باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا تجدد شبابها اليوم .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2014 9:52 صباحًا
شارك

مما لا ريب فيه، أن الجامعات تحتفل احتفالاً كبيراً وتزهو زهواً عظيماً، مرتين في العام، الأول احتفالها باستقبال الطلاب والطالبات الجُدد والذي من خلاله تجدد شبابها، وتضخ دماءً جديدةً في أوردتها وشرايينها. والثاني احتفائها بتخريج دفعة من دفعاتها، باعتبار أن هذا الاحتفال يوم اقتطاف الثمار وجنيها. ومن خلال هاتين المناسبتين تظهر الجامعات ترحيباً بالجُدد، وتوديعاً للخريجين، ولا يُقتصر هذا الأمر على الجامعات السودانية، بل يمتد إلى جامعات العالم كافة.
وأحسبُ أنّ احتفالية جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا باستقبال الطلاب الجُدد، التي تجيء إيذاناً ببدء العام الأكاديمي الجديد، مُناسبةٌ تجتهد فيها إدارة الجامعة بتنظيم كرنفال من الفرح، ولأن الجامعات أعمدتها وسنامها الطلاب فبدونهم نجدها خاويةً على عروشها، وبقدومهم تدبُّ فيها الحياة وتنشط بهم فعالياتها المختلفة، سواء أكانت أكاديمية أم غيرها.
وفي رأيي الخاص، أنّ جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا، وُفِقَت أيما توفيق، بأن جعلت شعار احتفاليتها هذا العام، “طلابنا مستقبل السودان الواعد”، وهو شعار ينطلق إلى آفاق المستقبل، مستصحباً الوعد الصادق، لتحقيق مستقبلٍ زاهرٍ. وجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا ليست من الجامعات التي تعيش على ماضيها، وسابق عهدها المجيد، بل هي جامعة ينداح في دوائر اهتمامها وهمومها المستقبل كله، وتحرص عليه لبناء مجدها، وإعلاء شأنها.
وجميلٌ أن تحرص جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا على الاحتفاء بالطلاب الجُدد، وبداية عامها الأكاديمي داخل أسوار الجامعة، لتخلق إلفةً مُبكرةً بين الطلاب وأساتذتهم في رحاب سوح جامعتهم، ليتآلف الزمان والمكان في الترحاب بالقادمين والقدامى من الطلاب والطالبات. 
وأكبر الظن عندي، أنّ طلاب الجامعة أكثر تشوقاً لمعرفة بعض التفاصيل عن جامعتهم وأساتذتهم، من خلال الاحتفاء بهم اليوم (السبت)، وإن كان أكثرهم يعلم علم اليقين أن الشيطان في التفاصيل. ومن الملاحيظ التي ينبغي الإشارة إليها، أن كثيراً من طلاب وطالبات الجامعة أحسبهم حريصين على حضور احتفائية استقبالهم، لأنها سانحة طيبة للتعارف، تنزيلاً لقول الله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”. وكنت في زيارة خاطفة إلى الجامعة أول من أمس (الخميس)، برفقة الأخ البروفسور مأمون محمد علي حميدة رئيس مجلس أمناء الجامعة وراعي احتفالية اليوم (السبت)، وشهدتُ بأمِّ عيني تدافع الطلاب والطالبات الجُدد والقدامى، إلى إكمال إجراءات تسجيلهم، زُمراً وفُرادى، وذكرني هذا المشهد، بقول الشاعر العربي لسان الدين محمد بن عبد الله بن سعيد بن أحمد السّلماني الخطيب:
جادك  الغيث  إذا   الغيث همى            يا   زمان    الوصل     بالأندلس
لم   يكن   وصلك    إلا  حلما             في  الكرى  أو  خلسة   المختلس
إذ  يقود   الدهر   أشتات  المنى          ننقل    الخطو   على    ما ترسم
زمرا     بين     فُرادى   وثنا            مثلما   يدعو   الحجيج   الموسم 
وقد دعا هذا التدافع وذاك التزاحم، لإكمال إجراءات التسجيل، إدارة الجامعة للاستجابة الفورية لهذه المضاغطة الطلابية، بإصدار قرار يمدد فترة إجراءات التسجيل إلى يوم الجمعة، على الرغم من أنه يوم عطلة، ولكن إدارة الجامعة عملت بفقه أن الجمعة تعطيل العمل فيها من الناحية الشرعية أثناء أداء شعائر صلاة الجمعة، تصديقاً لقول الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”، على رأي جمهور الفقهاء، فقررت  ألا تُحرم طالباً أو طالبةً من حضور يوم العُرس الأكبر، والمشاركة الفاعلة في فعاليات حفل استقبال الطلاب الجُدد وبداية العام الأكاديمي 2014 -2015.
أخلصُ إلى أنّ الاحتفاء باستقبال الطلاب الجُدد وبداية العام الأكاديمي حرصت الجامعة ألا يقتصر على الطلاب والطالبات والأساتذة والعاملين فيها، بل يمتد إلى أُسر هؤلاء الطلاب والطالبات، حيث يشهد أولياء الأمور فلذات أكبادهم يلجُون مرحلةً جديدةً من مراحل حياتهم، ليسعدوا ويطربوا بهذا المشهد الفرائحي.
ولنستذكر في هذا الصدد، قول الله تعالى: “الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا”.
وقول الشاعر العربي أبي الطيب أحمد الحسين، المعروف بالمتنبئ:
وإذا كانَتِ النّفُوسُ كِباراً     تَعِبَتْ في مُرادِها الأجْسامُ
وكَذا تَطْلُعُ البُدورُ عَلَيْنَا        وكَذا تَقْلَقُ البُحورُ العِظامُ

i.imam@hotmail.co.uk

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جامعة أفريقيا العالمية: سفارة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رسالة الى جوبا .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأديب الرئيس ترمب بعزله عن المنصب .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

رجاء لرئيس القضاء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss