باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

ثورة الحرية والفرح والمستقبل .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

اخر تحديث: 25 يناير, 2019 9:02 صباحًا
شارك

 

 

للأسف حرمني “خذلان الجسد” كما قال محمود درويش! بسبب أوامر الاطباء بعدم القراءة والكتابة لوجود علة في العصب البصري والشبكية، ورغم فداحة الأمر رددت قول صديقتي بائعة الصحف “كتّر خير الدنيا” !

فعلا “كتّر خير الدنيا” لأنني عشت حتى أرى المشعوذين وتجار الدين يطردهم الثوار من جامع عبدالحي يوسف! ويخرجون مهرولين فزعين منكسرين لأنهم قالوا بان الخروج على الحاكم حرام! وأن أعيش حتى أرى عمر البشير مثل “مارشال المديرية”! في نيالا يرقص بعصا سيدنا سليمان وينعق بصوته الأجش كغراب البين وكأنه في رقصة الهنود الحمر، “مارشال المديرية” يعرفه سكان الخرطوم في الستينات، رجل معتوه يلبس الزي العسكري ويحمل عصاه، منحه ضابط المجلس غرفة في المديرية يجلس فيها طوال النهار وينصرف مع الموظفين!

عمر البشير الآن يلبس الزي العسكري ويحمل عصاه ولكنه مجرد من اي سلطة سياسية أو تنفيذية وليس لديه اي قرار فنظامه عمليا سقط وانتهى . وهذا وضع غريب وسريالي تماما!

,عشت لأرى علي عثمان محمد طه يرجف وهو في قصره والثوار يغنون وهم في الأسر! يهدد بكتائب كان نظمها لعذاب أمريكا التي دنا عذابها وليس لقتل أبناء وطنه المسالمين العزل! ولكن “هي للجاه وليس لله”! فعلي عثمان يخشي فقدان القصر الوريف والجاه! وتلاحقه عقدة ان يعود للفقر والمسكنة!

عشت لأشهد الإعلام العاهر الذي قاد حملة فصل الجنوب ويحاول الآن التحريض على إذلال الشعب السوداني .

كان الشاعر مظفر النواب يعذر العاهرة التي تبيع اللحم الفاني ويسب من يبيعون أقلامهم وضمائرهم!

عشت لأتابع مصير شهداء حقيقيين! وعرس شهداء معتقدهم بناء فردوس على هذه الارض، وبنات حورهم معهم في المسيرات والاعتصامات، زينتهن جمال العقل والروح وقوة الارادة .

عشت لأرى ثورة أبناء الغد وهي مختلفة عن كل الثورات والانتفاضات الاخيرة . السودانيون مبدعون ومبتكرون، اختلفت ثورتهم عن ما سمي “الربيع العربي”، فالسودانيون – رغم غطرسة العرب وتعالي بعضهم الفارغ عليهم – كانت المرأة في مقدمة ثورتهم بينما خلت الانتفاضات العربية من دور المرأة.

حين شاركت بعض الفتيات في مظاهرات يناير 2011م تعرضن للتحرش في شارع محمد محمود .

المرأة السودانية سابقة لنظيراتها العربيات فقط وصلت منصب قاضية محكمة عليا منذ ستينيات القرن الماضي، ودخلت البرلمان بالانتخاب المباشر وليس التعيين منذ عام 1965م، كانت المرأة السودانية في الثورة الحالية امتدادا للامازونيات (البطلات المقاتلات ) والكنداكات (الحاكمات الحكيمات ) وبنات مهيرة بنت عبود ورابحة الكنانيه والشريفه بت بلال ونصرة بنت الشيخ ادريس ونصرة بنت الجيل (اسطورةام حقيقة ).

و في الزمان الحاضر هن امتداد لفاطمة أحمد إبراهيم وخالدة زاهر وحاجة كاشف وحواء علي البصير وأم بابكر الشهيد العامرة .

زار فيدل كاسترو القاهرة في ستينيات القرن الفائت ورأى المصريين يصطفون أمام الجمعيات وهم في حالة أكتئاب ويتشاجرون ، فعندما قابل عبدالناصر قال له: نحن في كوبا عندنا اشتراكية بالسامبا فالكوبيون يغنون ويرقصون في صفوف الانتظار!

في السودان صنع الشباب ثورة بالسامبا مثل ما قال كاسترو! فقد طرزوا ثورتهم بالأهازيج والزغاريد والأغاني والكورال والشعر والموسيقى والدوبيت .

ثورة التغيير مع الفرح والبهجة والبسمة رغم الرصاص، وهم الذين جعلوا من البمبان “بخور تيمان” وحملة “تسقط بس” نغمة جميلة أعذب من كل سمفونيات الارض!

ثورة لاتعرف الخوف أو الاكتئاب! ثورة الفرح والمستقبل والجديد والحياة!

وبالتأكيد سوف يستجيب القدر لأماني وأحلام ابناء الغد القادميين من افق بكرة! من الجانب الاخر تذكرت دوبيت الطيب ود ضحوية او الضرير يلوم كبار القوم اللذين تقاعسوا عن دخول المعارك والغارات :

وحدين في الفريق مكبرين عمامهم

قطعوا الحركة والزول ابوعوارض لامهم

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لك يا ديمقراطية في القلوب منازل .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

فيروس كورونا كوفيد 19 بين الحقيقة ونظرية المؤامرة .. بقلم: د. أحمد هاشم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أليس أجدى لدكتور حمدوک أن يخاطب شعبَه مباشرةً ؟!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي

رفع العقوبات الأميركية من نعمة على الوطن يتحول إلى نغمة على الحكومة .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss