باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثورتنا بين مطرقة المبعوثين الامريكان والدوليين المرتشين وسندان العسكر .. بقلم: كنان محمد الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كلما يأتينا مبعوث امريكي أو أممي أو اوروبي نأمل خيرا أن يستجيب العسكر إلى مطالب الثوار بمساعدة الضغط الدولي اقتصاديا وسياسيا، ويخرج هؤلاء بتصريحات خائبة ومؤيدة للعسكر ، بفضل ملايين الذهب بتاعنا التي يقوم العسكر بمنحها لهؤلاء كي يغضوا الطرف عن مخالفاتهم، وكان آخرهم الذي ادعى المرض بعد استلم الحقيبة المليئة بالدولارات، وهناك قاضي الجنائية الدولية الذي قال ان التهم الموجهة للمخلوع غير كافية حتى يمثل امام المحكمة. والمبعوث الامريكي الذي كان آخر من التقى برهان بعدها بساعات قام بتنفيذ الانقلاب, بمباركة منه ، عشان خاطر ملايين الذهب بتاعنا.
وهناك جنرال الخلاء الذي اسس جيشا جرارا باحدث تسليح في العالم بواسطة مليارات ذهبنا، والجيش السوداني يعاني المسغبة حتى اراضينا المحتلة لم يستطع حتى التفكير في اعادتها او حماية ما تبقى من الارض من المحتلين. وحتى التدخل لبسط الامن والسلام في ربوع البلاد التي تهددها مليشيات وعصابات قادمة من خارج الحدود تهدد الآمنين وتنشر الرعب والخوف بين الاهالي حتى يتركوا لهم البلاد.
وحتى الشرطة التي تعتبر صمام الامام في تقديم الخدمات للمواطنين من مثل الأمن والسلام وحركة المرور والاوراق الثبوتية ، لاتستطيع تقديم هذه الخدمات بسبب ضيق ذات اليد ، فأنت يمكنك الوصول الى القمر دون الحصول على جواز سفر او رقم وطني او حتى الابلاغ عمن تسبب لك في الاذي ، تجد شرطة تضع العراقيل في وجه المظلومين وتطالبهم بدفع رسوم واستئجار مركبة للتنقل. ومليارات الذهب تذهب لتسليح الدعم السريع باحدث المعدات والتي الشرطة في اشد الحاجة لها ، الذي يتسلح لمحاربة من واراضينا محتلة من كل الجهات. وقد رفض حميدتي حتى المشاركة في دراما حرب تحرير الفشقة.
واكثر ما يحرق الاعصاب هو التسليح والتدريب الذي يقوم به حميدتي لقوات الدعم السريع التي لاتحفظ الامن ولا تحمي البلاد من دخول الاجانب للبلاد او تحرير اراضينا المحتلة ، وقد اصبح حميدتي واسرته من اغنى العائلات في افريقيا وبين اغنى العائلات في العالم بفضل ذهبنا الذي تستخرجه المافيا الروسية على عينك ياتاجر ، وتقوم برشوة المبعوثين الامريكان والامميين الذي يأتيون في كل صباح وكل واحد يحصل على نصيبه من مليارات الذهب.
وهذا يذكرني حكاية المك الحسن ود ضبعة (عمدة الجوير) قرية تقع شمال غرب شندى و هى واحدة من أشهر قرى الجعليين. شكا له عقلاء القرية من تكسر الشباب على حفلات غناء أقيمت بالجوير لعدة أيام بواسطة المغنية الجميلة حميرا أشهر مغنية فى ذلك الزمن بمنطقة الجعليين ملخص الشكوى أن الشباب فتن بجمال وغناء حميرا و تركوا أشغالهم والزراعة والرعي تفرغوا للحفلات حميرا و البطان, و بالتالي تضاعف العبء على ذويهم من العقلاء وخافوا علي ان تجوع القرية وتعطش بعد ترك الشباب الزراعة الري وتفرغوا لحفلات حميرا الصاخبة .
حمل المك الحسن و د ضبعة عصاته و سوطه و جاء ليفرتك
الحفلة و يطرد الفنانة حميرا من القرية..و لما وصل لمكان الحفلة لقى الحكاية رابة و الجنيات تعرض و سوط البطان يلعلع ،و أول ما شافته حميرا من بعيد متوجها نحوها و عيونه محمرات فهمت و قرأت ما يجول بخاطره فارتجلت هذه القصيدة :
الحسن يا الحسن غنيتّا ليك بي قياس
صنديد لي الولايا ولي الدموع قشاش
يا مطر السواري الماك هبوب ورشاش
سيد أصلاً قديم من الحمزة والعباس
فوقف و استمع وأعجبه الغناء و المغنية و الجو..
فطرب وهزّ بي عصاتوا فوق حميرا و أداها قروش .. وقال ليها:
(غني غناك أريتهم لا أكلوا لا شربو)
وهؤلاء المبعوثون بعد استلام الدولارات لسان حالهم يقول للعسكر غنوا غناكم أريتهم لا أكلوا لا شربو.

kannanhussain@gmail.com
/////////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من “شايلين همومنا من الصباح” إلى مانيفستو البقاء- ردٌّ على د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
هل حقاً انضم لاعبو الهلال لموكب الغوغائية؟! .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
نكبة باقان أموم وصلاح قوش ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
حميدتي: هناك (كيزان) انضموا للثورة لحماية فسادهم لكن ملفاتهم جاهزة و لن نرحمهم .. على الشباب العودة إلى شعاراتهم وسنتفق الليلة معهم إذا فعلوا ذلك
منبر الرأي
“خرافة النقاء في تاريخ السودان- كيف حولنا ‘القبيلة’ من مأوى اجتماعي إلى ‘سجن’ سياسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا يعمل دكتور رياك في الخرطوم ؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الانقلاب العسكري لا يؤدى إلى الإصلاح !!! .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

أودّ أن أقدّم بعض الملاحظات وأشارك وجهة نظري حول سبل الوصول إلى سلام مستدام في الصراع السوداني

احمت طاهر
منبر الرأي

جاسون هيكيل: “الهوة: عدم المساواة في العالم من الاحتلال إلى الأسواق الحرة .. عرض كتاب: أ. د. محمود عبدالرحمن الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss