ثورة القرن الواحد وعشرين: الاتصال والانفصال .. بقلم: أحمد محمود أحمد
*مدخل اول*: في السعي لإعادة بناء المفاهيم داخل البناء الثقافي السوداني، احاول التأسيس لمفهوم جديد يستطيع التعبير بدقة عن الثورة الكبري التي احدثتها جماهير الشعب السوداني..فاٍطلاق اسم ثورة ديسمبر او ابريل يقزٌم من الابعاد العميقة لهذه الثورة و يجعلها ثورة أيام، فهذه الثورة تتجاوز هذه الأيام لتكون ثورة القرن، لانها لا تماثلها اية ثورة منذ اطلالة هذا القرن و علي مستوي العالم، كيف؟ الاجابة علي هذا السؤال هي فحوي هذا المقال..و لكن قبل ان نناقش ذلك نطرح سؤالا حول طبيعة المفاهيم و الرؤي التي تم من خلالها اعطاء صفة انتفاضة علي الفعل الثوري الذي قام به الشعب السوداني في عام ١٩٨٥؟ هذا السؤال يقود الي ضرورة اعادة بناء المفاهيم وبشكل جديد حتي نرسم طريقا جديدا لخطوط الثورات و نحدد طبيعة التغيير المرتقب..
ahmedvi09@gmail.com
لا توجد تعليقات
