جاءت “الفقمة” حسين خوجلي تكحلها فعمتها .. بقلم: أوهاج م. صالح
لم اكن على علم بتسجيل حسين خوجلي الذي اساء فيه للثوار الا عندما قرأت بعض المقالات التي تحمل في طياتها هجوما شرسا من قبل الثوار الأماجد، على الفقمه (شين خوجلي) الأمر الذي دفعني للبحث عن تسجيل هذا الأرزقي والإستماع اليه. وفي الوهلة الأولى غضبت كثيرا لتلك الإساءات الجارحة لخيرة ونقاوة الشعب السوداني من ناحية الشرف والصدق والأمانة والرجولة والكرم والنخوة والخلق والأخلاقً، والرفعة، وفوق ذلك الوطنية. ولكن بعد ان هدأت فورة غضبي وجلست مع نفسي افكر في الألفاظ التي تفوه بها( شين خوجلي) ورجعت الى مرجعية هذا الشخص، قلت لنفسي هون عليك، فإن لم يتفوه هذا الشخص بمثل هذه الألفاظ، فسوف لن يكون هو نفسه ذلك كوز الصفيح الصدىء، والمعروف للجميع. فمنذ متى كانت للكيزان الفاظ افضل من الفاظ هذه الفقمة. هذه هي حقيقة هذه الشرزمة، مخلفات قوم تبع، فألسنتهم جبلت على ذلك لأن أوعيتها الدموية لاتنضح الا بذاءة. وأرجو من كل من يقرأ هذا المقال الرجوع لقوقل ليعرف أكثر عن قوم تبع، وبالتأكيد سوف يبطل العجب.
وتسقط تسقط وتسقط بس، تريليون مرة.
Awhaj122018@hotmail.com
لا توجد تعليقات
