ثم ماذا بعد حسم ترشيح الرئيس ؟ .. بقلم: صلاح حمزة/باحث
11 أغسطس, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
31 زيارة
#جلاليب و عمم و شالات و مراكيب و عصايات و لبسات افرنجية فل سووت و موبايلات و عربات و صرف وقود و ونسات و اتصالات و اجتماعات و زيارات و قعدات و مؤتمرات و مشروعات و سفريات و لجان و تعيينات و حوافز و نثريات و و ترضيات و سيارات مظللة و سارينيهات و لافتات معلقة و افتتاحات وهمية و انترلوك و رقصات و احتفالات ،،
#أعضاء المؤتمر الوطني ،، أعضاء المجلس الوطني ،، أعضاء المجالس التشريعية ،، اعضاء مجلس الوزراء ،، أعضاء الحركة الإسلامية ،، اعضاء الأحزاب الموالية ،، أعضاء هيئة علماء السودان ،، اعضاء الحركات الموقعة ،، أعضاء الأحزاب المنضوية ،، القيادات المختلفة في كافة الجهات ،، المدراء الكبار في المؤسسات و الشركات الحكومية و غير الحكومية ،، اصحاب المصالح من جهات مختلفة ،، الاتحادات و النقابات و الهيئات و اخرون معانا و معاكم ،،
#يتجمعون رسميا في قاعات و يتناقشون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم ..
#يتجمعون شعبيا في اعراس و عزاءات و سفريات و يتناقشون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم ..
#يتجمعون اسفيريا في واتساب و فيس بوك و يتناقشون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم ..
#يجلسون في استديوهات القنوات الفضائية الكثيرة الساعات الطوال و يتناقشون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم ،،
#يكتبون في الصحف اليومية الكسيحة و يتناقشون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم ,,
#يهاتفون بعضهم بعضا و يتناقشون ..
ترشيح البشير .. عدم ترشيح البشير .. تغيير الدستور عدم تغييره .. و إشاعة زيارة السيسي و تخيير الرئيس و تنصيب بكري ،، و يتناقشون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم ,,
#وآخرون ..
#هم باقي الشعب ..
#ايضا .. يتحلقون و يتناقشون في الاسواق ،، في المواصلات ،، في صفوف الوقود ،، في صفوف الخبز ،، وفي صفوف الغاز ،، و في صفوف المطر ،، و في صفوف التمباك ،،
في واتساب ،، في فيس بوك ،، في تويتر و مهاتفات ايضا .. يتضجرون و عن حال الرغيف و الدواء و النقل ، الأمور التي أجبروا علي الاهتمام بها يتناقشون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم ،،
#في الجامعات ،، في المساجد ،، في المقابر ،، في صالات الافراح ،، في سرادق العزاءات ،، في المشاوي ،، في قندهار ،، و اولاد ام درمان ،، داخل الغرف المظلمة و المضيئة ,, في شارع النيل ،، في الأسواق ،، في عربي و كركر و كرور و صابرين و سوق ستة و لفة الكلاكلة و السلمة و عد بابكر و صالحة ،، في الأسفار .. يتناقشون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم ،،
#حول ترشيح الرئيس ،، منهم من يقول لا لترشيح البشير ،، و آخرون ايضا منهم إلا أنهم يقولون “لو مشي البشير الوضع سيكون أسوأ” ،، و يقولون نحن في نعمة ،، انظروا الي ليبيا و سوريا و اليمن و العراق ..
#هذه هي السيناريوهات و هذا هو حال الوطن ..
#كيف نبني الوطن و هذا حالنا ..
#كيف نبني الوطن و نحن لا نقدم للوطن ..
#الوطن الجريح ينتظر ،،
#إلا أن انتظاره سيطول ،،
#اصحاب الجلاليب و العمائم في غيهم و نقاشهم و ترشيحاتهم و مجالسهم التشريعية و الولائية ،، لا يهتمون بمستقبل وطنهم و من سيكون محلهم و ماذا قدموا للقادمين ،،
#همهم الان ،، من الرئيس ؟ ،، من الوزير ،، أين موقعنا لو 1 ؟ ،، و أين موقعنا لو 2 ؟ ،، و لا يهتمون بالقادمين الذين سيحملون الراية للبناء ،،
#القادمون .. هم اصحاب الشعر و اصحاب البنطال الذي كاد أن يقع ..
#القادمون ،، هم جيل اربجي صاحبة الفيديو ،،
#القادمون ،، هم الجالسون حول ستات الشاي ،،
#القادمون ،، هم المفحطون في احتفالات التخرج ،،
#القادمون ،، هم الذين يقضون لياليهم بين الخماسيات و السداسيات و الشيشة و الصالات ،،
#هؤلاء هم الذين ينتظرهم الوطن ،،
#هؤلاء هم صناعة اولئك ،،
#انا لله و انا اليه راجعون .. و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم .
صلاح حمزة/باحث
salahhamza@gmail.com