باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثلاث وزارات اتحادية تشكل عبئاً على الدولة .. بقلم: محمود عثمان رزق

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2023 10:44 صباحًا
شارك

morizig@hotmail.com

قبل أن تتكون الحكومة الجديدة – بغض النظر عن مسماها ومن يتولاها- يجب علينا الوقوف لمراجعة الهيكل الوزاري للحكومة الإتحادية كجزء من المراجعة الشاملة الكلية المزمعة لفترة ما بعد الحرب. نحن في السودان – وللأسف- نعمل بمقولة } بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون{ وهي مقولة ذمّها القرآن وذمّ أهلها أيّما مذمة لأنّها تعطل العقول والمواهب وحركة الزمان. فأصحاب هذه المقولة والعاملين بها – وهم لا يشعرون- لا يقبلون التغيير بل يقاومونه وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً. فإذا تولى أحدهم وزارة أو وكالة أو إدارة في مؤسسة خاصة أو عامة يتركها كما وجدها لا يزيد عليها ولا يطور فيها شيئاً.
فنحن قد ورثنا من الحكومات السابقة ثلاث وزارات تشكل عبئاً على الدولة من الناحية المالية والوظيفية والمكتبية واللوجستية، وهي وزارات إستهلاكية غير منتجة. والجدير بالتنبيه، أنني لست ضد أهدفها التي قامت من أجلها والمنصوص عليها في الدستور، ولكن ضد وجودها الإداري ضمن العقد الوزاري الإتحادي كوزارات ووزراء. فمهام وواجبات هذه الوزارات والوزراء يمكن أن تنتقل لمكاتب أو هيئات ولائية متخصصة. والوزارات الثلاث التي أعنيها هي الآتي:
1- وزارة الشباب والرياضة
2- وزارة الإعلام
3- وزارة الشئون الدينية
ومهام هذه الوزارات الثلاث يمكن أن تقوم بها المكاتب أو الهيئات الولائية على أحسن وجه وابداع وبأقل تكلفة وبمعرفة أعمق بالبيئة التي تعمل فيها. هذه الوزارات الإتحادية تحتل مواقعاً ومباني مهمة في أماكن إستراتيجية يمكن أن يستفاد منها في أشياء ذات مردود مالي يدعم خزينة الدولة من غير تفريط في المهام التي كانت تقوم بها تلك الوزارات المعنية.
وأيضاً هناك وزارات يمكن أن تُنقل للولايات الأخرى في مباني تملكها الحكومة الإتحادية ويرفع عليها علم الحكومة الإتحادية، من ضمن خطة لتخفيف الزحمة الإدارية في العاصمة القومية لتنشيط وتطوير الولايات. فمثلاً لماذا لا تنتقل وزارة الزراعة لبركات أو مدني حيث الزراعة؟ ولماذا لا تنتقل وزارة الثروة الحيوانية الإتحادية للفاشر حيث الثروة الحيوانية؟ ولماذا لا تنتقل وزارة السياحة لشندي أو عطبرة حيث الأثار الكوشية؟ ولماذا لا تنتقل وزارة النقل النهري والبري للدمازين؟
وخلاصة الكلام لماذا نصر على النهج القديم في الإدارة العامة ونكدّس الوزارات والصناعات والجامعات والخطط السكنية في الخرطوم؟! لماذا لا نفكر في عاصمة إدارية جديدة حتى ولو في أطراف ولاية الخرطوم؟ لماذا لا ننقل الثكنات العسكرية ومكاتبها خارج العاصمة في الولايات القريبة بعد أن أرتنا الحرب نجوم الليل بالنهار! على كل حال لابد من المراجعة الشاملة التي تشمل كل شيء صغيراً وكبيراً حتى مواقع بيع الجرجير. وعاش السودان حراً مستقلاُ آمنا عملاقاً
/////////////////////
/////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أنصار الحرب وأعداء المدنية: إلى متى أوان الفطام…؟!
الكتاب الأسود – اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان، أو في شأن “إن لاقاك الدابي والجلابي” .. بقلم: الوليد محمد الأمين
الأخبار
ناجٍ يكشف عن مقتل العشرات جراء غارة جوية على منجم للذهب شمالي السودان
منبر الرأي
تصحيح المفاهيم الخاطئة عن تحرير فلسطين .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
رسالة إلى منتسبي الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: عوض سيد أحمد

مقالات ذات صلة

محمد محمد خير

الرجل الذي فقد جاموسه

محمد محمد خير
Uncategorized

قل جاء الحق وزهق الباطل.. إن نهج الإسلامويين كان زهوقا!!

خالد ابواحمد

الحبر يوسف نور الدايم وسقوط الاقنعه في حرب الخرطوم .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس

الوليد محمد الحسن ادريس
منبر الرأي

خطرفة دبلوماسية . . رسالة إلى الصديق مصطفى البطل … بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss