التي فرقت بين دين ودين وبين قبيلة وأخرى وبين شمال وجنوب. المجتمع السوداني مجتمع مسالم لا توجد في قلبه نوايا خبيثة ولارغبات دفينة في الإيذاء ولكنها سياسة الإنقاذ التي خلقت العدو بذلك الشكل ووحدت كل قبائل الشمال ضده. ثم حسّنت من صورة الحرب إذ جعلتها جهاداً ، وصعدت هي بالوكالة إلى الجنة ثم رجعت لتروي لزوجات القتلى من المحاربين هناك أن أزواجهم هناك مع الحور العين  وتقيم أعراسهم الأرضية أمام ناظري ذات الزوجات المكلومات مرتين.

  انطلاقاً من هذه الخلفية فإننا نحاكم التاريخ لأنه تسبب في وضع تقاليد أقسى من الجلاميد ، ونحاسب الحاضر لأنه ركن إلى سربلة الحقائق بالأوهام وتسبب في الأذى الجسيم للتراث السوداني ومجتمعه الذي من المفترض أن يكون سعيداً بتعدد قبائله . ليلة "النيل الأزرق" انتبهت إلى أن الوحدة عندما فشل خلقها بالسياسة فلا بد من سريانها بعلاقات الدم والمصاهرة.إننا بحاجة جماعية إلى تطهر نفسي أشبه بالتطهر الإغريقي . ومهما تأسينا فيجييء مثل منتدى الوحدة الذي غطته قناة "النيل الأزرق" ليكسر حواجز العلاقات بين القبائل ، وقد لا يطول الأسى ولكن نعزي أنفسنا بقصص كمثل قصة شمالي يتزوج بجنوبية من  أبيي أو العكس.

"أيها الرجل المشؤوم

ذو المنقار الفولاذي

يا ثاقب الفرح

إني أمتلك أسلحة وثيقة

كلماتي الصلبة القاطعة

ستدميك

رقصي، ضحكي، ديناميت يهذي

الكل ينفجر كالقنابيل

سأرديك قتيلا

أيها الغراب الأسود

يا ثاقب الطبول

يا قاتل الحياة"

" ثاقب الطبول لسنغور"

عن صحيفة "الأحداث"

 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الطيِّب صالح.. دِلاءٌ شَتَّى من نَبْعٍ واحد ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق
منبر الرأي
أين الشعب السودانى من ما يدبر له بليل وهو نائم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
منبر الرأي
أبْ لِحَايَة، تقديم بروفسير- محمد المهدي بشرى: مجموعة الحكايات الشعبية التي أعدها عادل سيد أحمد
منبر الرأي
هلْ خُلِق السُّودان في كَبد؟! (1) .. بقلم: فتحي الضَّـو

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

جنوب السودان: مجاعة على حواف النفط .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

السفارة في الجوار .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

جدل العدالة والسلام .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

بالكيلو .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss