ثبات الثوار يُفشل محاولة قوات الانقلاب فض اعتصام مستشفى الجودة

 


 

 

الخرطوم ــ (الديمقراطي)

 

انسحبت قوات الانقلاب من محيط مستشفى الجودة، بعد فشل محاولتها فض الاعتصام المقام أمامها، نتيجة لثبات الثوار.

 

وتنظم لجان المقاومة في العاصمة المثلثة أربعة اعتصامات في كل من محيط (المؤسسة) بالخرطوم بحري وفي منطقة أم درمان القديمة وفي شارع الأربعين بأم درمان، إضافة إلى اعتصام أمام مستشفى الجودة، جنوبي الخرطوم.

 

وتجري لجان المقاومة في بعض أحياء الخرطوم مشاورات مع قواعدها لتنظيم اعتصامات إضافية في الأحياء السكنية، وذلك من أجل زيادة الضغط الثوري السلمي على الانقلاب حتى إسقاطه.

 

وقررت لجان المقاومة في مدينة ود مدني وسط السودان تنظيم اعتصام غدا الثلاثاء ، فيما رشحت أنباء عن عزم لجان المقاومة بعطبرة إقامة اعتصام مماثل.

 

وكشفت لجنة مقاومة الديوم الشرقية، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، عن “انسحاب القوات الانقلابية بعد صمود و ثبات من الثوار”.

 

وناشدت كل الثوار الحضور للاعتصام و دعم أخوانهم الموجودين ودعت الثوار داخل الاعتصام تقوية المتاريس و حراستها.

 

وحذرت لجان المقاومة بالخرطوم بحري، قوات الانقلاب من الاقتراب من الاعتصام الذي تقيمه في منطقة (المؤسسة) ، مهددة إنه في حال فضه ستبدأ تصعيدا شاملا و”تتريس” المدينة بالكامل.

 

وبدأت خيارات الانقلابيين تضييق بعد فشل أسلوب القمع الوحشي لمظاهرات 30 يونيو الماضي واستشهاد 9 متظاهرين، في كسر عزيمة الثوار، ووقف تقدمهم نحو تحقيق الأهداف المعلنة بإسقاط الانقلاب واستعادة مسار الحكم المدني.

 

وتداول ناشطون مقاطع فيديو وصورا تُظهر انتهاكات شرطة الانقلاب، خلال قمعها الوحشي لمليونيات 30 يونيو، حيث استطاع الثوار رغم سلميتهم من إظهار بسالتهم في تخطي الحواجز الأمنية.

 

وأنهى الثوار في شجاعة منقطعة النظير أسطورة إغلاق الجسور بالحاويات، ليتمكن متظاهرو أم درمان من إزاحة الحاويات المنصوبة في مدخل جسر النيل الأبيض والعبور إلى الخرطوم؛ فيما تكالبت قوات الانقلاب على شباب الخرطوم بحري ومنعت عبورهم الي الخرطوم بعد تمكنهم من اختراق الحاويات المنصوبة في مدخل جسر (المك نمر) على النيل الأزرق.

 

وتستخدم قوات الانقلاب الأسلحة المضادة للطيران والكلاشنكوف وسلاح الخرطوش ذو المقذوف المتناثر ومسدسات تعمل بالليزر مسببة كسوراً في الأيادي، علاوة على القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء؛ في قمع الاحتجاجات التي تُطالب بإسقاط انقلاب 25 أكتوبر 2021م على الحكم الانتقالي وسلطته المدنية.

 

وفي مشهد مثير للاستياء ويوضح افتقار قوات الانقلاب للحس الإنساني، قام جندي من الشرطة بركل جثة الشهيد علي زكريا برجله أكثر من مرة بعد إطلاق النار عليه للتأكد من مفارقته الحياة.

 

آراء