ثمة اختطاف للثورة المصرية! .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
وفي الحقيقة، تعاطف التقدميون العرب والسودانيون مع إنتفاضة 30 يونيو باعتبارها ثورة ضد الطغيان ومن أجل الديمقراطية، وظنوها ستشرع فوراً في تثبيت دعائم النظام البديل الجديد بإصدار التشريعات الهادفة لخلق مجتمع تسود فيه القيم التالي ذكرها:-
لم يحدث أي شيء من هذا القبيل طوال الفترة التي حكم فيها السيسي، ويبدو أن الحكومة تريد أن تلجم إنتفاضة الشعب وتحيلها إلى تغيير شكلي في قمة الدولة، مع الإبقاء على المؤسسات والقوانين الموروثة منذ عهد حسني مبارك؛ ويبدو أنها مكبلة ومثقلة بالاعتبارات التالية، مما جعلها تقدم خطوة للأمام وخطوتين للخلف:-
لا توجد تعليقات
