باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثورة سلمية مستمرة .. بقلم: ناصر السيد النور

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

كتب أستاذ العلوم السياسية البروفسور مارك لينش بجامعة جورج واشنطون في مجلة فورن بولسي الأميركية هذا الأسبوع مقالاً مطولاً تحت (ثورات الربيع العربي لم تنتهي مطلقا، صراع مستمر لإعادة تشكيل الشرق الأوسط) بمناسبة الذكرة العاشرة لانطلاق ثورات الربيع وكيف أنها تبدو الآن كتاريخ سحيق بعد أن تبعثرت آمال التغيير في بلدانها بفعل قوة الانقلابات والحروب الأهلية وانتهت إلى ودول ممزقة، من بعد أن تمكنت جماهير تلك البلدان من كسر حاجز الاستبداد والخوف. وكانت النتائج مخيبة إلا أنها أحدثت تحولاً سيكون له ما بعده كما يرى مارك لينش، ولم تكن سراباً عابرا. وثورة ديسمبر في السودان امتداد لهذا الحراك ضمن نطاق الإقليم الذي لم تقدم انظمته الأوتوقراطية شيئا سوى الفساد، والحكم الكارثي، والفشل الاقتصادي، ولكن ما ميز ثورة ويميز ثوراتنا دائماً سلمتيها وصلابة ارادتها مما يجعلها في مأمن مما أصاب بلداناً من حولنا.
وفي ذكرى الثانية لثورة 19 ديسمبر التي شهدت مليونية حاشدة كثورة سودانية ظافرة يرى مفجروها ما يحيط بها من عوائق تهدد بانحرافها عن أهدافها وغاياتها الطموحة في الحرية والعدالة والسلام. ومواصلة الاحتجاج رسالة غير منقوصة وافية بمعانيها لمن يريدون العبث بمنجزات الثورة في الفترة الانتقالية الاستثنائية بكل توجهاتها وتشكيلاتها الحكومية وصفاقتها ومحاصصاتها الحزبية. والأهم ربما سياسات الحكومة وما قادت إليه من مأزق اقتصادي يعيشه الشعب ويصارع واقعه الحياتي اليومي على الكفاف. وكما كان يبدو فإن الثورة قد بشرت بزول نظم الاستبداد السياسي وملاحقاته الأمنية ووجوه السياسية وصولاً إلى تحقيق مرحلة يكون شعارها لن يحدث مرة أخرى؛ ولكن الذي حدث هو ما حدث في مسار تعطيل الثورة بأدوات أكثر وحشية عند فض الاعتصام الدموي أدى إلى فقدان أرتالاً من المفقودين وحقوق ينتظر ردها من لجان لم تفرغ فيما يبدو من تحقيقاتها التي تحيط بها الشكوك من قبل أولياء دم الشهداء.
قد لا يحتاج المرء إلى تحليل احصائي لرصد إخفاقات الحكومة الانتقالية بعد مضي عامين من ثورة شعبية أو برنامج لتقويم لثورة، والثورات لا تًقَّوم نتائجها كمشاريع رابحة أو خاسرة طالما بقيت فعلاً مستمرا يراجع ولا يتراجع. وبما أن حكومة الفترة الانتقالية قائمة على علاتها بشرعية ثورية متوافق عليها ومبادئ يسعد أصحابها لتقديم المزيد من التضحيات لمحافظة عليها. وهو ما لم تفهمه القوى المناهضة للثورة ومن ورائها فلول النظام البائد ورثة الدولة العميقة، وهم في واقع الحال ومن المفارقات لا يعملون في العمق حتى يستحقوا أن يوصفوا بالدولة العميقة، الوصف الذي ساد مرحلة ما بعد ثورات الربيع العربي المجهضة. وهذا الوضع مثل أغراءً جاذباً لمقامرين يجهرون بصريح الدعوة إلى العودة الى دولة “الزارعنا غير الله…” وهو ما لم يحدث في بلد آخر أن يعيش من قامت ضدهم ثورة ازالت ملكهم وقوضت سلطانهم الدور مرة أخرى بغير استحياء. وهذا المنطق ونقيضه تمثله الحالة المتفردة التي تحاول عبثاً جماعات النظام البائد تجديد دورتها الحياتية مرة أخرى.
وبين استمرار الثورة وعجز الدولة وتربص الآخرون من الداخل والخارج كاد الناس أن يركنوا إلى خرافات يسوقها الموتورون وبعض الشيوخ الهازلين ومن يتشبه بهم بقولهم بألا يصلح إلا ما كان قبل الثورة مستغلين في ذلك الأزمة الاقتصادية الطاحنة وعجز الجهاز الحكومي في الاستجابة للمطالب المعيشية الملحة. وبينما لا تخفي أهداف هؤلاء وأولئك من ترويجهم لأفكار تؤدي بالناس إلى العودة الى الخنوع والاستبداد، فإن الثورة لا نقول لها أنياب أو تدعو إلى الاقتصاص بالإرهاب والثأر الدموي كما حدث في ثورات تأريخية كبرى كالثورة الفرنسية ما عرف بعصر الإرهاب الأحمر أو على طريقة الثورة البلشفية وتعاملها مع قياصرة آل رومانوف، فإن سلمية الثورة ستظل شعاراً مطبقاً في مسار الثورة نجاحاً واخفاقا. ومن ناحية أخرى ففي سلمية الثورة ضمان على استمرارية فعلها ليس حصراً على مليونياتها الحاشدة ولكن اليقظة المطلوبة حتى تكتمل أركانها.
وعلى مكوني حكومة الفترة الانتقالية أن يدركا وخاصة مكونها العسكري الموجود بفعل القوة وضرورتها لا شرعية الثورة أن ثورة ديسمبر تسمو على كل المطامع والمناصب وعصية على الانتكاسة وهو ما شهدناه في ذكراها الثانية من ثبات شبابها ولجان مقاومتها على الضي في طريقهم نحو السودان الذي استشهد في سبيل الشهداء أن يكون سوداناً يليق بكرامة الانسان السوداني قبل كل شيء.
نشر _بصحيفة الديمقراطي#
24/12/2020م

anassira@msn.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستقلال وغِياب الحُرِيّة – ثَرْثَرة في كُوبر!! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

رقصة البشير داخل قفص الاتهام!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

مستقبل الامه في المنظور التنبؤي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

لم يتوقف غناء الســمندل .. ثلاثة عقود على انتقال محمد عبد الحي الى الخلود .. بقلم: عمــر جعفــر السّــــــوْري

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss