باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثـيـودوراكــيـــس.. الـفـنـان والـمـوقـف .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2021 6:06 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

من المألوف لنا أن يكون لمعظم الأدباء موقف سياسي وفلسفي يعبرون عنه مباشرة من خلال المقالات والحركات السياسية أو من خلال إبداعهم الأدبي، لكننا لم نر ذلك إلا نادرا في تاريخ الموسيقا، إلا أن الموسيقار اليوناني العالمي ميكيس ثيودوراكيس ( 1925- 2021) الذي فارقنا الخميس 2 سبتمبر الحالي أكد أن من الضروري للفنان أيا كان مجال إبداعه أن يبرز موقفه من القضايا الكبرى. يعرف الجميع تقربيا ثيودوراكيس من موسيقاه التي وضعها لفيلم زوربا عام 1964، وفيلم ” زد” 1970، وربما من مئات المقطوعات الموسيقية الأخرى علاوة على أعماله الأوبرالية. عشق ثيودوراكيس الموسيقا من نعومة أظفاره، ووضع أول الحانه وهو في الثانية عشرة من عمره، وشاهد في شبابه المبكر الاحتلال النازي يغزو بلاده في الحرب العالمية الثانية، فانضم وهو في السابعة عشرة إلى المقاومة الشعبية وسجن من جراء ذلك، ومع اندحار الفاشية وانكسارها تفرغ ثيودوراكيس للإبداع الموسيقي عام 1950، وكان يمكن له أن يكتفي بتاريخه الوطني المشرف ويعكف على الإبداع، لكنه ما أن قام في اليونان نظام حكم عسكري مابين 1967- 1974 حتى نهض ثيودوراكيس للمقاومة من جديد، وتم اعتقاله ووضعه تحت الاقامة الجبرية لكن شهرته العالمية أجبرت الحكم على اطلاق سراحه والاكتفاء بنفيه إلى فرنسا ! وفي باريس تزعم الموسيقار العظيم الجبهة الوطنية ضد الحكم العسكري في بلاده، وتعرف هناك إلى الشاعر الكبير بابلو نيرودا ، فأصبحا صديقين يقومان معا بجولات موسيقية وشعرية لأجل حرية اليونان. وفي اليوم الذي سقط فيه الحكم العسكري في اليونان عام 1974، أذيعت على الفور ليل نهار أغنيته ” ستة أقمار” تعلن النصر بالأنغام، ووصفته صحيفة نيويورك تايمز بقولها: ” حارب بالموسيقى والكلمات ضد الديكتاتورية”. وبعودة الديمقراطية رجع ثيودوراكيس إلي اليونان، وأصبح وزيرا، ثم تخلى بمحض إرادته عن المنصب لصالح الفن، وظل في صفوف المعارضة منددا بسياسة التقشف التي دعت إليها الحكومة وبكل نقيصة يراها في أداء الحكم. لم يخمد صوته ولا أنغامه لحظة. عام 1982 خلال الحصار الاسرائيلي لبيروت شد الموسيقي العظيم رحاله إلى لبنان، واخترق الحصار، وقاد الأوركسترا عازفا الأناشيد الوطنية مؤججا روح المقاومة والتحدي في مواجهة الحصار، وخلال ذلك وصف الكيان الصهيوني بأنه ” بذرة الشر في العالم” فلاحقته تهمة العداء للسامية الجاهزة للجميع، فلم يفزع وصار يظهر في العديد من حفلاته بالكوفية الفلسطينية، بل وقام بتوزيع موسيقى للنشيد الوطني الفلسطيني. عارض بقوة العدوان على العراق والغزو عام 2003 وندد بأعلى صوت بموقف حكومة اليونان الموالي لجورج بوش. وفي خضم تلك الحياة العريضة من الفن والمقاومة والموقف ترك ثيودوراكيس كتابا بعنوان ” يوميات المقاومة” قال فيه:” لديهم الدبابات.. وأنا لدي الأغنيات.. لم يخترع أحد بعد دبابة تستطيع أن تقتل الأغنية”. وداعا ثيودوراكيس ويبقى اسمك طائرا محلقا على إيقاع أغنياتك العذبة.
د. أحمد الخميسي . قاص وكاتب صحفي مصري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“تجليات السلطة المُستبدّة في السودان: قتل، فساد، وأمل متجدّد”
Uncategorized
تحدي!!
منبر الرأي
الجنرال عبدالفتاح البرهان والرقص على رؤوس الأفاعي
تقارير
دارفور.. حياة وسط ثلاثية الحرب والأمطار والأوبئة
الاتحاديون ومنعطفات السياسية والوحدة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بعد الانتخابات الألمانية: من قضايا الأجانب(الجنسية المزدوجة).. بقلم: د. أمير حمد/برلين_المانيا

د. أمير حمد
الأخبار

شركات الجيش ترغب بتوسيع استثماراتها في المجال المدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاكل الجنوب كانت متوقعة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منشورات غير مصنفة

عبيد البشير المطيعون !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss